(مقال رفضت الصحف نشره) د.الثنيان يرد على د.على الموسى بشأن المناهج+الغذامي:هل يكفي الاعتذار الهولندي

138 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
May 25, 2014, 8:40:08 AM5/25/14
to


1


ردا على د. علي الموسى ودفاعا عن المناهج


ليس دفاعاً ولكنها الحقيقة ؟

 

وثيقة سياسة التعليم ليست قرآناً مقدساً ، فهي عمل بشري ، لكن وصفها بالفضيحة ورمي مؤسسات التعليم بأنها اُحتُلَّتْ تربوياً، تطاوُل أربأ بالكاتب أن يستخدمه


يرى الكاتب أن تكرار كلمة أُمة في الوثيقة أمراً معيباً، ونسي أن هذه الكلمة تكررت في القرآن الكريم خمسين مرة ، وجاءت في النظام الأساس للحكم

 

د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الثنيان

وكيل وزارة التربية والتعليم السابق



(أرسلت المقالة لبعض الصحف والمواقع الالكترونية الكبيرة ومنعت من النشر)

 

قرأت للأخ د. على الموسى بجريدة الوطن نقداً حاداً لسياسة التعليم في المملكة، وكأن القائمين على التعليم خلال الفترات الماضية لم يأتوا من خلال قنوات الإختيار التي تهتم بها الدولة، لتضع الرجل المناسب في المكان المناسب . فقد اكتشف الكاتب بتصفحه لوثيقة سياسة التعليم وبطلب من صديق له، اكتشف أنها فضيحة والتي لم يكتشفها أحد من قادة الوطن وعلمائه ورجال التعليم المتعاقبين عليه طيلة أربعين سنة مضت، وقرأتُ رداً مفصلاً من الأخ  د. أحمد التويجري  ولن أكرر ما ذكره د. التويجري ، لكن لكوني واحداً ممن خدم التعليم ربع قرن، أود أن أشير للأمور التالية : 

 

أولاً : تمنيتُ لو أن الكاتب رجع لتأريخ كتابة الوثيقة، وقرأ أحداث تلك الفترة، فإنه يغلُب على ظني، أنه سيغير رأيه ويشيد بالوثيقة وبمن كتبها. إن الوثيقة كُتبت واعتُمِدت عام 1389 هــ حين كان عبد الناصر ورفاقه يرفعون شعار القومية العربية، ويشنون هجوماً شرساً على المملكة، ويصفونها بالرجعية والتخلف، ويتطاولون على الملك فيصل -رحمه الله- ودعوته للتضامن الإسلامي ووحدة المسلمين، وحين كانت دول أفريقيا ودولٌ أخري تَتَتابع في قطع علاقتها بإسرائيل تأثراً بدعوة الفيصل رحمه الله.

 لقد كَتَبَ الوثيقة في تلك المرحلة رجالٌ أكفاء ذوو خبرة ودراية بأمور التعليم ، واستوعبوا رسالة المملكة الحضارية ودورها في قيادة العالم الإسلامي وصاغوا الوثيقة بإحكام أربأ بالكاتب أن يختزل ذلك الجهد ويحوره عن مساره الهادف.

 

ثانيا ً : قبل أربعين عاماً انضمَمْتُ لإدارة المناهج وكان العاملون فيها كلهم سعوديون، ومن ذوي تخصصات وجامعات متنوعة، وأغلبهم ممن درسوا بأرقى الجامعات الغربية، ولم يكن بينهم أجنبي ويرأسهم الرجل التربوي القدير د. سعود بن إبراهيم الجمّاز ، وكان هو الرجل المناسب في المكان المناسب، فقد تخرّج من أقوي الجامعات الأمريكية قبل أن يكون وكيلاً للوزارة ، وكان أساتذة الجامعات يشاركون في تأليف مختلف الكتب المدرسية، وكان الشيخان محمد بن عثيمين رحمه الله والشيخ صالح الفوزان يشرفان على تأليف كتب التربية الإسلامية، ثم تمكنت الوزارة من إقرار نظام الأسر الوطنية بهذا الاسم الوطني لتأليف الكتب.



 واعتمدت لكل فرع من المواد الدراسية أسرة خاصة بها، تتشكل من أساتذة الجامعات ومن العاملين  في مجال التربية والتعليم، وكل أسرة أعضاؤها مابين ثمانية وخمسة عشر عضواً، وتمكنت الوزارة من استقطاب خيرة الكفاءات الوطنية لبناء المناهج وتأليف الكتب ، أذكر منهم د. عبدالله القدهي عميد كلية العلوم بجامعة الملك سعود، و د. على الدفّاع من جامعة الملك فهد، ومن جامعة الملك سعود أيضاً د. سلمان السلمان و د. محمد القويز و د. عبدالله المقوشي وآخرون ، فكيف لم يكتشف عشرات الكفاءات الوطنية العلمية ذلك الاحتلال ! وتلك الفضيحة .

ثالثاً : مراجعة الوثيقة وتطويرها وتعديل المناهج لا مشكلة في ذلك، بل هو الأصل، ففيما يخص وزارة التربية والتعليم فقد أوجدت الوزارة وكالة للتطوير التربوي بها نخبةٌ من ذوي الكفاءات الوطنية العلمية المتعددة ، وأذكر أنه بعد تكليفي بوكالة الوزارة، كان د. سعيد المليص هو المسؤول الأول عن المناهج، وكنت وإياه  وبعض المختصين نجتمع كل مساء في مكتبي بحضور معالي الوزير د.عبدالعزيز الخويطر في أغلب الليالي، لقراءة الكتب ومراجعتها، وبعد ذلك يراجع فضيلة الشيخ محمد العثيمين والشيخ صالح الفوزان الكتب الشرعية، فمن أين يأتي الاحتلال التربوي وقيادات الوزارة تقرأ وتراجع وتستعين بكبار العلماء !


رابعاً : لو رجع الكاتب للنظام الأساس للحكم الصادر في 27/8/1412 هـ، وقرأ مواده لوجد تطابقاً مع هذه الوثيقة، وكأنهما خرجا من مشكاةٍ واحدة. تقول وثيقة التعليم في المادة الأولى ( السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية تنبثق من الاسلام الذي تدين به الأمة عقيدةً وعبادةً وخُلُقاً وشريعةً وحُكماً ونظاماً متكاملاً للحياة، وهي جزء أساس من السياسة العامة للدولة ) وجاء في المادة 13 من النظام الأساس للحكم ما نصه : ( يهدف التعليم إلى غرس العقيدة الإسلامية في نفوس النشء ، وإكسابهم المعارف والمهارات ، وتهيئتهم ليكونوا أعضاء نافعين في بناء مجتمعهم ، محبين لوطنهم ، معتزين بتاريخه ) ،

وتقول المادة 23 من النظام الأساس للحكم ما نصه : ( تحمي الدولة عقيدة الإسلام ، وتطبق شريعته ، وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر ، وتقوم بواجب الدعوة إلى الله ). ونصت المادة 34 من النظام الأساس للحكم بالدفاع عن العقيدة الإسلامية تقول : ( الدفاع عن العقيدة الإسلامية ، والمجتمع ، والوطن واجب على كل مواطن ، ويبين النظام أحكام الخدمة العسكرية ). وأخشى أن لو قرأ الكاتب النظام الأساس للحكم بنفس النظرة فلربما وصل إلى نفس النتائج التي ذكرها عن وثيقة سياسة التعليم.

خامساً : يرى الكاتب أن تكرار كلمة أُمة في الوثيقة أمراً معيباً، ونسي أن هذه الكلمة تكررت في القرآن الكريم خمسين مرة ، وجاءت في النظام الأساس للحكم تقول المادة 25: ( تحرص الدولة على تحقيق آمال الأمة العربية والإسلامية في التضامن وتوحيد الكلمة ، وعلى تقوية علاقاتها بالدول الصديقة) . إن هذه المادة تتوافق مع ما جاء في وثيقة سياسة التعليم من أن آمال الأمة العربية والإسلامية تتوجه للمملكة، فقدرُ بلادنا أنها الراعية للمقدسات الإسلامية، وفخرنا أن تكون لها الريادة والصدارة للعالم الإسلامي، فأنظار المسلمين تتوجه للمملكة ولمواقفها الرزينة والشجاعة. وأُذكِّر الكاتب أن منهج المملكة الديني النقي الذي تنبثق منه وثيقة التعليم  يتعرض لحملة شرسة من الأعداء، فأرجو أن لا يكون عوناً لأعداء الوطن على الوطن.


سادساً : وأخيراً، فإن وثيقة سياسة التعليم ليست قرآناً مقدساً ، فهي عمل بشري ، لكن وصفها بالفضيحة ورمي مؤسسات التعليم بأنها اُحتُلَّتْ تربوياً، تطاوُل أربأ بالكاتب أن يستخدمه وكلنا نعلم أنه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر تطاولوا على المملكة ومنهجها الفكري وسياستها التعليمية فوصفوها بالجمود وطالبوا المملكة بتغيير سياستها التعليمية إلى درجة المطالبة بحذف بعض الآيات والأحاديث من المناهج.


تقول الصحفية الأمريكية "جودي ميلر" (إن مناهجكم مليئةٌ بالكراهية، فإما أن تنضموا للعالم الحديث أو تعيشوا في الماضي) ، (ولمزيد من التفصيل أرجوا قراءة الكثير من التقارير الأمريكية حول هذه المطالبات فيما يخص التعليم) إنهم  يطالبون بتعديل منهج المملكة الفكري الوسطي الذي تسير عليه منذ ثلاثمائة سنة، ثم اليوم يأتي أحد أبناء الوطن ليصدق مقولة الأعداء، ويزعم أن التعليم محتل ! لقد تمنيت لو أن الكاتب طالب بمراجعة الوثيقة وتطويرها لتتواكب وظروف المرحلة الراهنة ومستجدات العصر، بدلاً من التقريع والتخوين وتصديق الأعداء وتحميل التعليم مسئولية الغُلُو والتطرف.

 







 

 


 

 
 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


إهانة الإسلام.. هل يكفي الاعتذار الهولندي؟!

