|
1 |
ردا على د. علي الموسى ودفاعا عن المناهج ليس دفاعاً ولكنها الحقيقة ؟
وثيقة سياسة التعليم ليست قرآناً مقدساً ، فهي عمل بشري ، لكن وصفها بالفضيحة ورمي مؤسسات التعليم بأنها اُحتُلَّتْ تربوياً، تطاوُل أربأ بالكاتب أن يستخدمه
يرى الكاتب أن تكرار كلمة أُمة في الوثيقة أمراً معيباً، ونسي أن هذه الكلمة تكررت في القرآن الكريم خمسين مرة ، وجاءت في النظام الأساس للحكم
د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الثنيان وكيل وزارة التربية والتعليم السابق
(أرسلت المقالة لبعض الصحف والمواقع الالكترونية الكبيرة ومنعت من النشر) | ||||||||||||||||||
قرأت للأخ د. على الموسى بجريدة الوطن نقداً حاداً لسياسة التعليم في المملكة، وكأن القائمين على التعليم خلال الفترات الماضية لم يأتوا من خلال قنوات الإختيار التي تهتم بها الدولة، لتضع الرجل المناسب في المكان المناسب . فقد اكتشف الكاتب بتصفحه لوثيقة سياسة التعليم وبطلب من صديق له، اكتشف أنها فضيحة والتي لم يكتشفها أحد من قادة الوطن وعلمائه ورجال التعليم المتعاقبين عليه طيلة أربعين سنة مضت، وقرأتُ رداً مفصلاً من الأخ د. أحمد التويجري ولن أكرر ما ذكره د. التويجري ، لكن لكوني واحداً ممن خدم التعليم ربع قرن، أود أن أشير للأمور التالية :
أولاً : تمنيتُ لو أن الكاتب رجع لتأريخ كتابة الوثيقة، وقرأ أحداث تلك الفترة، فإنه يغلُب على ظني، أنه سيغير رأيه ويشيد بالوثيقة وبمن كتبها. إن الوثيقة كُتبت واعتُمِدت عام 1389 هــ حين كان عبد الناصر ورفاقه يرفعون شعار القومية العربية، ويشنون هجوماً شرساً على المملكة، ويصفونها بالرجعية والتخلف، ويتطاولون على الملك فيصل -رحمه الله- ودعوته للتضامن الإسلامي ووحدة المسلمين، وحين كانت دول أفريقيا ودولٌ أخري تَتَتابع في قطع علاقتها بإسرائيل تأثراً بدعوة الفيصل رحمه الله. لقد كَتَبَ الوثيقة في تلك المرحلة رجالٌ أكفاء ذوو خبرة ودراية بأمور التعليم ، واستوعبوا رسالة المملكة الحضارية ودورها في قيادة العالم الإسلامي وصاغوا الوثيقة بإحكام أربأ بالكاتب أن يختزل ذلك الجهد ويحوره عن مساره الهادف.
ثالثاً : مراجعة الوثيقة وتطويرها وتعديل المناهج لا مشكلة في ذلك، بل
هو الأصل، ففيما يخص وزارة التربية والتعليم فقد أوجدت الوزارة وكالة للتطوير
التربوي بها نخبةٌ من ذوي الكفاءات الوطنية العلمية المتعددة ، وأذكر أنه بعد
تكليفي بوكالة الوزارة، كان د. سعيد المليص هو المسؤول الأول عن المناهج، وكنت
وإياه وبعض المختصين نجتمع كل مساء في مكتبي بحضور معالي الوزير د.عبدالعزيز
الخويطر في أغلب الليالي، لقراءة الكتب ومراجعتها، وبعد ذلك يراجع فضيلة الشيخ
محمد العثيمين والشيخ صالح الفوزان الكتب الشرعية، فمن أين يأتي الاحتلال التربوي
وقيادات الوزارة تقرأ وتراجع وتستعين بكبار العلماء !
وتقول المادة 23 من النظام الأساس للحكم ما نصه : ( تحمي الدولة عقيدة الإسلام ، وتطبق شريعته ، وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر ، وتقوم بواجب الدعوة إلى الله ). ونصت المادة 34 من النظام الأساس للحكم بالدفاع عن العقيدة الإسلامية تقول : ( الدفاع عن العقيدة الإسلامية ، والمجتمع ، والوطن واجب على كل مواطن ، ويبين النظام أحكام الخدمة العسكرية ). وأخشى أن لو قرأ الكاتب النظام الأساس للحكم بنفس النظرة فلربما وصل إلى نفس النتائج التي ذكرها عن وثيقة سياسة التعليم. خامساً : يرى الكاتب أن تكرار كلمة أُمة في الوثيقة أمراً معيباً، ونسي أن هذه الكلمة تكررت في القرآن الكريم خمسين مرة ، وجاءت في النظام الأساس للحكم تقول المادة 25: ( تحرص الدولة على تحقيق آمال الأمة العربية والإسلامية في التضامن وتوحيد الكلمة ، وعلى تقوية علاقاتها بالدول الصديقة) . إن هذه المادة تتوافق مع ما جاء في وثيقة سياسة التعليم من أن آمال الأمة العربية والإسلامية تتوجه للمملكة، فقدرُ بلادنا أنها الراعية للمقدسات الإسلامية، وفخرنا أن تكون لها الريادة والصدارة للعالم الإسلامي، فأنظار المسلمين تتوجه للمملكة ولمواقفها الرزينة والشجاعة. وأُذكِّر الكاتب أن منهج المملكة الديني النقي الذي تنبثق منه وثيقة التعليم يتعرض لحملة شرسة من الأعداء، فأرجو أن لا يكون عوناً لأعداء الوطن على الوطن.