  • عبدالله الغذامي



تقول هولندا إن الإساءة للإسلام وقعت من رجل مراهق ووحيد، وتريد الاعتذار، ورفع قرار المقاطعة السعودية الرسمية والشعبية معا، ولا شك أن هولندا تقول هذا برغبة ملحة، وتأتي محملة بهذه الرغبة، ولكننا نعرف أن جعبة هولندا تحمل أكثر من هذا بكثير، وفي العادة لا يخرج السياسي كل ما في جيبه من أول جلسة على الكرسي، ويظل يخفي بعض المفاتيح لحين الاضطرار،

وفي المقابل فإن لدى المملكة رصيدا معنويا سيؤثر على موقفها، وقد كان موقفا راقيا من حيث قيمته الأخلاقية والثقافية، والتفاوض على المعنويات حرج جدا، ويصعب تقرير اللحظة التي تحدد نقطة الحق ولا تزيد إلى الإفراط في الحق، وهنا يأتي السؤال عما يمكن عمله أمام دولة تعتذر عن حماقة بعض أبنائها، وكيف نميز بين حق ثقافي عام وحق سياسي تفاوضي، وهنا يأتي التصور الجوهري، وهو أن المسلمين الهولنديين من مواطني هولندا هم الأحق في هذا الأمر، مثلهم مثل اليهود الأوروبيين حيث تصرفوا كمواطنين أوروبيين وناضلوا لعقود لكي ينالوا حقهم في تجريم العنصرية ضد السامية، وحال المسلمين في أوروبا بعامة أنهم مواطنون هناك، وتتشابه ظروفهم الثقافية مع اليهود، ولهم الحق المعنوي للحصول على قانون مماثل كما هو لليهود، ويجري تجريم العنصرية ضد الإسلام لأنها تمس مواطنين مسلمين شركاء في الوطن نفسه. ولكن هذا يحتاج لنضال طويل ومماثل لما فعله اليهود حتى حققوا مرادهم.

هنا يأتي دورنا في هذه القضية بحيث تكون مسؤوليتنا المعنوية في اقتناص هذه الفرصة لربط هولاندا الرسمية مع مسلميها أولا، وأن ما يرضون به هو ما نرضى به نحن، وحينها نعزز موقف الجاليات المسلمة في أوروبا عامة ونجعلهم في مقدمة الصفحة التفاوضية، ونعزز عبرهم ثقافة السلام والمحبة ليكون نضالهم للحق بطريق الحق، وستكون خطوة معنوية كبيرة جدا لتحقيق توازن معنوي يشعر العالم كله أن الثقافة الإسلامية ثقافة سلام ومحبة، لكنها ليست ثقافة خنوع ولا تفريط في القيم والمعنويات، وكذا هي تعزيز للقيادة المعنوية للمملكة، بدءا من قرار المقاطعة وامتدادا مع تفاوضية صيغة الاعتذار، وكيف يصل إلى الدرجة المقبولة والمشرفة معنويا، وكما حرك قرار المقاطعة مياه الصمت الهولندي، فإن صيغة الاعتذار وصفته ومستواه ستحرك المعاني العليا لثقافتنا، ولتحريك قيمة كل مسلم يعيش في أوروبا مواطنا هناك، ويشعر أن ألمه له من يضمده، وأن المملكة قيادة معنوية وأخلاقية مثلما هي ثقل سياسي واقتصادي، وإذا ربطنا قبولنا للاعتذار بشرط قبول الجالية به أولا، فهنا نجعل المسألة ثقافية وأخلاقية، وليست مجرد اقتصادية سياسية.

..
صحيفة مكة




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


لماذا يرتبط الإرهاب والغلو بالمسلمين أكثر؟


لماذا يرتبط الإرهاب والغلو بالمسلمين أكثر؟

حمد الماجد

ما الذي جعل التشدد والغلو والإرهاب، مصاحبا للمسلمين في الأغلبية الساحقة لحالات التوتر والقتال المندلعة على ثرى كوكبنا؟

اندلع الجهاد في أفغانستان ضد الغزو الأميركي فأفرز تنظيم القاعدة، وتحركت المقاومة العراقية ضد الاحتلال العراقي، فازدهر فكر أبو مصعب الزرقاوي، وانطلقت مقاومة الشعب السوري فنشأت بذرة «داعش» ومن دار في فلكها، وتهاوى نظام زياد بري في الصومال فنشأت حركة الشباب المتشددة المتناغمة مع «القاعدة»؟ وفي الوقت الذي تخلخل فيه نظام القذافي كانت الفئات الإسلامية المسلحة (بعضها قاعدي الهوى) تتلمس طريقها لتكون المتسيدة والمنافسة للحكومة المركزية الليبية المتهلهلة، وحين اندلعت المقاومة المسلحة الجزائرية بعد إلغاء نتائج الانتخابات التي اكتسحها الإسلاميون في التسعينات كانت تلك الفترة البيئة الحاضنة لفكر «القاعدة»، وإن لم تنضم لها تنظيميا، وفي مصر التي كاد الناس فيها ينسون حوادث الإرهاب بعد سلسلة مراجعات وتراجعات «الجماعة الإسلامية»، التي قتلت السادات وقادت عمليات إرهابية ضد السياح، عاد الإرهاب بعد حراك 30 يونيو وإسقاط مرسي ليطل برأسه هذه المرة عبر جماعة أنصار بيت المقدس، والتي في أصل تأسيسها تستهدف إسرائيل، ثم وجهت فوهة مدفعيتها للنظام الجديد في مصر فتمددت عملياتها من سيناء لتصل إلى قلب القاهرة،

وأخيرا، «بوكو حرام» التي نشأت، كما تقول مصادر غربية، جماعة إسلامية سلمية ضد الرئيس النيجيري الذي ضيق على المناطق ذات الكثافة الإسلامية، ثم أدرجها مجلس الأمن أخيرا بعد حادثة خطف البنات لتكون تنظيما إرهابيا لتطول سلسلة الوصمة الإرهابية في عالم المسلمين؟


يقول البعض إن الاحتلال الأجنبي، الذي جثم على صدور المسلمين في أفغانستان والعراق وفلسطين هو المسؤول، وهذا ليس دقيقا، فالاستعمار لم يستهدف مناطق المسلمين فحسب، والدول غير المسلمة التي خاضت حرب تحرير ضد الاستعمار الغربي لم ينبت الغلو والإرهاب في حركات تحررها بنفس كثافته في حركات تحرر المسلمين من احتلال السوفيات لأفغانستان وأميركا للعراق، كما لا يمكن أن تكون الأنظمة القمعية وانتفاضة الشعوب ضدها دائما، سببا لظاهرة الغلو الديني والإرهاب، فليس المسلمون وحدهم الذين اكتووا بنظم الحكم المستبدة، فالكوريون الشماليون، والروس، وأغلب شعوب دول شرق أوروبا إبان فترة الشيوعية السوفياتية وبعض دول أميركا اللاتينية والأفريقية كانت يوما، وبعضها ما زال، مثل الأنظمة العربية التي سقطت، دموية مستبدة فاسدة ولم تفرز جماعات دينية دموية متشددة كالتي أفرزتها بيئة العرب والمسلمين، قد تكون الحالة الاستثنائية في حروب التحرير «الإسلامية» ومقاومة الظلم التي لم تفرز أثرا يذكر في حالة الإرهاب والغلو والتشدد بين المسلمين، هي في حالة البوسنيين الذين قاوموا بشاعة الحرب الصربية، فقد وضعت الحرب أوزارها ولم تترك ندوبا تكفيرية ولا تشددية في جسد المسلمين البوسنيين.

من فضول القول أن أكرر هنا بأن الإرهاب والغلو والتشدد ليس له دين ولا ملة ولا عرق ولا جهة جغرافية، وكما يوجد في بيئة المسلمين يوجد عند غيرهم كما في بورما وأفريقيا الوسطى، فهذه حقائق تسندها الوقائع التاريخية والأحداث المعاصرة، ولكنها أيضا لن تعفينا من مواجهة السؤال الكبير الذي يجب أن ينبري له العلماء والمتخصصون والباحثون: لماذا هذه الظاهرة منتشرة في بيئاتنا العربية والمسلمة بنسبة أكبر بكثير من مثيلاتها في البيئات النصرانية والبوذية والهندوسية وطوائفهم المتفرعة عنهم؟

...........
الشرق الأوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


السلفيون بين الإفراط والتفريط

علي الظفيري

علي الظفيري

كاتب وإعلامي في قناة الجزيرة


قد يكون العنوان مستفزاً بعض الشيء. لذا، علينا، وقبل كل شيء، أن نُعرِّف السلفيين المعنيين فيه، فلا يمكن إدانة السلفي الفرد، المتديِّن بالشكل والمنهج المتعارف عليه في مجتمعاتنا، فأنا، وغيري كثيرون، نحترم كل متديِّن، وكل تديِّن يرى فيه صاحبه الطريق الصحيح الذي اختاره لنفسه، مع رفض محاولات التعميم لهذا المنهج والسلوك والشكل على الآخرين، وإلزامهم به، نموذجاً واجب الاقتداء والتبعية، أما من يتناولهم المقال بشكل محدد، فهم النخبة من التيار السلفي التي تمارس النشاط العام، وتتدخل في السياسة من زوايا كثيرة، مباشرة وغير مباشرة، وتعمل لخدمة أغراض محددة، تصب، غالباً، في صالح المستبد، وتخدم مشروعه.

في الأسبوع الماضي، أعلن حزب النور السلفي في مصر، دعمه رسمياً للمرشح عبد الفتاح السيسي، في انتخابات الرئاسة المصرية، وأعتذر هنا عن استخدام مفردتي المرشح والانتخابات، فلا هي انتخابات، ولا السيسي مرشح لها، إنه انقلاب واضح وصريح، لا لبس فيه، وما يجري في مصر مجرد مسرحية سخيفة، طلبها الأميركيون لرفع العتب وتبرير دعمهم تخريب عملية التحول الديمقراطي في مصر والعالم العربي، ولا جديد في هذا، فالكل مدرك هذه المسألة، بمن فيهم أبطال العرض، لكن حزب النور السلفي، ربيب جهاز أمن الدولة في مصر، والذي تحالف مع الإخوان المسلمين في فترة حكمهم، أبى إلا أن يقدم أغنية في هذه المناسبة العظيمة، يعبر فيها عن دعمه السيسي، وأمله بعودة مصر لما كانت عليه في السابق، وأن تكون الأغنية من دون الموسيقى، وبالآهات التافهة التي تمثل البديل المبتكر في الفن السلفي الحديث!

ماذا فعل حزب النور بالضبط؟ وأعني ما يمكن أن تفعله أحزاب وتيارات سلفية كثيرة من حولنا، لقد فرَّط، كالعادة، في أعظم ملف، وأفْرَط، كعادته، في أبسط الملفات والقضايا، فالأغنية بآهاتها، ومن دون الموسيقى، ودعم السيسي، المستبد المنقلب على خيار الشعب، مرشح الوسط الفني المصري، الرجل الذي كذب وخان، الملحق بالمعونة الأميركية والوفيِّ لمشروعها، هما الركيزتان الأساسيتان لموقف أكبر وأهم حزب سلفي في عالمنا العربي، تشريع الحكم الفاسد السيئ العديم الشرعية، وتحريم الموسيقى! ألا يبدو هذا الأمر مألوفاً لنا من قبل؟ وكأن هذه الحالة تكررت أمامنا آلاف المرات!

في المرة الماضية، سألت نفسي وآخرين ممن يؤمنون بالديمقراطية، كم سلفياً متديناً حقيقياً كسبنا لصالح الرؤية التي نطرح؟ اليوم، أوجه السؤال لسلفيين كثيرين أعرفهم، وأثق بتدينهم وخيرهم وصدقهم ورغبتهم الجادة بتحقيق العدل والمساواة. السلفيون الذين لا تمرر لهم أجهزة الأمن المعلومات، ويطرحونها في "تويتر" على شكل أسئلة أو نبوءاتٍ ورؤى، السلفيون الذين لا يقبلون الظلم والقتل والتشريد والتفريط بحقوق الناس التي أقرها لهم رب العباد، إلى متى يكون تحريم الموسيقى وإباحة انتهاك الحقوق الأساسية الأنموذج والمثل الأعلى؟
...............
http://www.alaraby.co.uk/opinion/21aa2fb0-8283-4e36-be59-bce7a5369e48#sthash.gqwlXDyu.dpuf

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



الداخلية: لا صحة لإيقاف خلية قطرية بالمملكة

نفى المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، ما نشرته صحيفة "العرب" اللندنية في عددها الصادر يوم الجمعة 24/ 7 / 1435هـ، الموافق 23/5/2014م منسوباً لمصادر أمنية عن إيقاف خلية بالمملكة تعمل لفائدة دولة قطر على مواقع التواصل الاجتماعي وفق مخطط قطري تركي، وإيقاف أشخاص من الجنسيتين السعودية والقطرية يتلقون دعماً وتوجيهات من خارج المملكة خاصة قطر، وذلك وفق ما ورد في الخبر المنشور بالصحيفة. وأكد اللواء منصور التركي أن الخبر المنشور في الصحيفة لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلاً، ودعا الصحيفة إلى احترام مبادئ ومواثيق العمل الإعلامي، وممارسة المهنية فيما تنشره، والابتعاد عن الأخبار الملفقة.

------------------------------------------

مقالة علماء البحرين والعقيدة الأشعرية بمثابة ألغام وتوجه مكشوف


أخي أبا أسامة عبد العزيز قاسم.      حفظه الله
السلام عليكم ورحمة وبركاته وبعد :
أشير إلى الموضوع المنشور في رسائل المجموعة يوم الخميس ( ٢٢/٥/٢٠١٤ ) بعنوان :
( لماذا  تبنى علماء البحرين العقيدة الأشعرية منذ أكثر من سبعة قرون ؟ ).... وقد قلتَ في تقديمك لذلك المقال بأنها:( إطلالة أتتك من أحد علمائنا المالكية في المملكة )...

ويسوؤني أن أُبلغك أن المقال من ألفه إلى يائه، هو بمثابة ألغام، وتوجه فاضح ومكشوف ، لتفتيت كلمة أهل السنة والجماعة، وإيجاد ثُلمة أو ثغرة في عزمهم الذي لا ولن يلين في مناهضة التوجهات الرافضية الصفوية الكسروية التي تريد إبتلاع مملكة البحرين.. ومن يقرأ المقال بتمعن ستظهر له الدوافع التي تستتر وراء كتابة مقال حول وجود المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية في البحرين، وكأن المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية،بينهما مغايرة ومباينة لعقيدة أهل السنة والجماعة، التي هي المقابل الحقيقي والمغاير لعقيدة الروافض الذين لا يخفون التكاثر بها، وما يترتب على ذلك التكاثر من فتح الأبواب والنوافذ، للأهداف والمطامع الفارسية، لعودة الكسروية الماجوسية ، التي قضى عليها الإسلام قضاءً أبديا سرمديا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

إن من أكبر الأدلة والبراهين على عدم براءة المقال، من خدمته لأغراض غير نزيهة ولا شريفة، إنفراده بما ليس له ذكرٌ أو وجود في التاريخ، وهو  وقوع حروب مزعومة بين آلِ سعود ، وآل خليفة حكام البحرين، من أجل حماية البحرين - كما يزعم كاتب المقال - من المذهب الوهابي المتطرف !!
في حين أن ما نعرفه ويعرفه كل منصف، هو أن التاريخ لم يُسجل في صفحاته، إلا المودة وحسن الجوار بين أسرتي آلِ سعود ، وآل خليفة منذ أن قيض الله للأسرتين الوجود، ومكّن كلاً منهما في بسط نفوذها على مملكتها.

وإني لأرجو يا أبا أسامة، أن تساند إقتراحي ، بأن يتفضل أستاذنا الدكتور محمد بن إبراهيم السعيدي بكتابة مقال مفصل يُنشر في المجموعة، عن الإمام أبي الحسن الأشعري، ومقولاته المبني عليها معتقده، والتي تراجع فيها عن كل ما كان قد خالف فيه أهل السنة والجماعة، وأن يقرأ فضيلته قراءة أخرى لهذا المقال ( غير البرئ ) الذي نحن بصدد كشف عواره، خاصة وأن من أسوأ سيئات هذا المقال، توظيفه ليكون إسفينا، يدقه من قيل عنه إنه من أهل السنة والجماعة، ومن أتباع المذهب المالكي، ليطعن علاقات المودة والأخوة بين الأشقاء الذين يُرابطون اليوم على ثغرة، من خلفها عدو( وأي عدو ) يهتبل أية فرصة ليقول هاأنذا... فضلاً عن نكئ ذلك المقال، لجراح  وهمية هي من اختراعات كاتبه،  ولكم في الختام تقديري واحترامي ،،
  أخوكم

عبد الرحمن بن محمد الأنصاري
       الرياض


-----------------------------------------

مخاوف من فرض حصار كامل على حلب شبيه بحمص تمهيدا لإخضاعها

2014-5-24 |مخاوف من  فرض حصار كامل على حلب شبيه بحمص تمهيدا لإخضاعها

بقلم: مزمجر الشام (مدون شامي متابع للتيار الجهادي)

خسارة دير الزور وقبلها الرقة وشرق حلب والبادية يعني أن المناطق المحررة في الثورة، أصبحت مناطق صغيرة ومعزولة وفقدت عمقها وبعدها الإستراتيجي.

وهذا سيسهل على النظام خطته في القضاء على الثورة مستخدماً رأس حربته (داعش) إن لم يتدارك المجاهدون الأمر.

وسط اللغط والجدل المُثار على وسائل الإعلام ومواقع التواصل حول تمكن جيش النظام من فك الحصار عن سجن حلب أو عدمه، فإن هذا يبقى جزءا من المشكلة.

فأطماع النظام في حلب لا تقتصر على فك الحصار عن سجن حلب، وحسب، بل تتعداها إلى فرض حصار كامل على المدينة كمقدمة ﻹخضاعها كما حصل في حمص.

التهديد الفعلي على حلب بدأ منذ سقوط خناصر والسفيرة في قبضة النظام العام الفائت، وتقدمه السريع لمشارف حلب بعد تسليم داعش لتل حاصل دون قتال.

ويعتمد النظام في تقدمه على 4 نقاط قوة:

1 - وفرة المقاتلين بعد تعزيز قواته بآلاف العناصر الشيعية من العراق وإيران ولبنان،

2 - الغطاء الجوي،

3 - خطوط الإمداد الآمنة لقواته في مشارف حلب،

4 - استنزاف الفصائل وإشغالها عبر رأس حربته وهي دولة البغدادي التي أنهكت المجاهدين في حلب.

إن أراد المجاهدون في حلب تحقيق توازن، ومن ثم تغير الموازين على الأرض، فعليهم أن يتعاملوا مع نقاط القوة التي يمتلكها النظام ومحاولة ضربها.

التغلب على الزخم البشري الذي يمتلكه النظام بعد تدفق المقاتلين الشيعة، يكون بإنشاء غرفة عمليات تضم كافة الفصائل وجمعها واستنفار الجميع بحلب.

للتغلب على الغطاء الجوي:

1 - التركيز على استهداف المطارات التي تنطلق منها طائرات النظام،

2 - اعتماد خطط حربية تقلل من تأثير الطيران وتحيده،

خطوط الإمداد لقوات النظام في حلب تمر بالقرب من مناطق سيطرة داعش في البادية، ولذلك هي خطوط مستقرة وآمنة، وطالما بقيت كذلك فلن يتغير الكثير.

النظام يوفر الإمدادات العسكرية لقواته عبر طريق البادية من حماة إلى أثرية فخناصر ثم السفيرة فحلب، وهو خط طويل جداً ويمكن ضربه واستهدافه.

ودولة البغدادي شرق حلب والبادية توفر ظهراً آمنا لقوات النظام التي تهاجم حلب، عدى استنزافها لطاقات المجاهدين البشرية والمادية في معارك مستمرة.

وعلى هذا، لا يمكن ضرب خط إمداد النظام طالما بقيت المناطق المحاذية له (البادية) تحت سيطرة داعش التي تحميه، فالبادية عمق إستراتيجي لمن أراد قطع الإمداد.

فما الذي يمنع دولة البغدادي من المساهمة في إنقاذ المسلمين في حلب، وهي التي تسيطر على المناطق المحاذية لقوات النظام المهاجمة وخطوط إمداده؟!

هذا السؤال ليس لمن يعرف حقيقة دولة البغدادي وأنها رأس حربة النظام في قتال المجاهدين والثوار، بل هو سؤال لمن لا يزال يحسن الظن بهذه العصابة.