سادساً : وأخيراً، فإن وثيقة سياسة التعليم ليست قرآناً مقدساً ، فهي
عمل بشري ، لكن وصفها بالفضيحة ورمي مؤسسات التعليم بأنها اُحتُلَّتْ تربوياً،
تطاوُل أربأ بالكاتب أن يستخدمه وكلنا نعلم أنه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر
تطاولوا على المملكة ومنهجها الفكري وسياستها التعليمية فوصفوها بالجمود
وطالبوا المملكة بتغيير سياستها التعليمية إلى درجة المطالبة بحذف بعض الآيات
والأحاديث من المناهج. تقول الصحفية الأمريكية "جودي ميلر" (إن مناهجكم مليئةٌ بالكراهية، فإما أن تنضموا للعالم الحديث أو تعيشوا في الماضي) ، (ولمزيد من التفصيل أرجوا قراءة الكثير من التقارير الأمريكية حول هذه المطالبات فيما يخص التعليم) إنهم يطالبون بتعديل منهج المملكة الفكري الوسطي الذي تسير عليه منذ ثلاثمائة سنة، ثم اليوم يأتي أحد أبناء الوطن ليصدق مقولة الأعداء، ويزعم أن التعليم محتل ! لقد تمنيت لو أن الكاتب طالب بمراجعة الوثيقة وتطويرها لتتواكب وظروف المرحلة الراهنة ومستجدات العصر، بدلاً من التقريع والتخوين وتصديق الأعداء وتحميل التعليم مسئولية الغُلُو والتطرف.
| |||||||||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
إهانة الإسلام.. هل يكفي الاعتذار الهولندي؟!
| ||
| |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
لماذا يرتبط الإرهاب والغلو بالمسلمين أكثر؟
![]() حمد الماجد |
ما الذي جعل التشدد والغلو والإرهاب، مصاحبا للمسلمين في الأغلبية الساحقة لحالات التوتر والقتال المندلعة على ثرى كوكبنا؟ اندلع الجهاد في أفغانستان ضد الغزو الأميركي فأفرز تنظيم القاعدة، وتحركت المقاومة العراقية ضد الاحتلال العراقي، فازدهر فكر أبو مصعب الزرقاوي، وانطلقت مقاومة الشعب السوري فنشأت بذرة «داعش» ومن دار في فلكها، وتهاوى نظام زياد بري في الصومال فنشأت حركة الشباب المتشددة المتناغمة مع «القاعدة»؟ وفي الوقت الذي تخلخل فيه نظام القذافي كانت الفئات الإسلامية المسلحة (بعضها قاعدي الهوى) تتلمس طريقها لتكون المتسيدة والمنافسة للحكومة المركزية الليبية المتهلهلة، وحين اندلعت المقاومة المسلحة الجزائرية بعد إلغاء نتائج الانتخابات التي اكتسحها الإسلاميون في التسعينات كانت تلك الفترة البيئة الحاضنة لفكر «القاعدة»، وإن لم تنضم لها تنظيميا، وفي مصر التي كاد الناس فيها ينسون حوادث الإرهاب بعد سلسلة مراجعات وتراجعات «الجماعة الإسلامية»، التي قتلت السادات وقادت عمليات إرهابية ضد السياح، عاد الإرهاب بعد حراك 30 يونيو وإسقاط مرسي ليطل برأسه هذه المرة عبر جماعة أنصار بيت المقدس، والتي في أصل تأسيسها تستهدف إسرائيل، ثم وجهت فوهة مدفعيتها للنظام الجديد في مصر فتمددت عملياتها من سيناء لتصل إلى قلب القاهرة، وأخيرا، «بوكو حرام» التي نشأت، كما تقول مصادر غربية، جماعة إسلامية سلمية ضد الرئيس النيجيري الذي ضيق على المناطق ذات الكثافة الإسلامية، ثم أدرجها مجلس الأمن أخيرا بعد حادثة خطف البنات لتكون تنظيما إرهابيا لتطول سلسلة الوصمة الإرهابية في عالم المسلمين؟ يقول البعض إن الاحتلال الأجنبي، الذي جثم على صدور المسلمين في أفغانستان والعراق وفلسطين هو المسؤول، وهذا ليس دقيقا، فالاستعمار لم يستهدف مناطق المسلمين فحسب، والدول غير المسلمة التي خاضت حرب تحرير ضد الاستعمار الغربي لم ينبت الغلو والإرهاب في حركات تحررها بنفس كثافته في حركات تحرر المسلمين من احتلال السوفيات لأفغانستان وأميركا للعراق، كما لا يمكن أن تكون الأنظمة القمعية وانتفاضة الشعوب ضدها دائما، سببا لظاهرة الغلو الديني والإرهاب، فليس المسلمون وحدهم الذين اكتووا بنظم الحكم المستبدة، فالكوريون الشماليون، والروس، وأغلب شعوب دول شرق أوروبا إبان فترة الشيوعية السوفياتية وبعض دول أميركا اللاتينية والأفريقية كانت يوما، وبعضها ما زال، مثل الأنظمة العربية التي سقطت، دموية مستبدة فاسدة ولم تفرز جماعات دينية دموية متشددة كالتي أفرزتها بيئة العرب والمسلمين، قد تكون الحالة الاستثنائية في حروب التحرير «الإسلامية» ومقاومة الظلم التي لم تفرز أثرا يذكر في حالة الإرهاب والغلو والتشدد بين المسلمين، هي في حالة البوسنيين الذين قاوموا بشاعة الحرب الصربية، فقد وضعت الحرب أوزارها ولم تترك ندوبا تكفيرية ولا تشددية في جسد المسلمين البوسنيين. من فضول القول أن أكرر هنا بأن الإرهاب والغلو والتشدد ليس له دين ولا ملة ولا عرق ولا جهة جغرافية، وكما يوجد في بيئة المسلمين يوجد عند غيرهم كما في بورما وأفريقيا الوسطى، فهذه حقائق تسندها الوقائع التاريخية والأحداث المعاصرة، ولكنها أيضا لن تعفينا من مواجهة السؤال الكبير الذي يجب أن ينبري له العلماء والمتخصصون والباحثون: لماذا هذه الظاهرة منتشرة في بيئاتنا العربية والمسلمة بنسبة أكبر بكثير من مثيلاتها في البيئات النصرانية والبوذية والهندوسية وطوائفهم المتفرعة عنهم؟ الشرق الأوسط | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
السلفيون بين الإفراط والتفريطعلي الظفيريكاتب وإعلامي في قناة الجزيرة |
|
قد يكون العنوان مستفزاً بعض
الشيء. لذا، علينا، وقبل كل شيء، أن نُعرِّف السلفيين المعنيين فيه، فلا
يمكن إدانة السلفي الفرد، المتديِّن بالشكل والمنهج المتعارف عليه في
مجتمعاتنا، فأنا، وغيري كثيرون، نحترم كل متديِّن، وكل تديِّن يرى فيه
صاحبه الطريق الصحيح الذي اختاره لنفسه، مع رفض محاولات التعميم لهذا
المنهج والسلوك والشكل على الآخرين، وإلزامهم به، نموذجاً واجب الاقتداء
والتبعية، أما من يتناولهم المقال بشكل محدد، فهم النخبة من التيار السلفي
التي تمارس النشاط العام، وتتدخل في السياسة من زوايا كثيرة، مباشرة وغير
مباشرة، وتعمل لخدمة أغراض محددة، تصب، غالباً، في صالح المستبد، وتخدم
مشروعه. في الأسبوع الماضي، أعلن حزب النور السلفي في مصر، دعمه رسمياً للمرشح عبد الفتاح السيسي، في انتخابات الرئاسة المصرية، وأعتذر هنا عن استخدام مفردتي المرشح والانتخابات، فلا هي انتخابات، ولا السيسي مرشح لها، إنه انقلاب واضح وصريح، لا لبس فيه، وما يجري في مصر مجرد مسرحية سخيفة، طلبها الأميركيون لرفع العتب وتبرير دعمهم تخريب عملية التحول الديمقراطي في مصر والعالم العربي، ولا جديد في هذا، فالكل مدرك هذه المسألة، بمن فيهم أبطال العرض، لكن حزب النور السلفي، ربيب جهاز أمن الدولة في مصر، والذي تحالف مع الإخوان المسلمين في فترة حكمهم، أبى إلا أن يقدم أغنية في هذه المناسبة العظيمة، يعبر فيها عن دعمه السيسي، وأمله بعودة مصر لما كانت عليه في السابق، وأن تكون الأغنية من دون الموسيقى، وبالآهات التافهة التي تمثل البديل المبتكر في الفن السلفي الحديث! ماذا فعل حزب النور بالضبط؟ وأعني ما يمكن أن تفعله أحزاب وتيارات سلفية كثيرة من حولنا، لقد فرَّط، كالعادة، في أعظم ملف، وأفْرَط، كعادته، في أبسط الملفات والقضايا، فالأغنية بآهاتها، ومن دون الموسيقى، ودعم السيسي، المستبد المنقلب على خيار الشعب، مرشح الوسط الفني المصري، الرجل الذي كذب وخان، الملحق بالمعونة الأميركية والوفيِّ لمشروعها، هما الركيزتان الأساسيتان لموقف أكبر وأهم حزب سلفي في عالمنا العربي، تشريع الحكم الفاسد السيئ العديم الشرعية، وتحريم الموسيقى! ألا يبدو هذا الأمر مألوفاً لنا من قبل؟ وكأن هذه الحالة تكررت أمامنا آلاف المرات! في المرة الماضية، سألت نفسي وآخرين ممن يؤمنون بالديمقراطية، كم سلفياً متديناً حقيقياً كسبنا لصالح الرؤية التي نطرح؟ اليوم، أوجه السؤال لسلفيين كثيرين أعرفهم، وأثق بتدينهم وخيرهم وصدقهم ورغبتهم الجادة بتحقيق العدل والمساواة. السلفيون الذين لا تمرر لهم أجهزة الأمن المعلومات، ويطرحونها في "تويتر" على شكل أسئلة أو نبوءاتٍ ورؤى، السلفيون الذين لا يقبلون الظلم والقتل والتشريد والتفريط بحقوق الناس التي أقرها لهم رب العباد، إلى متى يكون تحريم الموسيقى وإباحة انتهاك الحقوق الأساسية الأنموذج والمثل الأعلى؟ ............... | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