------------------------------------------

حزب الله يتجاهل وداع الرئيس المنتهية ولايته

«الفراغ الرئاسي» في لبنان يخلف سليمان في بعبدا

  • بيروت- البيان والوكالات
دخل لبنان منتصف ليلة أمس فترة الفراغ الرئاسي رسمياً، حيث غادر الرئيس ميشال سليمان القصر الرئاسي وهو مثقل بالحزن والقلق على «النظام السياسي»، بسبب الفراغ الذي ألمح سليمان إلى احتمال أن يكون «مقصوداً»، وذلك في خطاب وداعي أمام 420 شخصية لبنانية وأجنبية ضمت مختلف القوى اللبنانية، باستثناء حزب الله، فيما تتولى الحكومة الحالية برئاسة تمام سلام صلاحيات رئيس الجمهورية، في انتظار انتخاب رئيس جديد يصعب التكهن بموعده، بعد فشل خمس محاولات سابقة.
وقال الرئيس اللبناني ميشال سليمان في قصر بعبدا أمس، قبل ساعات من انتهاء فترة رئاسته التي امتدت ستة أعوام، وبعد يومين من إخفاق البرلمان للمرة الخامسة في اختيار خلف له، إن «الحوار هو السبيل الوحيد للتغلب على الانقسامات العميقة» في لبنان الذي يكافح للتغلب على التداعيات السياسية والأمنية الناجمة عن الحرب الأهلية في سوريا.
وقال سليمان لنحو 420 شخصية سياسية لبنانية وأجنبية في خطابه الوداعي: «يهدد الفراغ الرئاسي النظام السياسي، لاسيما إذا كان مقصوداً بسبب انقسامات أو نوايا خفية».
وأضاف: «الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية الأزمات. وحدتنا الوطنية تمثل أولوية، ويتعين أن نمنع أنفسنا من التدخل في بلداننا المجاورة». ولم يشارك حزب الله الموالي لسوريا في المراسم التي أقيمت في القصر الرئاسي في شرق بيروت.
وسليمان على خلاف مع حزب الله بسبب تورطه في القتال الدائر في سوريا إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد. وكرر سليمان في خطابه الوداعي دعوته لحزب الله اللبناني إلى سحب مقاتليه من سوريا للحفاظ على الوحدة الوطنية.
وأضاف: «وحدتنا الوطنية تحتل الأولوية وتفرض علينا عدم التدخل في شؤون الجوار بل توجب الانسحاب من كل ما من شأنه أن يفرق صفوفنا».
وبانتهاء فترة رئاسة سليمان يدخل لبنان فراغاً رئاسياً دون أي دلالة واضحة على موعد انتهائه.
وقال سليمان للحاضرين ومن بينهم رؤساء ورؤساء حكومة سابقين: «تجاوزنا ظروفا صعبة من هنا كانت دعوتي دائما إلى حوار مستدام يكون وحده الكفيل بحل المعضلات انطلاقاً من حقيقة ثابتة أن ما يجمعنا أكثر ما يباعد بيننا ولم يكن التباعد إلا نتيجة تأثيرات خارجية».
وستنتقل صلاحيات سليمان لحكومة رئيس الوزراء تمام سلام التي يفترض أيضا أن تتخذ الاستعدادات لانتخابات برلمانية تجرى في وقت لاحق هذا العام.
بدوره، وجه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في بيان وزعه مكتبه الإعلامي «دعوة صادقة إلى وجوب التعامل مع شغور موقع رئاسة الجمهورية، وللمرة الثانية بعد انتهاء ولايتين متعاقبتين، باعتباره خطراً جدياً يهدد سلامة النظام الديمقراطي ويجعل من الرئاسة الأولى هدفا للابتزاز الدائم بالفراغ والوقوع في المجهول». وتحدث عن «مخاطر إبقاء الموقع المسيحي الأول في نظامنا السياسي شاغراً».
وقال النائب انطوان زهرا من حزب القوات اللبنانية الذي يترأسه جعجع لوكالة «فرانس برس» إن «الحل الأمثل بالنسبة إلى حزب الله يتراوح بين عدم وجود رئيس أو انتخاب رئيس يستسلم لإرادة حزب الله في تنفيذ سياسته الخارجية والتدخل في سوريا، من دون محاسبة، واقتناء سلاح من دون رقيب، والهيمنة على مؤسسات الدولة».

------------------------------------------

 

تقرير للغارديان عن علاقة حفتر بـ CIA وملاحقتها له

لندن – عربي 21

تقرير للغارديان عن علاقة حفتر بـ CIA وملاحقتها له
الجارديان: أمنيون أمريكيون يدعون عدم معرفتهم بشكل مباشر بمخطط حفتر

استطاع الجنرال الليبي خليفة حفتر تحشيد جنود سابقين وقبائل لدعم حملته التي يقول إنها "ضد الإرهاب"، لكن ماضيه وعلاقاته مع المخابرات المركزية الأمريكية "سي أي إيه" بدأت تلاحقه وقد تقضي على طموحاته.

وكشفت صحيفة " الغارديان" عن طبيعة العلاقة قائلة "تحت السماء الصافية وشمس الصحراء الحارة جدا، قام فريق من سي أي إيه بوضع القائد العسكري الليبي في المنفى على خطواته الأولى، وقدموا له مع عصابة من المقاتلين دورات بطرق التخريب وأساليب الحرب، كان هذا في الثمانينات من القرن الماضي حيث حلموا بالعودة يوما والإطاحة بالرئيس الليبي معمر القذافي". 

وتضيف الصحيفة أن حملة خليفة حفتر ضد الحكومة التي حلت محل القذافي ناجحة، فقد قام بالهجوم على مواقع الإسلاميين في بنغازي والمؤتمر الوطني في طرابلس، وفي أقل من اسبوع استطاع حشد قبائل وأحزاب سياسية وكتائب إلى جانبه. 

لكن ومع حلول يوم الخميس بدأ التوتريطفو على السطح عندما هددت الكتائب المسلحة والقوية في مصراتة بنشر قواتها في وسط العاصمة طرابلس، حيث يراقب المعنيون تحركات الجنرال المرتد بشكل قريب في داخل ليبيا وخارجها.

ويرى كاتبا التقرير كريس ستيفن وإيان بلاك إن "صلات حفتر مع سي أي إيه بدأت تلاحقه، حيث أخذ أعداؤه يشجبونه ويتهمونه بالعمالة لأمريكا، وفي الجو السياسي الليبي المشحون اتهامات كهذه مسمومة، وقد تكون مضللة أو أخبارا قديمة، مع أن الولايات المتحدة نفت دعمها له، ونفى هو أي اتصالات مع واشنطن".

ونقلت الصحيفة عن عدد من المسؤولين الأمنيي الأمريكيين عدم معرفتهم بشكل مباشر بعملية حفتر، ولا يعتقدون أن الولايات المتحدة تقوم بدعم حفتر. وعوضا عن هذا يقولون إن الحملة التي يقوم بها حاليا يجب أن تكون "بروفة" للمستقبل "فبإظهاره القدرة على مواجهة الإسلاميين والانتصار فهو يقدم نفسه كشخص لا يمكننا تجاهله". 
وعلق مسؤول أمريكي بالقول "هو نوع من الرجال الذين لا لون لهم، وفي العادة ما يسيئون تقدير قوته، فهو رجل عجوز صعب ويمكنه الانتصار بأي ثمن في ليبيا".

وتشير الصحيفة لرحلة حفتر للسلطة التي مشى إليها مع عشرين ضابطا في انقلاب عام 1969، فهو مثل القذافي بدوي ويؤمن بالجيش كوسيلة لتحرير ليبيا، ولكن البلاد انحدرت نحو الديكتاتورية والحرب عندما غزا القذافي تشاد، فقد انتهت "حرب التويوتا" التي خاضها القذافي بكارثة. وفي عام 1987 شن الجيش التشادي المدعوم من الفرنسيين والمخابرات المركزية الأمريكية هجوما في أثناء الليل على القاعدة الجنوبية الليبية، وقتلوا 1700 جنديا وأسروا 300 جندي كان منهم الجنرال حفتر. 

وفي المنفى وقد تخلى عنه القذافي شعر حفتر بالمرارة وقبل عرضا من الأمريكيين بتحريره مقابل الانشقاق عنه النظام، والعمل مع "الجيش الوطني الليبيي". 
ونقلت الصحيفة عن المعارض السابق عاشور الشامس، "كان حفتر جنديا مجربا وكان انشقاقه يعني الكثير لنا. وكان على حفتر وجماعته مغادرة تشاد بعد نهاية الدور الأمريكي، والانقلاب الذي حدث في نجامينا وجاء بنظام موال للقذافي. 

وبعد الثورة عام 2011 عاد حفتر إلى ليبيا حيث أرسلت فرنسا وبريطانيا ودول الخليج قوات خاصة لتدريب المقاتلين، ولتوجيه عمليات الناتو، ووجد حفتر نفسه في المرتبة الثانية في القيادة بعد عبدالفتاح يونس، وزير الداخلية الذي انشق عن النظام. 

ويقول التقرير إن سمعته كقائد مجرب خدمته في مرحلة ما بعد القذافي، حيث دخلت ليبيا أزمة بعد أزمة. وقام في شباط/ فبراير الماضي بانقلاب متلفز. ويقارن نقاد حفتر ما يقوم به بالجنرال عبد الفتاح السيسي الذي أطاح العام الماضي بمحمد مرسي. ويقال إن حفتر يحظى بدعم حماسي من دولة الإمارات العربية، ومن حليفه محمود جبريل المقيم في أبو ظبي، بل قام حفتر بإنشاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة مثل الجيش المصري.

لكن الجيش الليبي لا يتمتع بنفس تماسك الجيش المصري. ويقول جيسون باك من "ليبيا- انلاسيس.كوم" "لا احد ينخدع عندما يقول حفتر إنه يقود الجيش الوطني الليبي، فهو ميليشيا أخرى". وقد يغير حفتر الوضع؛ فعملية الكرامة التي أعلن عنها والتي جلبت إليها ميليشيات وجنودا سابقين وسياسيين قد تنجح لكن النصر غير مؤكد كما تقول الصحيفة.

وهناك الكثير من المخاطر التي تواجهه، فحفتر كما يقول جورج جوفي، الباحث في شؤون ليبيا يرد على حاجة ماسة، وحتى لو لم يكن رجل المرحلة لكنه ربما استجاب للمزاج الشعبي الذي يسمح له بمواصلة العملية، والخوف من أن العملية قد تنزلق لحرب أهلية".

وبحسب مسؤولين أمريكين فإن واحدة من القوى الدافعة لحفتر وداعميه الماليين – عدد منهم من الأثرياء الليبيين في مجال صناعة النفط وأجانب ممن يريدون الحصول على عقود تجارية، وإشراك الولايات المتحدة في ليبيا. ويشعرون بالغضب على حادث القنصلية في بنغازي عام 2012 والتي تركت أثارا سياسية دفعت بإدارة أوباما للتخلي عن ليبيا.

ومن بين الذين يعرفون حفتر ماري بيت لونغ، رئيسة مجموعة شركات أمريكية، وقد قادت لونغ بإدارة عمليات سي أي إيه عندما كان حفتر في فيرجينيا، وبعد ذلك عينت مساعدة لدونالد رمسفيلد وأصبحت مستشارة للحزب للمرشح الجمهوري ميت رومني لشؤون الشرق الأوسط أثناء حملته الإنتخابية عام 2012.

وحتى نجاح حفتر عبرت الولايات المتحدة عن مخاوفها من زيادة قوة الجهاديين، مع أن الكونفرس الأمريكي أقر في كانون الثاني/يناير ميزانية 600 مليون دولار لتدريب قوات 6.000 جندي ليبي. وحدث خطأ في صفقة أسلحة وبيع 347 دبابة همفي والتي وقع بعضها في يد أنصار الشريعة التي تتهمها واشنطن بالوقوف وراء مقتل سفيرها كريستوفر ستيفنز في بنغازي.

وتقول الصحيفة إن موقف الإدارة قد يتغير حالة نجح حفتر بهزيمة الإسلاميين، وتقوم الولايات المتحدة بمراقبة الأمور عن كثب. مع أن السفارة تعمل في الوقت الحالي على إبقاء قنوات الإتصال مع الإخوان المسلمين. ويرى الشامس "لا أعتقد أن شيئا يحدث في ليبيا لا تعرف الولايات الأمريكية عنه"، مضيفا "أعتقد أن الأمريكيين يريدون قوة الدفع التي سيحدثها حفتر والمدى الذي سيمضي فيه.


..........................................

حسب برنامج الزيارة

زيارة البابا لفلسطين لا تشمل معالم إسلامية

الضفة الغربية - الأناضول

البابا فرنسيس الأول أثناء زيارته الأردن - ا ف ب

يغادر بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، الأحد، العاصمة الأردنية عمّان متوجها على متن مروحية إلى بيت لحم بالضفة الغربية.

يأتي ذلك في مستهل زيارة إلى فلسطين وإسرائيل تستمر يومين، يزور خلالها معالم يهودية ومسيحية، بينما يخلو البرنامج من زيارة أي معالم إسلامية حسب ما أورده موقع إلكتروني خصصه للزيارة "مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة".

يبدأ البابا، وهو أرجنتيني الجنسية، بزيارة رسمية إلى فلسطين، تتواصل لقرابة 7 ساعات الأحد، تكون كل فعالياتها في مدينة بيت لحم.

وتشمل أداء صلوات في كنيسة المهد واجتماعا مع الرئيس الفلسطني محمود عباس، ولقاءً مع عائلات فلسطينية، إلى جانب لقاء آخر مع أطفال فلسطينيين من مخيمات للاجئين.

لكن الزيارة إلى فلسطين تخلو من زيارة أي معالم إسلامية.

وفي عصر الأحد، ينتقل البابا إلى "إسرائيل"، حيث يصل إلى مطار بن غوريون قرب "تل أبيب" على متن مروحية، ومن هناك ينتقل إلى القدس التي يقضي بها جل الزيارة، حيث يبقى بها ما يقرب من 27 ساعة ويغادرها مساء الاثنين.

وفي القدس، يزور البابا رجال دين ومعالم مسيحية ويهودية، كما أنه يلتقي برئيس الكيان الإسرائيلي، ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو.

ومن المعالم التي يزورها البابا في القدس، حسب البرنامج، مقبرة  جبل هرتزل حيث يضع إكليلا من الزهور، وهو الأمر الذي أثار انتقادات من قبل سياسيين ونشطاء فلسطينيين، على اعتبار أن المقبرة تضم ضريح "تيودور هرتزل"، مؤسس "إسرائيل"، التي يعتبرها الفلسطينيون "كيانا محتلا اقتلعهم من ديارهم".

ولا يتضمن جدول زيارة البابا للقدس، أيضا، أي زيارة لمعالم إسلامية، لكنه يلتقي بمفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين.

ولا يؤدي البابا، كذلك، أي صلوات في كنائس داخل "إسرائيل" (الأراضي المحتلة علم 1948)، لكن  صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية نقلت عن مصادر إسرائيلية، أن هناك مشاورات ما زالت جارية مع الفاتيكان، في محاولة لإدخال تعديل على جدول الزيارة لتشمل صلاة في إحدى الكنائس في "إسرائيل".

واعتبرت الصحيفة أن "السلطة الفلسطينية ستكون المستفيد الأكبر من هذه الزيارة؛ إذ أن القداس الكبير سيجرى في كنيسة المهد في بيت لحم وليس في إحدى الكنائس في إسرائيل؛ وهو ما سبب خيبة أمل لدى المسؤولين الإسرائيليين الذين ما زالوا يأملون أن يوافق الحبر الأعظم على تنظيم قداس كبير في إحدى الكنائس في إسرائيل أيضا".

ولفتت إلى أن نتنياهو سيذهب للقاء البابا في كنيسة النوتردام في القدس الشرقية، وقالت: "رغم حقيقة أن المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء ليسوا مرتاحين لحقيقة أن نتنياهو سيتعين عليه التوجه إلى البابا، إلا أنه تم إخبارهم بأن ذلك حدث في زيارات سابقة".

وكان البابا جون بول الثاني زار الأراضي المقدسة لمدة 6 أيام في العام 2000، فيما زارها البابا بنديكت السادس عشر لمدة 5 أيام في العام 2009.

وتعد زيارة البابا فرنسيس الأول الحالية إلى الأراضي المقدسة، الأولى منذ انتخابه لهذا المنصب في شهر آذار/ مارس الماضي، وتأتي بمناسبة مرور خمسين عاماً على اللقاء الذي جمع البابا بولس السادس بالبطريرك أثيناغورس، في كنيسة القيامة في القدس.

واستبق البابا هذه الزيارة بالتأكيد على أنها "دينية بحتة"، قائلا إنه يريد أن "يصلي من أجل السلام".

------------------------------------------

 

فصل التوأم السوداني "ممدوح ومحمود" بنجاح




الرياض: محمد العواجي 2014-05-25      في أول ظهور له بعد مغادرته وزارة الصحة، قاد الدكتور عبدالله الربيعة أمس الفريق الطبي بنجاح في عملية فصل التوأم السوداني "ممدوح ومحمود"، بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الرياض، وتعد هذه العملية رقم 34 في سلسلة فصل التوائم السيامية في المملكة.

أنهى الفريق الطبي لفصل التوائم برئاسة الدكتور عبدالله الربيعة أمس، بنجاح فصل التوأم السوداني ممدوح ومحمود، في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض، وهي العملية رقم 34 في سلسلة عمليات فصل التوائم السيامية، حيث اتسمت هذه العملية بالصعوبة، وبدأت العملية في الساعة الثامنة صباح أمس، وكان متوقعا أن تتم في 17 ساعة، ولكن الفريق اختصرها إلى 13، وتمت على تسع مراحل نتيجة لخبرة الفريق الطبي.
وعبر المستشار بالديوان الملكي، رئيس الفريق الطبي والجراحي الدكتور عبدالله الربيعة، عن سعادته وجميع أعضاء الفريق بنجاح العملية التي تمثل إنجازا لهذا الوطن الغالي، وثمن المواقف الإنسانية لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وسمو وزير الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، كما وجه التهنئة الخاصة لكامل الطاقم الطبي لجهودهم، وعملهم الدؤوب، كما هنأ والدي التوأم والشعب السوداني على نجاح العملية.
من جانبه، وجه والد التوأم السوداني الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، راعي مسيرة عمليات الفصل، على هذ اللفتة الإنسانية الكريمة، كما وجه الشكر للدكتور الربيعة رئيس الفريق الطبي، وإلى الشعب السعودي الكريم والطاقم الطبي.
ومن جانبه، عبر المدير العام والتنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، عن سعادته وفخره بهذا الإنجاز الطبي المتميز الذي يتحقق في منشأة من منشآت الوطن الطبية، وهذا الإنجاز يضاف إلى إنجازات الوطن المتواصلة في كل المجالات، بفضل الله، ثم بتوجيه خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني.

الوطن

------------------------------------------

القرني: التشدد هو حمل السلاح.. وأدعو «علا الفارس لارتداء الحجاب»

دعا الداعية السعودي عائض القرني الإعلامية علا الفارس خلال حلقة تلفزيونية بثت على قناة «إم بي سي» أمس، إلى ارتداء الحجاب امتثالاً لأمر الله تعالى.

وقال القرني خلال مداخلة مع برنامج «MBC في أسبوع» أمس (الجمعة): «ما زلت أدعو الأخت علا إلى ارتداء الحجاب، لأنها مؤمنة بالله وبرسوله، وتمتثل لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم».

وأوضح القرني أنه كان حماسياً وليس متطرفاً بحسب ما يشاع، مؤكداً تخليه عن الخوض في السياسة والحديث عنها، لافتاً إلى أن التشدد المفرط هو حمل السلاح والخروج على ولاة الأمر.

ورأى أن الحديث في السياسة مضيعة للوقت، معتبراً دخول الداعية للسياسة والإدلاء برأيه في أمور سياسية سيخسره الكثير، مضيفاً: «هذا ما جعلني أبتعد كثيراً عن الحديث في هذا الموضوع، وإبداء رأيي في السياسة».

وطالب الفقهاء ورجال الدين بمواقع التواصل الاجتماعي في «تويتر» بعدم التحول للسباب والشتائم، معتبراً أن «تويتر» لا يقدم الصورة الحقيقية للعالم عن الإسلام وسماحته، بل أوجد أشخاصاً يتحلون بالسب والشتم لكل من خالفهم.

وأفاد بأنه وصل إلى قناعة أن مهمته هي «الدعوة إلى الله»، وأنه لا يوجد لديه منهج يخفيه، مرجعاً عامل السن وكثرة القراءة إلى سبب التحولات التي حدثت في حياته.

واعترف أن خطبه كانت حماسية في سن الشباب بحكم حماسة العمر على حد قوله، مشيراً إلى تأثره بالعلامة عبدالعزيز بن باز، وأنه أصبح ينهج منهج الاعتدال، قائلاً: «تركت لكم السياسة، فهناك من هو أبخص مني».