الداخلية: لا صحة لإيقاف خلية قطرية بالمملكةنفى المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، ما نشرته صحيفة "العرب" اللندنية في عددها الصادر يوم الجمعة 24/ 7 / 1435هـ، الموافق 23/5/2014م منسوباً لمصادر أمنية عن إيقاف خلية بالمملكة تعمل لفائدة دولة قطر على مواقع التواصل الاجتماعي وفق مخطط قطري تركي، وإيقاف أشخاص من الجنسيتين السعودية والقطرية يتلقون دعماً وتوجيهات من خارج المملكة خاصة قطر، وذلك وفق ما ورد في الخبر المنشور بالصحيفة. وأكد اللواء منصور التركي أن الخبر المنشور في الصحيفة لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلاً، ودعا الصحيفة إلى احترام مبادئ ومواثيق العمل الإعلامي، وممارسة المهنية فيما تنشره، والابتعاد عن الأخبار الملفقة. ------------------------------------------ مقالة علماء البحرين والعقيدة الأشعرية بمثابة ألغام وتوجه مكشوف
أخي أبا أسامة عبد العزيز قاسم. حفظه الله السلام عليكم ورحمة وبركاته وبعد :
أشير إلى الموضوع المنشور في رسائل المجموعة يوم الخميس ( ٢٢/٥/٢٠١٤ ) بعنوان : (
لماذا تبنى علماء البحرين العقيدة الأشعرية منذ أكثر من سبعة قرون ؟
).... وقد قلتَ في تقديمك لذلك المقال بأنها:( إطلالة أتتك من أحد علمائنا
المالكية في المملكة )... ويسوؤني
أن أُبلغك أن المقال من ألفه إلى يائه، هو بمثابة ألغام، وتوجه فاضح
ومكشوف ، لتفتيت كلمة أهل السنة والجماعة، وإيجاد ثُلمة أو ثغرة في عزمهم
الذي لا ولن يلين في مناهضة التوجهات الرافضية الصفوية الكسروية التي تريد
إبتلاع مملكة البحرين.. ومن يقرأ المقال بتمعن ستظهر له الدوافع التي تستتر
وراء كتابة مقال حول وجود المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية في البحرين،
وكأن المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية،بينهما مغايرة ومباينة لعقيدة أهل
السنة والجماعة، التي هي المقابل الحقيقي والمغاير لعقيدة الروافض الذين لا
يخفون التكاثر بها، وما يترتب على ذلك التكاثر من فتح الأبواب والنوافذ،
للأهداف والمطامع الفارسية، لعودة الكسروية الماجوسية ، التي قضى عليها
الإسلام قضاءً أبديا سرمديا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. إن
من أكبر الأدلة والبراهين على عدم براءة المقال، من خدمته لأغراض غير
نزيهة ولا شريفة، إنفراده بما ليس له ذكرٌ أو وجود في التاريخ، وهو وقوع
حروب مزعومة بين آلِ سعود ، وآل خليفة حكام البحرين، من أجل حماية البحرين -
كما يزعم كاتب المقال - من المذهب الوهابي المتطرف !! في
حين أن ما نعرفه ويعرفه كل منصف، هو أن التاريخ لم يُسجل في صفحاته، إلا
المودة وحسن الجوار بين أسرتي آلِ سعود ، وآل خليفة منذ أن قيض الله
للأسرتين الوجود، ومكّن كلاً منهما في بسط نفوذها على مملكتها. وإني
لأرجو يا أبا أسامة، أن تساند إقتراحي ، بأن يتفضل أستاذنا الدكتور محمد
بن إبراهيم السعيدي بكتابة مقال مفصل يُنشر في المجموعة، عن الإمام أبي
الحسن الأشعري، ومقولاته المبني عليها معتقده، والتي تراجع فيها عن كل ما
كان قد خالف فيه أهل السنة والجماعة، وأن يقرأ فضيلته قراءة أخرى لهذا
المقال ( غير البرئ ) الذي نحن بصدد كشف عواره، خاصة وأن من أسوأ سيئات هذا
المقال، توظيفه ليكون إسفينا، يدقه من قيل عنه إنه من أهل السنة والجماعة،
ومن أتباع المذهب المالكي، ليطعن علاقات المودة والأخوة بين الأشقاء الذين
يُرابطون اليوم على ثغرة، من خلفها عدو( وأي عدو ) يهتبل أية فرصة ليقول
هاأنذا... فضلاً عن نكئ ذلك المقال، لجراح وهمية هي من اختراعات كاتبه،
ولكم في الختام تقديري واحترامي ،، أخوكم عبد الرحمن بن محمد الأنصاري
الرياض ----------------------------------------- مخاوف من فرض حصار كامل على حلب شبيه بحمص تمهيدا لإخضاعها
2014-5-24 |