-----------------------------------------

تعرف على الدول الأشد كراهية للمسلمين بحسب تقرير معهد أبحاث بيو الأمريكي

2014-05-24 16:50:27
عدد التعليقات  56 عدد المشاهدات  4538


صحيفة المرصد: تصدر الإيطاليون أكثر شعوب الدول الأوروبية كراهية للمسلمين إذ ظهر أن قرابة نصف الإيطاليين واليونانيين والبولنديين لديهم آراء سلبية عن المسلمين الذين يعيشون في بلدانهموينقسم الرأي العام حول ذلك في إسبانيا فيما يتبنى غالبية الألمان والإنكليزي آراء إيجابية عن المسلمين. وسجلت أكثر الآراء إيجابية في فرنسا بمعدل 72% وهي أكثر الدول التي تضم مسلمين بين سكانها. جاء ذلك بحسب دراسة من مركز "بيُو" الأمريكِي وفِي الوقت الذِي يبدُو الفرنسيُّون أكثر الأوروبيِّين رضًا عن المسلمِين، يتخذُ الإيطاليُّونَ موقفًا مناوئًا.

تقريرُ "بيُو" الذِي شملَ سبعة بلدانٍ أوروبيَّة تعيشُ بها جاليَة مسلمَة مهمَّة؛ هي فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا، ثمَّ بولندا، كشفَ  وفقا لموقع  اريبيان بزنس أنَّ 50 بالمائة على الأقل ممن جرَى استجوابهم في بولندا وإيطاليا واليونان لديهم انطباعاتٌ سلبيَّة عن المسلمين، فيمَا ينقسمُ الشارعُ الإسباني لدَى إبداء رأيه من المسلمِين، ويعربُ أغلب المستجوبِين الألمان، عن موقفٍ إيجابي من المسلمِين.

أمَّا البلدُ الذِي حازَ فيه المسلمُون أكثر انطباعٍ إيجابِي بأوربَا؛ فهو فرنسا، حيثُ أجابَ 72 بالمائة من المستطلعة آراؤُهم بأنَّهم ينظرون إيجابًا إلى المسلمِين، مقابل 27 في المائة من النظرات السلبيَّة.

وعلى مستوى البلد، الواحد، يبرزُ الألمان ذوِي آراء منقسمة في المسلمِين، ففي الوقت الذِي يرى 47 في المائة من المنتمين إلى اليمين الألماني نظرة ريبة، يشقُّ اليسار مسلكًا آخر، لا ينظرُ فيه إلى المسلمِين بصورةٍ سلبيَّة سوى عشرون بالمائة.

المستاءون من المسلمِين في صفوف اليمين الإيطالي يصلُون إلى 72 بالمائة، مقابل 50 بالمائة في اليسار، بينمَا كانَ اليسارُ الفرنسيُّ، وفقًا لما يكشفُ عنه التقرير الأمريكي، الأكثر تسامحًا مع المسلمِين، ولمْ تتخطَّ فيه الآراء السلبيَّة 17 في المائة. وهو ما يظهرُ أنَّ يساريِّي أوروبَا أكثرُ قَبولاً للمسلمِين قياسًا باليمينيِّين.

موازاةً مع إبداء انطباعٍ جيد حول المسلمِين، كانَ الفرنسيُّون أكثر الأوربيِّين إيجابيَّة في النظر إلى اليهود، إذْ إنَّ 89 بالمائة منهم ينظرون على نحوٍ إيجابِي إليهم، وَ10 بالمائة فقطْ من يكونُون صورةً سلبيَّة، غير بعيدين في ذلك عن الألمان، الذين جمع بلادهم إشكال تاريخِي مع اليهود، لكن ذوي الآراء الإيجابيَّة منهم وصل إلى 82 بالمائة، في حين كان اليونانيُّون الأكثر استياءً من اليهود بنسبة 47 في المائة.

أمَّا أقليَّات الرومَا التي سارتْ كثيرٌ من دول أوروبَا الغربيَّة إلى تغيير السياسة التي كانت تنتهجها إزاءها، في السنوات الأخيرة، فظلَّت بالرغم من ذلك، محلَّ تنقيطٍ سلبِي من قبل غالبيَّة الأوروبيِّين، مما وصلَ معه ذُوو الآراء السلبيَّة من الأقليَّة إلى 85 في المائة، بينما كان الإسبانُ الأقلَّ استياءً من "الرومَا"، قريبًا من الألمان، الذين أبدى أغلبهمْ موقفًا غير ناقمٍ على "الرومَا"، وقدْ ظلتْ تشكُو حيفًا في القَّارة العجوز لمْ تكن لتبدده السياسات المتعاقبة


------------------------------------------

الإنسان الثروة الحقيقية: كوريا مثلاً!

أ.د. سالم بن أحمد سحاب

الإنسان الثروة الحقيقية: كوريا مثلاً!
كوريا الجنوبية هذه الدولة المبهرة تستحق انتزاع الإعجاب انتزاعاً. هي اليوم رائدة في صناعة الإلكترونيات وسباقة في صناعة السفن وقادمة بقوة في صناعة السيارات والمركبات فضلاً عن صناعات ثقيلة وخفيفة لا تكاد تُعد ولا تُحصى، ومنها على سبيل المثال صناعة الأقمشة والنسيج وصناعة المعدات الثقيلة مثل الرافعات والتراكتورات.
لكن المفاجأة الأكبر في نظري هي قطعها مشواراً طويلاً في صناعة الطائرات الحربية المخصصة لأغراض التدريب العسكري وكذلك لأغراض الحرب الهجومية والدفاعية. ومؤخراً وقعت الفلبين عقداً مع المؤسسة الكورية لصناعة الطيران KAI لشراء 12 طائرة مقاتلة من طراز FA-50 بمبلغ 420 مليون دولار أمريكي.
وبين عامي 2013 و2017م ستكمل الشركة تصنيع 194 طائرة منها 60 مقاتلة لسلاح الجو الكوري و 16 مقاتلة خفيفة (لأغراض التدريب) لإندونيسيا، و 24 مقاتلة للعراق، وقد سبق ذلك توريد 82 طائرة لسلاح الجو الكوري. صحيح أن ثمة شركات تسليح أمريكية تساهم في التطوير مثل لوكهيد مارتن المصنعة للمقاتلة المتطورة F-16 والتي بُنيت F50 على هيكل مماثل لهيكلها الإيروديناميكي، كما إن جنرال إلكتريك تساهم بالتعاون مع شركة (سامسونج تيكوين) في صناعة المحركات. هكذا كانت بداية صناعة السيارات الكورية التي كانت تُزود بمحركات يابانية غالباً، حتى تعلّم الكوريون الصنعة بإتقان، إلى الحد الذي باتوا فيه منافسين أشداء لليابانيين وغيرهم على مستوى العالم.
هذه الإدارة الكورية الناضجة الناجحة، وتلك الرؤية الواضحة الشاملة هما وراء المشروع الكوري الجنوبي الوطني الذي لم يتجاوز عمره ثلاثين سنة، والذي قفز بكوريا الجنوبية من دولة مستهلكة مستضعفة إلى قوة صناعية ضاربة.
كيف حدث ذلك؟ إنها البيئة الحاضنة أولاً، وإنه النظام الذي يتساوى أمامه المواطنون جميعاً، والذي بدوره يسهم في انطلاق برنامج عمل طموح يشارك فيه الجميع فتتكافأ فرصهم وتتساوى حقوقهم وتتوحد جهودهم.
ومن التعليم الناجح تكون البدايات المثمرة، ومنه تُبنى أجيال ذات سواعد يمكن الاعتماد عليها لبناء نهضة حقيقة شاملة في شتى الميادين تعتمد على الإنسان أولاً، فهو الثروة الحقيقية فعلاً لا زعماً. الثروة التي لا تنضب ولا تتراجع طالما حُفظت الحقوق وتكافأت الفرص.
........................

جرس إنذار


د. مازن عبد الرزاق بليلة

جرس إنذار
لم يهز المجتمع السعودي حادثة بعد 9/11، سوى حادثة رانيا الهذيلي، 24 سنة، التي سرقت خمسة بنوك، في 3 أسابيع، ولو حصلت الحادثة هنا لقيل عنها مريضة أو تلبّس بها جنيّ، ولو وقعت قضيتها في يد (نزاهة) لقالت لن نشهر باسمها، حتى تأخذ العدالة مجراها، وتنتهي ملابسات الحادثة، ولو أخذت العدالة مجراها، فقد يستغرق ذلك سنوات.
الخبر الذي تناقلته معظم وسائل الإعلام، عن السعودية رانيا التي تعيش في الولايات المتحدة،واستطاعت أن تسرق البنوك الخمسة بجرأة غير معهودة، والفتاة التي تعيش مع والدتها بولاية مينيسوتا الأمريكية،أصبحت حديث الجميع بعد أن استطاعت السرقة، متنكرة في أزياء مختلفة ،فتارة ترتدي الحجاب والنظارة الشمسية، وتارة ترتدي باروكة شقراء بحسب صحيفة عكاظ ومجلة سيدتي. واعتمدت السارقة الشابة على أسلوب غريب في السرقة، فعادة كانت تدخل المصرف حاملة رسالة تحتوي على تهديدات بأنها مسلحة وتسلمها لموظف البنك الذي يقوم بإعطائها المال، ولكن أحد موظفي واحد من أشهرالبنوك المسروقة، قد قام بنصب فخ إلكتروني عند إعطائها المال ومن ضمنه العديد من الأوراق المالية المختومة بشرائح تتبع عن بُعد، سهلت أمر وقوعها في قبضة رجال الشرطة أثناء شرائها كمبيوترًا محمولاً.
القصة التي تشبه أفلام وروايات هوليوود؟ لم تكن لتثير الرأي العام لو لم تكن فيها العديد من الجواذب، أولاً الجانية فتاة، وثانياً سعودية، وثالثاً شابة، ورابعاً تم تصويرها وهي تسطو على أحد البنك وهي تلبس الحجاب السعودي، وخامساً في أمريكا مائتا ألف سعودي مبتعث من الشباب والفتيات، وآخر ما يحتاجون له هناك قصص تقض مضاجع الأجهزة الأمنية الأمريكية من تصرفات بعضنا المتطرفة.
لم يستغرق القبض عليها ساعات بعد آخر مغامراتها، وحُكم عليها بالسجن ثلاث سنوات ونصف، وصدر الحُكم في أيام، وبذلك تم إغلاق ملفها الجنائي، ولكن ملفها الاجتماعي، وتبعاته الأمنية سيظل مفتوحاً لن يغلق حتى نعرف لماذا؟ وكيف؟ ومتى؟ دوافعها؟ لكي نمنع خروج أو صناعة رانيا أخرى تفاجئنا بعد حين.

#للحوار_بقية
يقال إن حادثة 9/11 مفاجأة غيرّت خارطة العالم، واليوم سوف تغير قصة رانيا خارطة الابتعاث، ليكون أكثر جدية، وأوسع مراقبة، وأعمق إعداداً.

..........................

إنها ليست حربا صليبية !!


بعنوان «عندما يدشن (بلير) حربا صليبية جديدة».. مقال كتبه الزميل عبدالعزيز قاسم متهما رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير بالتهديد بحرب صليبية جديدة على العالم الإسلامي. معتمدا على مقال كتبه الصحفي في الجارديان البريطانية سيوماس ملين قال فيه إن بلير بدأ في شن حملته الصليبية الجديدة ضد الإسلام السياسي عن طريق المطالبة بالقتال مع روسيا والصين للتفرغ لدعم من سماهم الإسلاميين المعتدلين ضد مد الإسلاميين المتطرفين،

لم يخطئ بلير في مطالبته هذه، بل هي مطالبة عقلانية صادقة تتفق مع توجهات المعتدلين في العالم كافة. فكلنا يعمل ضد المد الإسلامي المتطرف الذي أطفأ نور الإسلام وسماحته وجعل منا أمة ظلامية هدفها القتل والتدمير وإبادة البشرية وإعادتها إلى عصور الانحطاط والظلام، متجاوزا لكل الأحداث الإرهابية الماضية وما فعله الإرهابيون في العالم من حولنا. وأذكر بما فعلته (بوكا حرام) أخيرا عن خطفها لعدد من بنات المدارس واعتبارهن سبايا سيتم بيعهن باسم الإسلام أمام العالم أجمع، يقول زعيمها المجنون والذي يعيش في كهوف الجهل والظلام: قمنا بخطف الفتيات وسنبيعهن في السوق وفق شرع الله. أفلا يخاف الأوروبي والأمريكي صانع الحضارة الحريص على بنات بلده وأمن وطنه من أن يعمم الإرهابيون باسم الإسلام خطف الفتيات والصبيان ويصدقوا أن الله قد استجاب دعاءهم بأن يجعل بناتهم ونساءهم وأولادهم غنيمة لهم، وأنه آن الأوان بأن يطبقوا ما وقر في عقولهم المريضة على أرض الواقع.

لقد ندد مفتي المملكة ــ حفظه الله ــ بهذه العملية وقال إنها فتنة لتشويه الإسلام وكل عقلاء العالم ومصلحيهم. أليس بلير على حق عندما طالب بمحاربة هؤلاء المتشددين وملاحقتهم حتى لا يطال وطنه وأمته والعالم أجمع شرهم وأفعالهم الدنيئة باسم الإسلام، ألا يخاف بلير والعالم الغربي المتمدن مما يفعله هؤلاء المتشددون باسم الإسلام من قتل ونهب وسرقة وتحطيم لكل مفاهيم الحضارة وأدواتها التي نعيش في ظلال أنوارها ونعيم تقدمها. مناظر تعرضها فضائيات الدنيا وتعيد توزيعها على كل مواقع التواصل بما يفعله الإرهابيون وأعوانهم،

بل هناك مواقع خاصة يفخر أصحابها المتشددون بنشر صور مقززة لقطع الرؤوس والأطراف وتكسير العظام وقلع العيون والجلد على الظهور نتيجة أمور خلافية لا يحاسب عليها الإسلام، ألا يخشى الغرب من وصول داعش والنصرة والقاعدة والإخوان وكل المنظمات الظلامية إلى دولهم الآمنة ليفخخوا ويقتلوا ويسفكوا الدماء ويستهدفوا الآمنين في مواقع أعمالهم وموارد رزقهم قتلا للنساء والأطفال والكبار دون ذنب اقترفوه، ألا تخاف هذه الدول وهي ترى أبناءها تغسل أدمغتهم ويتم تجنيدهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

ثلاثة آلاف غربي ذهبوا إلى سورية وحدها منضمين إلى النصرة وداعش والقاعدة بتحريض من دعاة الفتنة وبائعي لحوم البشر ومين يدفع أكثر، عن طريق الإنترنت والمساجد التي فتحت أبوابها للمسلمين في دولهم لممارسة شعائرهم الدينية تأكيدا لحرية الإنسان والأديان، فأساء المتشددون ودعاة جهنم وشيوخ الإرهاب ومنظروه واستخدموها كمراكز استقطاب باسم الجهاد المزيف الذي زينوه بأدلة لووا أعناق آياتها لتتناسب ومسألتهم. من حقهم أن يحموا أنفسهم ويتخذوا كل الإجراءات حفاظا على أولادهم وأوطانهم وإنجازاتهم وآثارهم؛ حتى لا تتكرر المأساة ويرجع هؤلاء قتلة مجرمين متعطشين للدم والقتل ويرتدوا قنابل موقوته على أوطانهم، كما حدث للعائدين من أفغانستان والشيشان، فكانت عملياتهم داخل أوطانهم تفجير المجمعات السكنية والدوائر الحكومية والمدارس العامرة بالأطفال، (145) عملية إرهابية نفذت، ومثلها أحبطتها الأجهزة الأمنية، حتى الأماكن المقدسة لم تسلم من شرورهم ومكرهم خلايا نائمة ونشطة غرضها ترويع الآمنين وتحطيم الحضارة ومحاربة الحياة.

من حق الغرب أن يخاف مما يجد من هؤلاء ويحاذر منهم، يقول أبو قتادة الفلسطيني إنه يبيح للمسلين المقيمين في أوروبا سرقة أموال الكفار هنالك، ويقول إرهابي آخر نعلنها وبكل وضوح إنه ليس لهم عندنا إلا السيف ولو تمكنا منهم جميها بعد رفضهم الإسلام والجزية لأبدنا خضراءهم ولقتلناهم عن بكرة أبيهم، كما أباح الظواهري للمسلمين قتل السياح الأجانب.

لقد استحلوا جثث الموتى ففخخوها، والمستشفيات فجروها، والمدارس اقتحموها، والمساجد والصوامع والكنائس وهدموها متعطشين للدماء وزهق الأرواح وكله باسم الإسلام. أفلا يخاف الغرب من تطرفهم الذي أصبح خارج المعقول والمتدارك فقهيا وأخلاقيا، من حقهم أن يخافوا هذه الفئة الباغية وأعوانهم بكل الوسائل والسبل لا نلومهم وندعي أنها حرب صليبية، فلا الزمن ولا الواقع ولا الأحداث ولا التقسيمات ولا المصالح تسمح بذلك.

إن فيلما واحدا يحكي عن سماحة الإسلام ــ كما ذكر القاسم في مقاله ــ لن يكفي ليصحح الصورة المقيتة لبرك الدم وأشلاء البشر وجز الرؤوس وسبي النساء وتفخيخ السيارات والأجسام وتدمير المدن وخطف النساء وقتل الأطفال وتفجير المساجد والكنائس دون رحمة وباسم الإسلام، وهو بريء من هذه الأفعال. إنها ليست حربا صليبية بقدر ماهي دفاع عن وطن وأمة وحضارة ناصبها هؤلاء المتشددون العداء يستخدمون أدواتهم وينعمون بمنجزاتهم وعيونهم الوقحة على حضارتهم ومدنيتهم

......................................

من تويتر :

إخواني / أخواتي

بحمدالله عاد الآن إليّ حسابي.

أشكر كل الذين تفاعلوا والذين ساهموا بإعادته وشكر خاص ل #تويتر #Twitter لسرعة تجاوبهم.



Embedded image permalink

............................

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


على ضفاف "غدير" الراحلة ,,






بقلم/ليلى الشهراني



 

استيقظت مدينة أبها وتحديدا حي "شمسان" قبل أيام على مأساة مروعة، ضحيتها يتيمة الـ 16 ربيعا , والمجرم -بما ذكرت الأخبار-  هو زوجها، وأيضا أهل والدها الذين تشاركوا بقتلها الأول بضربها وتعذيبها , والآخرون بتزويجها شخصا من فئة الوحوش البشرية .


لم ينظر لحال كونها يتيمة الأب وبعيدة عن الأم وصغيرة في العمر , فمثلها من تعيش أحلى سنوات عمرها بين الدراسة والمرح البريء .


يا إلهي ما أقسى قلوب بعض البشر , لن أقول هي كالحجارة فمن الحجارة من تتفجر منها الأنهار ومنها من يهبط من خشية الله , أما هؤلاء فلا يرحمون فكيف يطلبون من الله الرحمة !


تنظر في خلفيات هذا الزوج فتجد أنه تزوج من 6 نساء قبلها , بمعنى أن في عقله خلل أو أن رجولته ميتة , ومع ذلك يزوجونه ابنتهم ويصمتون عن تعنيفه لها حتى دفعوا بها دفعا للموت .


ذكرتني قصة غدير رحمها الله بموقف حصل أمامي وهزني , قبل سنوات كنت أراجع عيادة طبية بأحد مستشفيات أبها , دخلت علينا في صالة الانتظار امرأة في منتصف عمرها ومعها ابنتها التي تحمل صغيرا لم يتجاوز 6 أشهر في يدها وتمشي خلفها فتاة صغيرة ربما لم تتجاوز العامين تمسك بعباءتها بشكل يعيق حركتها, ويرافقهم رجلا كبيرا في السن ربما قد جاوز السبعين من عمره , ينهر هذه الصغيرة ويرفع صوته عليها ليوصيها برعاية الصغار والحفاظ عليهم , وكانوا قادمين من أحدى قرى "تهامة" تبعد عن أبها ما يقارب 150 كيلو متر , فأشفقنا على هذه الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها 14 سنة وتحدثت إحدى النساء لوالدتها قائلة بغضب على الأقل احملي أنت طفلك الصغير واتركيها تمسك بشقيقتها وتحدثي لوالدها أن يخفض صوته فالمكان عام وابنتك محرجه ومتعبة , فكان ردها كالصاعقة !


قالت : ليسوا صغاري بل أحفادي والرجل الذي ينهرها هو زوجها , وهي هنا لمراجعة طبيبة النساء والولادة فهي حامل في شهرها الثاني .