بقلم: مزمجر الشام (مدون شامي متابع للتيار الجهادي) خسارة دير الزور وقبلها الرقة وشرق حلب والبادية يعني أن المناطق المحررة في الثورة، أصبحت مناطق صغيرة ومعزولة وفقدت عمقها وبعدها الإستراتيجي. وهذا سيسهل على النظام خطته في القضاء على الثورة مستخدماً رأس حربته (داعش) إن لم يتدارك المجاهدون الأمر. وسط اللغط والجدل المُثار على وسائل الإعلام ومواقع التواصل حول تمكن جيش النظام من فك الحصار عن سجن حلب أو عدمه، فإن هذا يبقى جزءا من المشكلة. فأطماع النظام في حلب لا تقتصر على فك الحصار عن سجن حلب، وحسب، بل تتعداها إلى فرض حصار كامل على المدينة كمقدمة ﻹخضاعها كما حصل في حمص. التهديد الفعلي على حلب بدأ منذ سقوط خناصر والسفيرة في قبضة النظام العام الفائت، وتقدمه السريع لمشارف حلب بعد تسليم داعش لتل حاصل دون قتال. ويعتمد النظام في تقدمه على 4 نقاط قوة: 1 - وفرة المقاتلين بعد تعزيز قواته بآلاف العناصر الشيعية من العراق وإيران ولبنان، 2 - الغطاء الجوي، 3 - خطوط الإمداد الآمنة لقواته في مشارف حلب، 4 - استنزاف الفصائل وإشغالها عبر رأس حربته وهي دولة البغدادي التي أنهكت المجاهدين في حلب. إن أراد المجاهدون في حلب تحقيق توازن، ومن ثم تغير الموازين على الأرض، فعليهم أن يتعاملوا مع نقاط القوة التي يمتلكها النظام ومحاولة ضربها. التغلب على الزخم البشري الذي يمتلكه النظام بعد تدفق المقاتلين الشيعة، يكون بإنشاء غرفة عمليات تضم كافة الفصائل وجمعها واستنفار الجميع بحلب. للتغلب على الغطاء الجوي: 1 - التركيز على استهداف المطارات التي تنطلق منها طائرات النظام، 2 - اعتماد خطط حربية تقلل من تأثير الطيران وتحيده، خطوط الإمداد لقوات النظام في حلب تمر بالقرب من مناطق سيطرة داعش في البادية، ولذلك هي خطوط مستقرة وآمنة، وطالما بقيت كذلك فلن يتغير الكثير. النظام يوفر الإمدادات العسكرية لقواته عبر طريق البادية من حماة إلى أثرية فخناصر ثم السفيرة فحلب، وهو خط طويل جداً ويمكن ضربه واستهدافه. ودولة البغدادي شرق حلب والبادية توفر ظهراً آمنا لقوات النظام التي تهاجم حلب، عدى استنزافها لطاقات المجاهدين البشرية والمادية في معارك مستمرة. وعلى هذا، لا يمكن ضرب خط إمداد النظام طالما بقيت المناطق المحاذية له (البادية) تحت سيطرة داعش التي تحميه، فالبادية عمق إستراتيجي لمن أراد قطع الإمداد. فما الذي يمنع دولة البغدادي من المساهمة في إنقاذ المسلمين في حلب، وهي التي تسيطر على المناطق المحاذية لقوات النظام المهاجمة وخطوط إمداده؟! هذا السؤال ليس لمن يعرف حقيقة دولة البغدادي وأنها رأس حربة النظام في قتال المجاهدين والثوار، بل هو سؤال لمن لا يزال يحسن الظن بهذه العصابة. ------------------------------------------ حزب الله يتجاهل وداع الرئيس المنتهية ولايته«الفراغ الرئاسي» في لبنان يخلف سليمان في بعبدا
دخل لبنان منتصف ليلة أمس فترة الفراغ الرئاسي رسمياً، حيث
غادر الرئيس ميشال سليمان القصر الرئاسي وهو مثقل بالحزن والقلق على
«النظام السياسي»، بسبب الفراغ الذي ألمح سليمان إلى احتمال أن يكون
«مقصوداً»، وذلك في خطاب وداعي أمام 420 شخصية لبنانية وأجنبية ضمت مختلف
القوى اللبنانية، باستثناء حزب الله، فيما تتولى الحكومة الحالية برئاسة
تمام سلام صلاحيات رئيس الجمهورية، في انتظار انتخاب رئيس جديد يصعب التكهن
بموعده، بعد فشل خمس محاولات سابقة. وقال الرئيس اللبناني ميشال سليمان في قصر بعبدا أمس، قبل ساعات من انتهاء فترة رئاسته التي امتدت ستة أعوام، وبعد يومين من إخفاق البرلمان للمرة الخامسة في اختيار خلف له، إن «الحوار هو السبيل الوحيد للتغلب على الانقسامات العميقة» في لبنان الذي يكافح للتغلب على التداعيات السياسية والأمنية الناجمة عن الحرب الأهلية في سوريا. وقال سليمان لنحو 420 شخصية سياسية لبنانية وأجنبية في خطابه الوداعي: «يهدد الفراغ الرئاسي النظام السياسي، لاسيما إذا كان مقصوداً بسبب انقسامات أو نوايا خفية». وأضاف: «الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية الأزمات. وحدتنا الوطنية تمثل أولوية، ويتعين أن نمنع أنفسنا من التدخل في بلداننا المجاورة». ولم يشارك حزب الله الموالي لسوريا في المراسم التي أقيمت في القصر الرئاسي في شرق بيروت. وسليمان على خلاف مع حزب الله بسبب تورطه في القتال الدائر في سوريا إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد. وكرر سليمان في خطابه الوداعي دعوته لحزب الله اللبناني إلى سحب مقاتليه من سوريا للحفاظ على الوحدة الوطنية. وأضاف: «وحدتنا الوطنية تحتل الأولوية وتفرض علينا عدم التدخل في شؤون الجوار بل توجب الانسحاب من كل ما من شأنه أن يفرق صفوفنا». وبانتهاء فترة رئاسة سليمان يدخل لبنان فراغاً رئاسياً دون أي دلالة واضحة على موعد انتهائه. وقال سليمان للحاضرين ومن بينهم رؤساء ورؤساء حكومة سابقين: «تجاوزنا ظروفا صعبة من هنا كانت دعوتي دائما إلى حوار مستدام يكون وحده الكفيل بحل المعضلات انطلاقاً من حقيقة ثابتة أن ما يجمعنا أكثر ما يباعد بيننا ولم يكن التباعد إلا نتيجة تأثيرات خارجية». وستنتقل صلاحيات سليمان لحكومة رئيس الوزراء تمام سلام التي يفترض أيضا أن تتخذ الاستعدادات لانتخابات برلمانية تجرى في وقت لاحق هذا العام. بدوره، وجه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في بيان وزعه مكتبه الإعلامي «دعوة صادقة إلى وجوب التعامل مع شغور موقع رئاسة الجمهورية، وللمرة الثانية بعد انتهاء ولايتين متعاقبتين، باعتباره خطراً جدياً يهدد سلامة النظام الديمقراطي ويجعل من الرئاسة الأولى هدفا للابتزاز الدائم بالفراغ والوقوع في المجهول». وتحدث عن «مخاطر إبقاء الموقع المسيحي الأول في نظامنا السياسي شاغراً». وقال النائب انطوان زهرا من حزب القوات اللبنانية الذي يترأسه جعجع لوكالة «فرانس برس» إن «الحل الأمثل بالنسبة إلى حزب الله يتراوح بين عدم وجود رئيس أو انتخاب رئيس يستسلم لإرادة حزب الله في تنفيذ سياسته الخارجية والتدخل في سوريا، من دون محاسبة، واقتناء سلاح من دون رقيب، والهيمنة على مؤسسات الدولة». ------------------------------------------
تقرير للغارديان عن علاقة حفتر بـ CIA وملاحقتها له
لندن – عربي 21
استطاع الجنرال الليبي خليفة حفتر تحشيد جنود
سابقين وقبائل لدعم حملته التي يقول إنها "ضد الإرهاب"، لكن ماضيه وعلاقاته
مع المخابرات المركزية الأمريكية "سي أي إيه" بدأت تلاحقه وقد تقضي على
طموحاته. .......................................... حسب برنامج الزيارةزيارة البابا لفلسطين لا تشمل معالم إسلامية
الضفة الغربية - الأناضول
البابا فرنسيس الأول أثناء زيارته الأردن - ا ف ب
يغادر بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، الأحد،
العاصمة الأردنية عمّان متوجها على متن مروحية إلى بيت لحم بالضفة الغربية. ------------------------------------------ فصل التوأم السوداني "ممدوح ومحمود" بنجاح
الرياض: محمد العواجي 2014-05-25 في أول ظهور له بعد مغادرته وزارة الصحة، قاد الدكتور عبدالله الربيعة أمس الفريق الطبي بنجاح في عملية فصل التوأم السوداني "ممدوح ومحمود"، بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الرياض، وتعد هذه العملية رقم 34 في سلسلة فصل التوائم السيامية في المملكة. أنهى الفريق الطبي لفصل التوائم برئاسة
الدكتور عبدالله الربيعة أمس، بنجاح فصل التوأم السوداني ممدوح ومحمود، في
مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض، وهي العملية رقم 34 في سلسلة عمليات
فصل التوائم السيامية، حيث اتسمت هذه العملية بالصعوبة، وبدأت العملية في
الساعة الثامنة صباح أمس، وكان متوقعا أن تتم في 17 ساعة، ولكن الفريق
اختصرها إلى 13، وتمت على تسع مراحل نتيجة لخبرة الفريق الطبي. الوطن ------------------------------------------ القرني: التشدد هو حمل السلاح.. وأدعو «علا الفارس لارتداء الحجاب» | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
على ضفاف "غدير" الراحلة ,,
![]() بقلم/ليلى الشهراني |
![]()
استيقظت مدينة أبها وتحديدا حي "شمسان" قبل أيام على مأساة مروعة، ضحيتها يتيمة الـ 16 ربيعا , والمجرم -بما ذكرت الأخبار- هو زوجها، وأيضا أهل والدها الذين تشاركوا بقتلها الأول بضربها وتعذيبها , والآخرون بتزويجها شخصا من فئة الوحوش البشرية . لم ينظر لحال كونها يتيمة الأب وبعيدة عن الأم وصغيرة في العمر , فمثلها من تعيش أحلى سنوات عمرها بين الدراسة والمرح البريء . يا إلهي ما أقسى قلوب بعض البشر , لن أقول هي كالحجارة فمن الحجارة من تتفجر منها الأنهار ومنها من يهبط من خشية الله , أما هؤلاء فلا يرحمون فكيف يطلبون من الله الرحمة ! تنظر في خلفيات هذا الزوج فتجد أنه تزوج من 6 نساء قبلها , بمعنى أن في عقله خلل أو أن رجولته ميتة , ومع ذلك يزوجونه ابنتهم ويصمتون عن تعنيفه لها حتى دفعوا بها دفعا للموت . ذكرتني قصة غدير رحمها الله بموقف حصل أمامي وهزني , قبل سنوات كنت
أراجع عيادة طبية بأحد مستشفيات أبها , دخلت علينا في صالة الانتظار امرأة في
منتصف عمرها ومعها ابنتها التي تحمل صغيرا لم يتجاوز 6 أشهر في يدها وتمشي خلفها
فتاة صغيرة ربما لم تتجاوز العامين تمسك بعباءتها بشكل يعيق حركتها, ويرافقهم رجلا
كبيرا في السن ربما قد جاوز السبعين من عمره , ينهر هذه الصغيرة ويرفع صوته عليها
ليوصيها برعاية الصغار والحفاظ عليهم , وكانوا قادمين من أحدى قرى
"تهامة" تبعد عن أبها ما يقارب 150 كيلو متر , فأشفقنا على هذه الصغيرة
التي لم يتجاوز عمرها 14 سنة وتحدثت إحدى النساء لوالدتها قائلة بغضب على الأقل
احملي أنت طفلك الصغير واتركيها تمسك بشقيقتها وتحدثي لوالدها أن يخفض صوته
فالمكان عام وابنتك محرجه ومتعبة , فكان ردها كالصاعقة ! قالت : ليسوا صغاري بل أحفادي والرجل الذي ينهرها هو زوجها , وهي هنا لمراجعة طبيبة النساء والولادة فهي حامل في شهرها الثاني . لم أكره في حياتي احدا ككرهي لتلك السيدة وأنا أرى بعيني الظلم الواقع على طفلتها , 14 عاما أم لطفلين والثالث في الطريق , ومن في مثل عمرها ما زالت تعيش أحلامها الودرية وحياتها الممتلئة بروح الطفولة , والتي أطفئها رجل بعمر جدها ! وليته على كبر سنه كان حنونا أو رحيما بل لا تسمع من فمه إلا كل كلمة قبيحة فيبدو أنه ممن لا ماله يسعد ولا حاله . اتقوا الله في النساء والفتيات , فالله سبحانه نهى عن وأد البنات وهو دفنهن أحياء خشية العار , وفي عصرنا الحالي هناك وأد من نوع أخر وهو "وأد المشاعر" إما تزويجها بمن لا يستحقها طمعا وجشعا , أو البخل بالاهتمام والحب إن كانت غير متزوجة , فلا يراعى فيه الجانب النفسي للبنات ومشاكلهن واهتماماتهن , فإلعزباء يمارس عليها الضغط,والظلم حتى يتسببون لها بالشتات العاطفي والفكري , يبخلون باحتضانها فتبحث عن الحضن الخطأ , يصمون آذانهم عن سماعها فتجد الأذن الخادعة التي تستغلها وتستدرجها وتوقعها في شباك المصيدة , تهيم روحها يمنة ويسرة وقد تلجأ لا سمح الله لأساليب ظاهرها فيه الراحة وباطنها فيه العذاب وما انتشار المخدرات بين البنات وهروبهن والانتحار إلا من سوء المعاملة والتعنيف. وتعنيف الزوجات سبب لكل نكسة دينية أو أخلاقية أو نفسية,فلا تعامل بـ إن كره منها خلقا رضي الأخر , ولا "عاشروهن بالمعروف" ولا "استوصوا بالنساء خيرا" بل لا تعالج بأخر الحلول "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" " وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته" .
"لا تكسروا القوارير" البعض لم يكتفي بكسرها بل سحقها سحقا , و"غدير" رحمها الله التي كانت في يوم ما نهرا جاريا يملأ بيت والديها بالضحكات واللعب وشقاوة الصغار , أصبحت اليوم في قبرها تشتكي لربها القائل {فأما اليتيم فلا تقهر} وتقول يا رب إنك تعلم ما صنعوا بي فاللهم جازهم بما يستحقون , وأجبر اللهم قلب والدتي التي انتزعونا أنا وشقيقاتي منها انتزاعا فأصبحنا يتيمات الأب والأم أيضا مع أنها ما زالت على قيد الحياة. تكررت حوادث العنف وما زالت الحلول والقوانين هشة فيما يتعلق بظلم النساء , فبأي حق تحرم سيدة من أطفالها بعد طلاقها أو ترملها , وبأي حق تتزوج البنت رغما عنها .
رحلت غدير وقبلها حنان الشهري وحوادث محزنة لا تنتهي ثم نسمع تبريرات غبية من بعضهم فقائل يقول : لو صبرت , المرأة التي تعاند زوجها علاجها القرآني الضرب "ولم يعلموا أن الله أرحم بالمرأة منهم" وقائل يقول بسفالة لو لم يكن جرمها كبيرا ما ضربها أو أو أو الكثير من الثرثرة وعبارات الهمز واللمز التي يجيدها بعض قساة القلوب في كل قضية بها المرأة ضحية أو متضررة , متى بالله تنصفونها ؟ | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
7 |
أنشطة الداعيات.. بلا رقابة!سمر المقرن |
بالعودة إلى تاريخ وحاضر الأحزاب السياسية «الإسلامية» وجماعة القاعدة، نجد أن المرأة عنصر رئيسي وفعّال في هذه الأنشطة والفعاليات، بل هي - أحيانًا - أخطر من الرجال بسبب سهولة تحرّكها وتغلغلها في المواقع النسائية، وقدرتها على التأثير والتجنيد وكذلك هي أكثر من يتم الاعتماد عليه في جمع الأموال والتبرعات للجهات المشبوهة، بسبب ضعف الرقابة على الجهات النسائية بشكل عام، وذلك لخصوصيتها التي من الصعب اختراقها. لذا لم أفرح بتصريح وكيل وزارة الشؤون الإسلامية الدكتور توفيق
السديري، لصحيفة «الحياة» بقوله: لا توجد رقابة من الوزارة على الداعيات،
وأن الوزارة تكتفي بالثقة والرقابة الذاتية.. وأؤكد للدكتور السديري أننا
في زمن يستحيل أن يكتفى بالثقة، وأحيله إلى القضايا الأمنية التي تورّط
فيها نساء خرجن من عباءة التجمعات الدعوية، بل إن رأفة وزارة الداخلية
بالمرأة وطولة بالها عليها ومحاولة سترها، جعلت القضايا النسائية لا تزيد
على أصابع اليدين، بل إنّ كل الشواهد تؤكد على ضلوع المرأة في كثير من
الأنشطة الإرهابية والتحريض، مع ذلك، نرى تلك النسوة آمنات مطمئنات في
بيوتهن. أحيل الدكتور توفيق السديري أيضًا، إلى التقرير الذي نشرته الزميلة هدى الصالح في صحيفة «الشرق الأوسط» العام الماضي، والذي يتحدث بإسهاب عن الأنشطة الدعوية النسائية الممنهجة، بداية من حقبة الثمانينيات وإلى أين وصلت في وقتنا الحاضر، وأتى هذا التقرير بدلائل على تورّط مجموعة من المنخرطات في العمل الدعوي بجماعة الإخوان المسلمين وجماعة القاعدة، وذكر تصريحًا وليس تلميحًا، وجود ثماني داعيات سعوديات ضمن التنظيم السري لجماعة الإخوان المسلمين. أضف إلى ذلك، العمل النسوي المنظم والمؤسسات التي باتت تخرج لنا كل يوم تحت اسم «حقوق المرأة» وهي بتصاريح من وزارة التجارة، ولم أفهم إلى اليوم ما دخل وزارة التجارة بمثل هذه التصاريح؟! كان بودي بعد أن لحقت جماعة الإخوان المسلمين برفيقة دربها جماعة القاعدة ضمن التصنيفات الإرهابية، أن يخرج لنا الدكتور توفيق السديري بتصريحات مطمئنة عن وجود رقابة مشددة على هذه المحافل والفعاليات التي اخترقت مجتمعاتنا، وذقنا بسببها الوبَاَل الفكري والثقافي والسلوكي. كان بودي لو خرج لنا بتصريحات تؤكد وجود تحقيقات ومساءلة فيما تضمنه التقرير المنشور في الشرق الأوسط، وغيره من المواضيع التي أكدت وتؤكد ضلوع وتورُّط عدد من الداعيات ضمن العمل الحزبي الإرهابي. إلى متى ونحن نترك هذه الثلة تعبث في الأوساط الدعوية ويتم استخدامها من قِبل جماعات خارجية وداخلية تهدف إلى زعزعة أمن هذه الوطن والنّيل منه؟ إلى متى ونحن نتعامل بثقة وبنيّة صافية مع كل ما يمس المؤسسات النسوية والتي هي بوابة الشر والدخول الآمن لمن أراد استغلال هذا المجتمع، الذي يتعامل دومًا بحسن نيّة مع المرأة ومع كل ما يخص الدعوة! لماذا لا يوضح الدكتور توفيق السديري هذه الإشكاليات، حتى يرفع الشك عن الداعيات اللاتي وهبن أنفسهن للدعوة وليس للعمل الحزبي، فيختلط الحق بالباطل وينعمي الناس عن التمييز بينهما. العمل الدعوي النسائي مثله مثل أي عمل مؤسساتي، لا ينبغي أن يمر دون حسيب ولا رقيب، ولهذا باتت «الدعوة» وظيفة مرموقة تتسابق عليها السجينات بعد انتهاء مدة محكوميتهن، كل هذا لأنه وكما يقول وكيل وزارة الشؤون الإسلامية عنها إنها أنشطة بلا رقابة! | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
الشاعر الكبير أمل دنقل يشدو بملحمتة الرائعة ( لا تصالح )
لا تصالح
http://www.youtube.com/watch?v=uF5OHwLqOhg
|