لم أكره في حياتي احدا ككرهي لتلك السيدة وأنا أرى بعيني الظلم الواقع على طفلتها , 14 عاما أم لطفلين والثالث في الطريق , ومن في مثل عمرها ما زالت تعيش أحلامها الودرية وحياتها الممتلئة بروح الطفولة , والتي أطفئها رجل بعمر جدها ! وليته على كبر سنه كان حنونا أو رحيما بل لا تسمع من فمه إلا كل كلمة قبيحة فيبدو أنه ممن لا ماله يسعد ولا حاله .


اتقوا الله في النساء والفتيات , فالله سبحانه نهى عن وأد البنات وهو دفنهن أحياء خشية العار , وفي عصرنا الحالي هناك وأد من نوع أخر وهو "وأد المشاعر" إما تزويجها بمن لا يستحقها طمعا وجشعا , أو البخل بالاهتمام والحب إن كانت غير متزوجة , فلا يراعى فيه الجانب النفسي للبنات ومشاكلهن واهتماماتهن , فإلعزباء يمارس عليها الضغط,والظلم حتى يتسببون لها بالشتات العاطفي والفكري , يبخلون باحتضانها فتبحث عن الحضن الخطأ , يصمون آذانهم عن سماعها فتجد الأذن الخادعة التي تستغلها وتستدرجها وتوقعها في شباك المصيدة , تهيم روحها يمنة ويسرة وقد تلجأ لا سمح الله لأساليب ظاهرها فيه الراحة وباطنها فيه العذاب وما انتشار المخدرات بين البنات وهروبهن والانتحار إلا من سوء المعاملة والتعنيف.


وتعنيف الزوجات سبب لكل نكسة دينية أو أخلاقية أو نفسية,فلا تعامل بـ إن كره منها خلقا رضي الأخر , ولا "عاشروهن بالمعروف" ولا "استوصوا بالنساء خيرا" بل لا تعالج بأخر الحلول "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" " وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته" .

 

"لا تكسروا القوارير" البعض لم يكتفي بكسرها بل سحقها سحقا , و"غدير" رحمها الله  التي كانت في يوم ما نهرا جاريا يملأ بيت والديها بالضحكات واللعب وشقاوة الصغار , أصبحت اليوم في قبرها تشتكي لربها القائل {فأما اليتيم فلا تقهر} وتقول يا رب إنك تعلم ما صنعوا بي فاللهم جازهم بما يستحقون , وأجبر اللهم قلب والدتي التي انتزعونا أنا وشقيقاتي منها انتزاعا فأصبحنا يتيمات الأب والأم أيضا مع أنها ما زالت على قيد الحياة.


تكررت حوادث العنف وما زالت الحلول والقوانين هشة فيما يتعلق بظلم النساء , فبأي حق تحرم سيدة من أطفالها بعد طلاقها أو ترملها , وبأي حق تتزوج البنت رغما عنها .

 

رحلت غدير وقبلها حنان الشهري وحوادث محزنة لا تنتهي ثم نسمع تبريرات غبية من بعضهم فقائل يقول : لو صبرت , المرأة التي تعاند زوجها علاجها القرآني الضرب "ولم يعلموا أن الله أرحم بالمرأة منهم" وقائل يقول بسفالة لو لم يكن جرمها كبيرا ما ضربها أو أو أو الكثير من الثرثرة وعبارات الهمز واللمز التي يجيدها بعض قساة القلوب في كل قضية بها المرأة ضحية أو متضررة , متى بالله تنصفونها ؟


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


7


أنشطة الداعيات.. بلا رقابة!

سمر المقرن

 

بالعودة إلى تاريخ وحاضر الأحزاب السياسية «الإسلامية» وجماعة القاعدة، نجد أن المرأة عنصر رئيسي وفعّال في هذه الأنشطة والفعاليات، بل هي - أحيانًا - أخطر من الرجال بسبب سهولة تحرّكها وتغلغلها في المواقع النسائية، وقدرتها على التأثير والتجنيد وكذلك هي أكثر من يتم الاعتماد عليه في جمع الأموال والتبرعات للجهات المشبوهة، بسبب ضعف الرقابة على الجهات النسائية بشكل عام، وذلك لخصوصيتها التي من الصعب اختراقها.

لذا لم أفرح بتصريح وكيل وزارة الشؤون الإسلامية الدكتور توفيق السديري، لصحيفة «الحياة» بقوله: لا توجد رقابة من الوزارة على الداعيات، وأن الوزارة تكتفي بالثقة والرقابة الذاتية.. وأؤكد للدكتور السديري أننا في زمن يستحيل أن يكتفى بالثقة، وأحيله إلى القضايا الأمنية التي تورّط فيها نساء خرجن من عباءة التجمعات الدعوية، بل إن رأفة وزارة الداخلية بالمرأة وطولة بالها عليها ومحاولة سترها، جعلت القضايا النسائية لا تزيد على أصابع اليدين، بل إنّ كل الشواهد تؤكد على ضلوع المرأة في كثير من الأنشطة الإرهابية والتحريض، مع ذلك، نرى تلك النسوة آمنات مطمئنات في بيوتهن.

أحيل الدكتور توفيق السديري أيضًا، إلى التقرير الذي نشرته الزميلة هدى الصالح في صحيفة «الشرق الأوسط» العام الماضي، والذي يتحدث بإسهاب عن الأنشطة الدعوية النسائية الممنهجة، بداية من حقبة الثمانينيات وإلى أين وصلت في وقتنا الحاضر، وأتى هذا التقرير بدلائل على تورّط مجموعة من المنخرطات في العمل الدعوي بجماعة الإخوان المسلمين وجماعة القاعدة، وذكر تصريحًا وليس تلميحًا، وجود ثماني داعيات سعوديات ضمن التنظيم السري لجماعة الإخوان المسلمين.

أضف إلى ذلك، العمل النسوي المنظم والمؤسسات التي باتت تخرج لنا كل يوم تحت اسم «حقوق المرأة» وهي بتصاريح من وزارة التجارة، ولم أفهم إلى اليوم ما دخل وزارة التجارة بمثل هذه التصاريح؟!

كان بودي بعد أن لحقت جماعة الإخوان المسلمين برفيقة دربها جماعة القاعدة ضمن التصنيفات الإرهابية، أن يخرج لنا الدكتور توفيق السديري بتصريحات مطمئنة عن وجود رقابة مشددة على هذه المحافل والفعاليات التي اخترقت مجتمعاتنا، وذقنا بسببها الوبَاَل الفكري والثقافي والسلوكي. كان بودي لو خرج لنا بتصريحات تؤكد وجود تحقيقات ومساءلة فيما تضمنه التقرير المنشور في الشرق الأوسط، وغيره من المواضيع التي أكدت وتؤكد ضلوع وتورُّط عدد من الداعيات ضمن العمل الحزبي الإرهابي.

إلى متى ونحن نترك هذه الثلة تعبث في الأوساط الدعوية ويتم استخدامها من قِبل جماعات خارجية وداخلية تهدف إلى زعزعة أمن هذه الوطن والنّيل منه؟ إلى متى ونحن نتعامل بثقة وبنيّة صافية مع كل ما يمس المؤسسات النسوية والتي هي بوابة الشر والدخول الآمن لمن أراد استغلال هذا المجتمع، الذي يتعامل دومًا بحسن نيّة مع المرأة ومع كل ما يخص الدعوة!

لماذا لا يوضح الدكتور توفيق السديري هذه الإشكاليات، حتى يرفع الشك عن الداعيات اللاتي وهبن أنفسهن للدعوة وليس للعمل الحزبي، فيختلط الحق بالباطل وينعمي الناس عن التمييز بينهما.

العمل الدعوي النسائي مثله مثل أي عمل مؤسساتي، لا ينبغي أن يمر دون حسيب ولا رقيب، ولهذا باتت «الدعوة» وظيفة مرموقة تتسابق عليها السجينات بعد انتهاء مدة محكوميتهن، كل هذا لأنه وكما يقول وكيل وزارة الشؤون الإسلامية عنها إنها أنشطة بلا رقابة!


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


الشاعر الكبير أمل دنقل يشدو بملحمتة الرائعة ( لا تصالح )

 

    

     

  

لا تصالح

http://www.youtube.com/watch?v=uF5OHwLqOhg

 

(1 )

لا تصالحْ!

..ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

إنها الحربُ!

قد تثقل القلبَ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ..

ولا تتوخَّ الهرب!

(2)

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

أعيناه عينا أخيك؟!

وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

سيقولون:

جئناك كي تحقن الدم..

جئناك. كن -يا أمير- الحكم

سيقولون:

ها نحن أبناء عم.

قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!

(3)

لا تصالح ..

ولو حرمتك الرقاد

صرخاتُ الندامة

وتذكَّر..

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

أن بنتَ أخيك "اليمامة"

زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-

بثياب الحداد

كنتُ، إن عدتُ:

تعدو على دَرَجِ القصر،

تمسك ساقيَّ عند نزولي..

فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-

فوق ظهر الجواد

ها هي الآن.. صامتةٌ

حرمتها يدُ الغدر:

من كلمات أبيها،

ارتداءِ الثياب الجديدةِ

من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!

من أبٍ يتبسَّم في عرسها..

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..

وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

لينالوا الهدايا..

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

ويشدُّوا العمامة..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة

لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،

وهي تجلس فوق الرماد؟!

(4)

لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟

وكيف تصير المليكَ..

على أوجهِ البهجة المستعارة؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة

لا تصالح،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك: سيفٌ

وسيفك: زيفٌ

إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف

واستطبت- الترف

(5)

لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

كيف تنظر في عيني امرأة..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

كيف تصبح فارسها في الغرام؟

كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس..

واروِ أسلافَكَ الراقدين..

إلى أن تردَّ عليك العظام!

(6)

لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن "الجليلة"

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي -لمن قصدوك- القبول

سيقولون:

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ -الآن- ما تستطيع:

قليلاً من الحق..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة!

(7)

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.

لم أكن غازيًا،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ!

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..

واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!

وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ: ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)

لا تصالحُ..

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

النجوم.. لميقاتها

والطيور.. لأصواتها

والرمال.. لذراتها

والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني: ليس ربًا..

ليقتلني بمشيئته

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

لا تصالحْ

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..

(في شرف القلب)

لا تُنتقَصْ

والذي اغتالني مَحضُ لصْ

سرق الأرض من بين عينيَّ

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

(9)

لا تصالح

ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ

والرجال التي ملأتها الشروخ

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ

لا تصالح

فليس سوى أن تريد

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

وسواك.. المسوخ!

(10)

لا تصالحْ

لا تصالحْ


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages