ستريت جورنال: شعبية الملك سلمان ترتفع على "تويتر"+لا ليست مملكة الصمت!

19 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Jan 30, 2015, 8:42:07 AM1/30/15
to


1


لا ليست مملكة الصمت!


محمد قواص



  

سواء أكنت صديقا أو كنت خصماً للرياض، وسواء أرضيت بنظام الحكم أو ناكفته، فإن الأمانة تقضي بالاعتراف بأن مفاتيح المنطقة ما زالت بيد الرياض.

سينجلي الغبارُ الكثيف الذي نفخته الأقلامُ المحلية والمستوردة في شأن غياب الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتولي الملك سلمان بن عبدالعزيز عرشَ الحكم في المملكة العربية السعودية. والغبارُ، وما أكثره، لطالما حملته رياحُ كل مفصل في تعاقب الملوك على حكم البلاد منذ المؤسس الأول الملك عبدالعزيز آل سعود. وفي كل مرة يسيلُ مداد كثيف يفسّرُ ويحلل ويفتي ويستشرف معنى غياب السلف ومعاني اطلالة الخلف. وفي الساعات التي تفصل بين مات الملك وعاش الملك يحفلُ المحفل ُبدخان سرعان ما ينقشع ما أن يشيح العالم بوجهه عن اللحظة السعودية باتجاه لحظات ترتجل العالم كل يوم وما أكثرها هذه الأيام.

 

هوية الحاكم في المملكة العربية السعودية ليست تفصيلا محلياً، ولا استحقاقاً بيتياً يخصُّ السعوديين وحدهم. فإذا ما انهمك العالم بالحدث السعودي، فذلك مردّه إلى الوزن التاريخي التقليدي للبلاد في منطقة الشرق الأوسط من جهة (منذ قمة روزفلت - عبدالعزيز)، كما الدور العالمي المتنامي الذي تطور صعوداً عقدا بعد عقد، كما الدور الاقليمي الذي بدا أساسيا في ما رسم الملك الراحل وفي ما أملاه غياب الحاضرات العربية الكبرى في العقدين الماضيين. وإذا ما انشغل المراقبون في مقاربة الحدث السعودي، ففي ذلك سعيٌّ منطقي لفهم مصير ومسار الملفات المتراكمة المرتبطة مباشرة بحال المملكة ومزاج الحكم فيها.

 

بيد أن اللافت في التغطية الاعلامية الدولية انكشاف اقلام كبرى في لعبة التعجل والسطحية في معالجة أمر جلل يمثّله تثبيت حكم المملكة. وإذا ما كان إعلام العرب مرتبط بأجندات زئبقية يقرأ الحدث ويعيد انتاجه وفق صراعات معروفة، أضحت كلاسيكية مملة في الزمن الراهن، فإن إعلام الخارج عكس قلّة دراية بشؤون الرياض وشجونها، كما أظهر صبيانية في اكتشاف ما هو جليّ ظاهر معلن لا يحتمل تأويلاً. ويكفي بالأخص ما أتحفنا به البريطاني دايفيد هيرست في الـ "هافنغتون بوست" والأميركي سايمون هندرسون في الـ "واشنطن بوست" من بين آخرين (الذين أعاد اعلام العرب ترجمة فتاويهم) في "الكشف" عما هو معروف للسعوديين وكل المراقبين للشأن السعودي، للتدليل على تفانينا في استهلاك البضاعة العربية أصلاً بعد مرورها في مسالك الاعلام الغربي دون أي زيادات تذكر.

 

للمملكة اليوم ملك ووليّ عهد على ما رُسم في عهد الملك الراحل، وإذا ما استجد تعيين الأمير محمد بن نايف وليّاً لوليّ العهد، فذلك معلنٌ بمرسوم ملكي ومنشورٌ رسمياً دون منّة اكتشاف من قبل من نصّبوا أنفسهم علماء في شؤون السعودية وعائلتها المالكة. ثم أن بقية المراسيم التي أعلنت، والتي قد يعلن غيرها لاحقاً، تأتي، على أهميتها، وعلى ما ثبتته وما خلعته، منطقية آلية تواكب تبدل شخوص الحكم وأساليبه، وهو أمر سبق حصوله، بأوجه مختلفة، في المملكة مع تبدل رأس السلطة، كما يجري في أي بقعة في العالم لنفس الأسباب.

 

والموقفُ من تفاصيل الساعات التي تلت وفاة الملك عبدالله وتولي الملك سلمان عرش المملكة، مرتبطٌ بالموقف من الرياض نفسها ومن سياساتها في موسم البراكين الاقليمية والدولية. يكفي رصدُ التحليلات وتقصيّ أجندة المحللين لترتسمَ خارطة واضحة لا لبس فيها ولا غموض تفسّر عِقَد من رأي في التطور السعودي مدعاة تفاؤل أو مناسبة رمادية يجوز فيها التنجيم. وإذا ما صدف أن خرجت علينا أسماء وازنة متخصصة في شؤون منطقتنا في الصحافة الغربية بما يكشف سرّ الماء، فلأن ذلك مناسبة نادرة لكي يقول العارفون أنهم عارفون (لاحظ أن كل ما قيل، قيل بعد الحدث ولم يتوقعه أحد قبل ذلك).

 

لا لزوم لدهاء في علم الجغرافية السياسية ليدركَ العامة مدى جسارة ما يحيطُ بالسعودية وما يشكّلُ مساساً مباشراً بأمن المملكة الاستراتيجي. فالرياض بدت في عهد الملك الراحل معنيّة مباشرة بعواصف "الربيع العربي" بطبعاته المختلفة. كان للمملكة موقف واضح في مواجهة جماعة الاخوان المسلمين، وقادت لدى دول مجلس التعاون مسعى وضع الجماعة على لائحة الارهاب ومكافحتها أينما وجدت، بما يفسّر الدعم العلني المباشر لخارطة الطريق التي أطاحت بالجماعة في مصر. وكان للمملكة موقف واضح في دعم المعارضة السورية ضد نظام الاسد في دمشق ما يجعلها مستهدفة مباشرة من قبل التيار الاقليمي الدولي الداعم للنظام السوري والمدافع عنه. وكان للمملكة موقفٌ واضح من السياسة الإيرانية في المنطقة وصل إلى مستوى يشبه القطيعة والحرب الباردة في ميادين لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن. وكان للمملكة موقفٌ واضح بشأن سياستها النفطية على نحو ذهبت معه موسكو وطهران إلى تحميلها مسؤولية تدهور الأسعار، واتهامها بممارسة حرب نفطية كامنة تهدد مصالح الدولتين اللتين لا تتقاسمان كثيراً من الرؤى في شجون المنطقة.

 

لا، السعودية ليست مملكة الصمت على ما يروق للبلادة أن تعبد القوالب الصنمية العتيقة. وعلى الرغم من الهدوء الذي لطالما اتّسمت به السياسة الخارجية للمملكة، فإن الرياض، في ما أسلفنا مما هو متّصل بكافة القضايا الساخنة، تكاد تكون الأكثر ضجيجاً في إعلانها الموقف تلو الموقف، بما يواكب ذلك من مقاربات وميزانيات وتكتيكات وأنشطة دينامية في انتاج الاستراتيجياتها التي حوّلتها رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه، وحجر زاوية حتمي لأي سيناريوهات تحضّر للمنطقة. ويكفي تأمل الامبراطورية الاعلامية التي تسيطر عليها الرياض سواء مباشرة أو غير مباشرة لاستنتاج غياب الصمت وحضور القول، على عكس ما تمارسه دول كثيرة في المنطقة.

 

وسواء أكنت صديقا أو كنت خصماً للرياض، وسواء أرضيت بنظام الحكم أو ناكفته، فإن الأمانة تقضي بالاعتراف بأن مفاتيح المنطقة ما زالت بيد الرياض. لن يمر اتفاق غربي إيراني منتظر دون مباركة الرياض، يكفي التذكير بزيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما ولقائه الملك الراحل بغية طمأنة المملكة وتهدئة غضبها (حريّ تأمل هوية الوفد المرافق للرئيس الأميركي في زيارته للسعودية قبل أيام). لن يتم الاعتراف بأي تبدل في مزاج الحكم في بغداد دون مباركة الرياض، يكفي التذكير بالاذعان لمطلب الرياض بإزاحة نوري المالكي قبل أي تطبيع مع بغداد. لن يتم تمرير أي تسوية في الشأن السوري دون مباركة الرياض، يكفي التذكير أن المبادرة المصرية (الروسية) في هذا الشأن لا تحيد عن ثوابت الرياض. ولم يتم سقوط لبنان في العصر الإيراني بسبب موقف الرياض (حكاية وتشكيلة حكومة تمام سلام نموذجاً) ، كما لن يستتب أمر الحوثيين في اليمن طالما أن الأمر مناكفة للرياض (مشروع المجلس الرئاسي مخرجاً).

 

أهل الملك في السعودية يعرفون ذلك، والسعوديون أنفسهم يدركون ذلك، وفي ذلك الوعيّ نضج نستطيع من خلاله قياس الحكم على أصول الحكم وانتقال السلطة من عهد إلى عهد. الأنواء كبيرة لا تحتمل صبيانية ولا تعجّل في فهم مزاج الحكم الجديد بقيادة الملك سلمان، لا سيما أن الفريق الحاكم، الذي لمن فاته من المختصين المترجلين ذلك، هو قلب الفريق الحاكم الذي كان يحكم البلاد في عهد الملك الراحل ويتولى ملفات البلاد الأساسية في الأمن والدبلوماسية والدفاع.

 

لا تنقلب المملكة على نفسها، بل الحكم فيها امتداد (وحجيج زعماء العالم للرياض دليل ذلك). وما هو ثابت يرسمه تراكم، وما هو متحوّل تفرضه الضرورة. واذا ما راحت المخيّلة تستشرف نقضاً لعهود في الخليج (على ما قيل عن مصير الاتفاق مع قطر)، أو تراجعاً عن التزامات في مصر، أو تراخياً في الموقف من سوريا،أو تبدلا في المقاربات من إيران، فإن للمخيّلة ما تريده من شطط وفنتازيا لإشباع تمنيات من يتمنون، ولعلم الدولة أصول تقودها المصالح التي لا تحتمل التخيّل والاحلام.

 


 

http://www.middle-east-online.com/?id=193124


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


فضائيات إيرانية تحريضية بلسان عربي

السيد محمد علي الحسيني

السيد محمد علي الحسيني

الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان



طوال الأعوام الماضية، دأبنا على التحذير من المشروع الفکري/السياسي لنظام ولاية الفقيه في إيران، والذي يسعى في نهاية المطاف إلى إنشاء إمبراطورية دينية استبدادية تبسط نفوذها على إيران والبلدان العربية بصورة خاصة والإسلامية بصورة عامة.

وشددنا على أن هذا المشروع قد دخل حيز التطبيق، وللأسف البالغ ليس هنالك من مشروع مضاد يقف في وجهه ويحد من خطورته.

والحقيقة المرة -التي يجب أن نعترف بها ونسعى لاستيعابها وتفهمها بصورة منطقية- هي أن أساس تفعيل وتطبيق المشروع الفکري/السياسي لنظام ولاية الفقيه في إيران قد اعتمد على عملية غسل دماغ واسعة النطاق للشيعة العرب في مختلف الدول العربية، وجعلهم حجر الزاوية في تنفيذ المخططات المختلفة التي يتطلبها هذا المشروع الإيراني.

وعندما نقول إن هذا المشروع قد اعتمد على عملية غسل أدمغة الشيعة العرب، فإن ذلك يتجلى ويتجسد -وبأنصع الصور- في المليشيات والجماعات والأحزاب المسلحة والمؤدلجة عقائديا، والتي تعتبر نظام ولاية الفقيه مرجعيتها الوحيدة وتجعل ولاءها له فقط، بينما تضع أوطانها وشعوبها وأمتها والنهج الفکري القويم الذي تربى عليه الآباء والأجداد خلف ظهورها.

"الحقيقة المرة -التي يجب أن نعترف بها ونسعى لاستيعابها- هي أن أساس تفعيل وتطبيق المشروع الفکري/السياسي لنظام ولاية الفقيه في إيران قد اعتمد على عملية غسل دماغ واسعة النطاق للشيعة العرب في مختلف الدول العربيةوفق خطة مرسومة تعتمد على الجانب الإعلامي بشکل خاص"

إن قادة ومسؤولي نظام ولاية الفقيه تفاخروا خلال الأشهر الماضية کثيرا بأنهم قد نجحوا فيما سموه "تصدير الثورة" إلى السعودية والبحرين وسوريا والعراق ولبنان واليمن، واستنسخوا تجربة الحرس الثوري الإيراني وقوات التعبئة في هذه البلدان.

ولم يأتِ کلام هؤلاء المسؤولين اعتباطا أو مجرد مزاعم لا أساس أو وجود لها على أرض الواقع، بل إنهم يعنون جيدا ما يقولونه، لکن المشکلة للأسف البالغ تكمن في الدول العربية التي لا تدرك ولا تعي لحد هذه اللحظة حجم الخطر والتهديد الکبير المحدق بها.

إن مشروع النظام الإيراني وبعد أن نجح -خلال المرحلة الأولى منه- في وضع أسسه على الأرض عبر تلك التنظيمات والمليشيات المعدة عقائديا وعسکريا، فإن المرحلة الثانية منه قد دخلت عالم التطبيق، وهي تسعى لتعميم عملية غسل الأدمغة حتى تشمل الشعوب العربية في البلدان العربية المختلفة، وفق خطة مرسومة لهذه المرحلة تعتمد على الجانب الإعلامي بشکل خاص.

إذ من أجل أن يوصل نظام ولاية الفقيه أفکاره ومنطقه إلى أقصى نقاط عالمنا العربي، فإنه قام بتأسيس جيش کبير من الکُتاب والإعلاميين "المؤدلَجين مسبقا"، وتم توجيههم لزرع أفکار ورُؤى هذا المشروع في أدمغة عامة الناس بالبلدان العربية.

وقد دخل ضمن اهتمامات تطبيق المرحلة الثانية من المشروع السياسي/الفکري الاعتمادُ على الصحافة الورقية والشبکة العنکبوتية، لکن تم أيضا إيلاء الأهمية القصوى للفضائيات الموجهة لشعوب عربية تحتل أهمية ومکانة خاصة لدى نظام ولاية الفقيه.

وتـُمکننا هنا الإشارة إلى ثلاث قنوات فضائية تبث من بيروت ممولة ومدعومة إيرانيا ضد ثلاث دول عربية, وهي:

1ـ "قناة اللؤلؤة" الموجهة ضد البحرين.

2ـ "قناة المسيرة" الموجهة ضد اليمن.

3ـ "قناة نبأ" الموجهة ضد المملکة العربية السعودية.

وهذه القنوات الثلاث تعتمد على نهج تضليلي هجومي تحريضي يثير الفتنة ويستهدف الشعوب وأنظمة الحکم القائمة في هذه البلدان الثلاثة، مع ملاحظة أن "قناة اللؤلؤة" و"قناة نبأ" و"قناة المسيرة" کلها جاءت نتاجا للحراك في البحرين والسعودية واليمن.

"المرحلة الثانية من المشروع السياسي/الفکري الإيراني ستليها المرحلة الثالثة والنهائية، والتي تصبح فيها البلدان العربية في أوضاع مشابهة لتلك التي في السعودية والبحرين والعراق واليمن ولبنان، وإن المصيبة والکارثة تکمن في أن تقف البلدان العربية إعلاميا في موقف الدفاع السلبي "

والذي يجمع هذه القنوات الثلاث ويضعها في سلة واحدة هو أنها تعتمد على الفتنة المذهبية، وتوجيه النقد لمختلف الأوضاع القائمة في البحرين واليمن والسعودية، والتشکيك والطعن في نُظُمها السياسية بمختلف الطرق والأساليب والوسائل، وحشو الأذهان بآراء تشوه الحقائق، وتنشر توجهات محددة من أجل خلق وإيجاد توجه جمعي يتلاءم ويتماشى مع المشروع الإيراني، بما يسهل مهمته ويختصر عليه الطريق.

خصوصا أن الخطاب الانتقادي المذهبي والتحريضي -الذي تعتمده هذه القنوات بصورة خاصة- يهدف إلى تهيئة الأرضية المناسبة لنشاط وحرکة جمعيات معادية للنظم السياسية الحاکمة، من أجل شلها أو إسقاطها والمجيء بالبديل المناسب في کل منها.

هذه المرحلة الثانية من المشروع السياسي/الفکري الإيراني ستليها المرحلة الثالثة والنهائية، والتي تصبح فيها البلدان العربية في أوضاع مشابهة لتلك التي في السعودية والبحرين والعراق واليمن ولبنان، وإن المصيبة والکارثة تکمن في أن تقف البلدان العربية في موقف الدفاع السلبي من دون أن تسعى لأخذ زمام المبادرة ورد الصاع صاعين للنظام الإيراني.

وإن خير وسيلة وطريقة هي الهجوم وليس الدفاع کما هو معمول به حاليا، وقد أكدنا -کمجلس إسلامي عربي- أهمية وجود فضائيات موجهة للشيعة العرب والإيرانيين تكون ناطقة باللغتين العربية والفارسية، لکي يتم العمل من أجل مواجهة زخم الهجمة الإعلامية الشرسة ضد بلداننا وسيادة دولنا.

وعلى هذه الفضائيات أن تأخذ على عاتقها مهمة شرح حقيقة وماهية نظام ولاية الفقيه، وتوجيه عقول وأذهان هذه الشعوب إلى ما يقوم به ضد شعوب المنطقة والعالم، وكشف حقيقة مشروعه الذي يسعى لتطبيقه والذي يستهدف الدول العربية بشکل خاص، خصوصا من ناحية استغلاله المشبوه والمغرض للشيعة العرب.

المصدر : الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3



وول ستريت جورنال: “بيت المقدس″

 أخطر أفرع “الدولة الاسلامية” في المنطقة





لندن ـ تحدثت صحيفة وول ستريت جورنال بشأن قدرة تنظيم داعش على تأسيس أفرع له في بلدان الشرق الأوسط وحتى مصر، حيث تشن القوات المسلحة حملة قاتلة ضد المتطرفين.

وأشارت الصحيفة الأمريكية في تقرير على موقعها الإلكتروني، الخميس، إلى الفيديو الذي نشرته جماعة أنصار بيت لمقدس لنقطة تفتيش وهمية نصبتها في العريش، حيث قامت بقتل عدد ممن وصفتهم المتعاونين مع الحكومة المرتدة، وقالت إن من يرى الفيديو سيكون من الصعب عليه تمييز الصورة عن غيرها في سوريا والعراق.

وبالإضافة إلى أنصار بيت المقدس في سيناء، التى بايعت تنظيم داعش في نوفمبر الماضى، فإن جماعات إسلامية شبيهه ظهرت في أجزاء من اليمن والجزائر وليبيا، لتكون فروع للتنظيم الإرهابى. ويقول دبلوماسيون ومسئولون أمنيون إنه في حين تعمل كل هذه المجموعات بشكل مستقل، فإنها تقيم صلات وثيقة على نحو متزايد مع قيادة داعش في سوريا، ويتضمن ذلك التمويل والخبرات وسفر التكفيريين إلى هناك. وتشير الصحيفة إلى أن “سيناء” تبدو حتى الآن أخطر أفرع التنظيم الإرهابي، المعروف بوحشيته. ويقول إساندر العمرانى، مدير منطقة شمال أفريقيا لدى مجموعة الأزمات الدولية، أن ما يجرى في سيناء يشبه كثيرا ما كان يحدث في العراق في منتصف العقد الماضى.

وأضاف أن هناك سبب للقلق لأنه داعش لديه منهجية وشبكة من الخبرة التى تستند على إحداث الإنقسامات في المجتمع من حوله لحشد الدعم وهى الطريقة التى استخدمها في سوريا والعراق. ويتابع أن هناك تاريخا طويلا من المظالم بين السكان المحليين في سيناء، فالمنطقة الصحراوية الشاسعة لها ثقافة متميزة عن بقية مصر مع المزيد من الأعراف المحافظة والروابط التاريخية للقبائل البدوية بالسعودية والأردن.

ويقول محللون أمنيون إن الاستياء حيال انعدام التنمية والتدابير الأمنية القاسية ساعدت على تحويل الجزء الشمالى من سيناء إلى أرض خصبة لعناصر داعش. ويشير ماهر فرغلي، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية في مصر، أن التنظيم الإرهابى يعلم أن لديه قاعدة قوية في منطقة سيناء. لكن لديه أيضا جماعات في محافظات أخرى، قادرة على شن هجمات في أى وقت. ويرى دبلوماسيون غربيون ومسئولون مصريون أنه على الرغم من ندرة العنف الواسع خارج سيناء، فإن داعش يشكل، على الأقل حاليا، تحديا محليا أكثر منه منهجيا لحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسى. ويؤكد اللواء سامح سيف اليزل، أن على الرغم من استمرار المشاكل لكن سيناء بدت أكثر استقرار من ذى قبل، مع مضاعفة الجيش عملياته على المنطقة الحدودية لوقت تسلل الأسلحة من غزة. ويشير إلى أن حوالى 12 مليون قطعة سلاح كانت مخبأة لدى الجماعات المسلحة في صحراء سيناء.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4

صحف غربية


أندريو بيك: الانقلاب باليمن يمثل كارثة للسعودية بعد حصارها من قبل وكلاء إيران

ترجمة: سامر إسماعيل

نشر "أنتدريو بيك" المستشار الإستراتيجي لقائد القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان مقالا في موقع "أوبزرفر" حذر فيه من أن سقوط اليمن في يد الحوثيين يعني تحول المملكة العربية السعودية إلى دولة أخرى غير التي عرفها الغرب.

وأشار إلى أن هناك مخاوف من إمكانية قيام السعودية وشركائها بقيادة الحملة ضد "داعش" بعيدا عن الولايات المتحدة التي تراوغ فيما يتعلق بمصير نظام بشار الأسد في سوريا والتعامل مع إيران.

وأضاف أن الانقلاب الذي وقع في اليمن الأسبوع الماضي عزز من هذا التوجه خاصة أن خطر إيران أصبح الآن كبيرا، مشيرا إلى أن اليمن كان دائما يمثل مصلحة أمنية حيوية للمملكة، معتبرا أن وجود موطئ قدم لإيران في اليمن يمثل كارثة للسعودية.

وتحدث عن أن إيران تهيمن حاليا على معابر الخليج البحرية وتعتبر أكبر وأقوى دولة في الشرق الأوسط وتنتهج المذهب الشيعي الذي يتعارض مع السنة.

وذكر أن السعودية والبحرين بهما نسبة كبيرة من الشيعة وكلا البلدين ينظران إلى إيران باعتبارها تهديدا وجوديا لهما وكذلك الحال بالنسبة لدول خليجية أخرى، وفي ظل هيمنة الشيعة في لبنان والعراق وتمسك بشار الأسد بالسلطة في سوريا فإن سقوط اليمن يجعل السعودية محاصرة تقريبا.

وتحدث عن أن ما حدث باليمن قد يدفع المملكة للسعي بشكل جدي للإطاحة بنظام الأسد ولكن بطريقتها مما يعني إمكانية دفع الأموال للجبهة الإسلامية  أو لجبهة النصرة أو لآخرين.

وأشار إلى أن تحرك العاهل السعودي الملك سلمان بشكل نشط ضد نظام الأسد قد يدفع أمريكا للعودة مجددا إلى التحالف السني وهو ما يعني تصاعد الصراع بين السعودية وإيران ونسف المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني.

شؤون خليجية

...................................................................


“الغارديان”: من الممكن أن تستغني أمريكا والغرب عن السعودية مستقبلا

في مقال تحليلي نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، رأى الكاتب والمحلل “سيمون تيسدال” أن النفط منح دائما ممالك الخليج قوة هائلة.

ولكن قد يقل اعتماد الولايات المتحدة عليه في المستقبل، كما إن العالم بدأ يفقد بسرعة الصبر إزاء سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان والتطرف. فهل سوف تغير وفاة الملك عبد الله أي شيء؟

وسيكون بعيدا عن الواقع وصف العلاقة بين الولايات المتحدة وبريطانيا على المدى الطويل مع المملكة العربية السعودية بأنها علاقة حب، على الرغم من أن الافتتان لم يكن أبدا غائبا. ولكن ما أصبح واضحا هو مدى تغير العلاقة، على الأقل، في الجانب الغربي.

يبدو الأمر كما لو أنه، بعد عقود من التعايش، استيقظ طرف في صباح أحد الأيام، وبادر بالقول: “ليس لدي الكثير من القواسم المشتركة معك كما في الماضي. والحق يقال، فأنا لا أحبك، وأكثر من ذلك، لست بحاجة إليك. في الواقع، أجدك مزعجا حقا”.

كما هو شائع في مثل هذه المواقف المحرجة، فإن الشكل الخارجي من العلاقة يبدو هادئا في الوقت الراهن على الأقل، كما يتضح من تعزية باراك أوباما على وفاة الملك عبد الله في الرياض يوم الثلاثاء. ولكن العلاقات التي تربط بين الجانبين تبدو ممزقة.

 في الواقع، فإن اختلال العلاقة السعودية الغربية ينمو بشكل محرج وغير مسبوق، مع احتمال أقل لإصلاح هذا الوضع. وجميع دعائم السياسة الرئيسية التي تقوم عليها العلاقة السعودية مع الغرب تواجه تحديا، سواء بشكل أكثر أم أقل.

خذ النفط، مثلا، شريان الحياة الاقتصادي للمملكة العربية السعودية، وقد كان الدافع الرئيس للتودد إليها سابقا. ولا تزال السعودية أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم ولديها أكبر احتياطيات، وهي تقوم منظمة أوبك ولها تأثير فريد على السعر العالمي للنفط.

ولكن الزمن قد تغير مع تغير ميزان القوى الجغرافي السياسي.

ورفض المملكة العربية السعودية لخفض إنتاج النفط في العام الماضي هو السبب الرئيس للانخفاض الحاد الحالي في الأسعار، فيما بدا وكأن الرياض تحاول تقويض إنتاج الصخر النفطي في الولايات المتحدة، الذي خفض عائدات صادراتها، ولكن الحيلة لم تنجح.

وفقا لسيتي بنك، فإن النفط الصخري وحقول النفط الجديدة في القطب الشمالي قد تصاعد إنتاج الولايات المتحدة ليصل إلى 14.2 مليون برميل يوميا بحلول عام 2020. وهذا قد يمكنها من أن تصبح بلدا مصدرا بقيمة 4.7 مليون برميل يوميا من النفط والغاز الطبيعي المسال. وعلى هذا، فإن حاجة الولايات المتحدة حاليَا لاستيراد 2 مليون برميل يوميا، معظمه من المملكة العربية السعودية، قد تتبخر قريبا.

زيادة إمدادات النفط من دول خارج منطقة الشرق الأوسط، مثل أنغولا، إلى جانب ظهور أنظمة الطاقة الخضراء البديلة، تحسين الاحتياطي وزيادة الوعي حول الحاجة للحد من انبعاثات الكربون، فإن كل هذه المستجدات تحدَ أيضا من النفوذ السعودي.

وباختصار، فإنه من الممكن أن لا يحتاج الغرب إلى السعوديين مستقبلا.

وبعيدا عن أسعار السلع، فإن زيادة التركيز الغربي على حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، جنبا إلى جنب مع قدر أكبر من الشفافية سُلط على المملكة من قبل العولمة ووسائل الإعلام التقليدية والرقمية والاجتماعية، وضع كل هذا السجل السعودي في حقوق الإنسان تحت المجهر بما لم تعهده من قبل.

المقال
...........................................................................

نيويورك تايمز: أصابع الاتهام في مقتل عشرات السنة العراقيين تشير إلى حلفاء الحكومة


نيويورك تايمز – التقرير

تم ذبح ما لا يقل عن 72 شخصًا من قرية تقطنها أغلبية سنية في شرق العراق بشكل منهجي هذا الأسبوع. ووفقًا لما يقوله الشهود وزعماء السنة المحليين، تمت عملية القتل هذه على يد الميليشيات الشيعية التي تدعم قوات الأمن العراقية.

وقالت الحكومة العراقية، الخميس، إنها تحقق في هذه المزاعم، وذلك بعد أيام من نفي مسؤولين أمنيين في محافظة ديالى أن تكون أعمال القتل عمليات إعدام طائفية يرتكبها الشيعة الموالون للحكومة. ولكن روايات الشهود تشير إلى أن هذا هو ما حدث في قرية بروانة ابتداءً من يوم الاثنين. ووصف العديد من الناجين رؤيتهم لوصول مقاتلي الميليشيات والقوات المرافقة إلى القرية بعد ظهر ذلك اليوم.

وقال شهود عيان إن: “مقاتلي الميليشيات بدؤوا بمناداة أسماء الناس الذين كانوا يسعون للحصول عليهم، ومن ثم بدؤوا على الفور بقتلهم. بعض الضحايا قتلوا عند عتبات أبواب منازلهم، في حين تم صف بعضهم الآخر ورشهم بالرصاص“.

وتأتي عمليات القتل هذه كتذكير بالعنف الطائفي الذي قاد العديد من العراقيين السنة إلى فقدان كل الثقة في حكومتهم والميليشيات المتحالفة معها، حتى قبل بدء جهاديي الدولة الإسلامية بالتقدم السريع في شمال العراق الصيف الماضي. وفي الأشهر الأخيرة، سعت الحكومة الجديدة المدعومة من الغرب، بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي، لاستعادة ثقة السنة في العراق، واصفةً هذه الجهود كجزء لا يتجزأ من الحملة لهزيمة الدولة الإسلامية. ولكن الجانب العسكري من الصراع قد زاد في الواقع من انعدام الثقة الطائفية في بعض المناطق السنية، بينما قادت الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، وبمساعدة من القوات الكردية، الكفاح ضد الدولة الإسلامية.

وكانت هناك تقارير كثيرة عن وقوع عمليات قتل انتقامية في أعقاب تقدم الميليشيات في أجزاء من العراق، وهو ما خلق موازنًا للتقارير عن الفظائع واسعة النطاق التي ترتكبها الدولة الإسلامية في المناطق التي تسيطر عليها.

وفي ديالى، تحدث سكان ومسؤولون محليون عن قتال عنيف اندلع بين الدولة الإسلامية والجيش في المنطقة خلال الأيام التي سبقت عمليات القتل. وكانت قوات الأمن العراقية والميليشيات الموالية لها قد تكبدت خسائر فادحة، وفقًا للمسؤولين.

ولكن عملية القتل يوم الاثنين لم تحدث في خضم المعركة، وفقًا لخمسة شهود من بروانة. وقال شهود العيان إن قافلة للجيش العراقي جاءت إلى القرية بعد ظهر يوم الاثنين، مطمئنةً السكان بأن كل شيء كان على ما يرام. وأضاف الشهود أن عددًا آخر من المركبات وصل بعدها إلى القرية، وبعض هذه السيارات يحمل شارات الميليشيات الشيعية. وقالت هذه الميليشيات إنها كانت تبحث عن رجال قدموا إلى القرية كلاجئين من مناطق أخرى.

وقال أحمد الجبوري (24 عامًا) إن ابن خاله، شعيب، والذي كان يقيم في البيت المجاور؛ قتل عندما فتح الباب للميليشيات. وهو ما دفع الجبوري الذي كان يسكن بالجوار إلى الهرب. ومن جهته، قال رجل يبلغ من العمر 42 عامًا، وعرف عن نفسه باسم أبو أحمد، إنه كان قد فر من القتال في منطقة مجاورة، وكان يقيم مع أقاربه في بروانة عندما وصلت الميليشيات يوم الاثنين. وقال أبو أحمد إن الميليشيات طلبوا من السكان أن يصطفوا في الشوارع، من أجل التحقق من هوياتهم، وقالوا: “لا تخافوا. سيقوم الكمبيوتر بإثبات براءتكم“.

وأضاف أبو أحمد أنه تم السماح لبعض الناس بالمغادرة، ولكن تم أخذ عشرات آخرين بعيدًا، مع تأكيد المسلحين على أنهم سوف يكونون على ما يرام. وبعد فترة وجيزة، سمع الجميع صوت إطلاق النار.

المصدر

......................................................................


ستريت جورنال: شعبية الملك سلمان ترتفع على "تويتر"

ستريت جورنال: الملك سلمان أصبح مشهورا على وسائل التواصل الاجتماعي - تويتر

 Inline image 1

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الملك السعودي الجديد، سلمان بن عبدالعزيز، أصبح مشهورا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة على "تويتر"، في بلد يحاول المسؤولون فيه التعامل مع تصاعد شعبية العاهل الجديد، وفي الوقت ذاته إحكام الرقابة على تدفق المعلومات.

 

ويذكر التقرير أن المملكة العربية السعودية تعد من أكثر الدول المحافظة في العالم، حيث تضع قيودا على حرية التعبير، وترى في تدفق المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي تحديا للنظام القديم. وفي الوقت ذاته تستخدم العائلة الحاكمة هذه المنابر من أجل توصيل رسالتها للمواطنين وللعالم الأوسع.

 

وتنقل الصحيفة عن مدير السياسة حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "فيسبوك"، أشرف زيتون، قوله: "إنها صورة عن الكيفية التي تتعامل فيها الحكومات مع وسائل التواصل الاجتماعي وتعترف بأهميتها، خاصة أنها تمثل (تحديا) لهذه الحكومات".

 

ويشير التقرير إلى أن الملك سلمان أضاف إلى حسابه نصف مليون معجب، العدد الذي يفوق حساب المغنية الأمريكية تايلور سويفت، أو الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وذلك بحسب "سوشيال بيكرز"، وهي شركة للأبحاث المتخصصة في مجال إعلام التواصل الاجتماعي.

 

وتبين الصحيفة أن أول تغريدة للملك سلمان بعد اعتلائه العرش، كانت يوم الجمعة، وجاء فيها: "أسأل الله أن يوفقني لخدمة شعبنا العزيز، وتحقيق آماله، وأن يحفظ لبلادنا وأمتنا الأمن والاستقرار، وأن يحميها من كل سوء ومكروه". وشاهد السعوديون، الذين يعدون من أكثر سكان العالم مشاهدة لموقع اليوتيوب في العالم، لقطات تشييع جثمان الملك عبدالله بن عبد العزيز ملايين المرات، بحسب "غوغل".

 

ويضيف التقرير أن السعوديين يعدون أيضا الأكثر استخداما لـ"تويتر" في العالم العربي، وتشكل تغريداتهم ما نسبته 40% من مجموع التغريدات على "تويتر"، بحسب مدرسة محمد بن رشيد للحكم في دبي، وتنشط نسبة 30% من السعوديين على "فيسبوك". ويقول مدير المفوضية للإعلام المرئي، ونائب وزير الثقافة السعودي، رياض نجم: "نحاول البحث عن أفضل الطرق للتعامل مع الإعلام الاجتماعي"، مستدركا بأنه لم يتم اتخاذ إجراءات بهذا الصدد بعد سنوات من المناقشات.

 

وتلفت الصحيفة إلى أن المفوضية كانت تدرس كيفية تنظيم اليوتيوب في السعودية، بعد قيام شركات مستقلة بإنتاج مواد عربية أصلية، ووضعتها على "يوتيوب". ولكن بعض المحتويات قامت بالسخرية من التقاليد السعودية، وانتقدت، وإن بشكل خفيف، السياسة السعودية.

 

ويجد التقرير أن السعوديين يريدون دورا أكبر للتحكم في وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل التصدي للتهديدات الداخلية والخارجية والجماعات المتطرفة مثل الدولة الإسلامية، التي تستخدم "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب".

 

وتستدرك الصحيفة بأن مديري وسائل التواصل الاجتماعي يقولون إن الدولة الإسلامية تحاول إدارة وسائل التواصل الاجتماعي لمنع المعارضة بالطريقة ذاتها التي حاولت فيها السيطرة على الإعلام المرئي والمطبوع.

 

ويبين التقرير أنه مع تزايد الإقبال على وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية كان رد الدولة الإسلامية الأول هو فرض الرقابة على محتوياتها وحجب الدخول إليها. ولكن المسؤولين اكتشفوا أن طريقة كهذه ليست مجدية، خاصة أن معظم المستخدمين يستخدمون الهواتف الذكية والتطبيقات التي توفرها، ما يصعب حجبها.

 

وتذهب الصحيفة إلى أنه لهذا وجدت الدولة الإسلامية في الوسائل القانونية طريقة للسيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي، ومحاسبة من يقوم بوضع محتويات مضرة بالدولة على "فيسبوك" و"توتير".

 

ويشير التقرير إلى أن النيابة العامة تعتمد، وبشكل متزايد، على الرسائل الموضوعة على "تويتر" و"فيسبوك" في محاكمة الناشطين، وهو ما دفع البعض لمراجعة أرشيف موادهم وحذف التغريدات والرسائل القديمة، التي يخشون استخدامها ضدهم.

 

وتكشف الصحيفة عن أن محكمة في الرياض أصدرت الأسبوع الماضي أحكاما بحق ثلاثة محامين لمدد تصل إلى ثمانية أعوام، بعد انتقادهم وزارة العدل على "تويتر". ويقول القاضي السابق عبدالعزيز القاسم إن ما جرى "سابقة تثير القلق"، مضيفا أن رد الوزارة لم يكن "متوازنا".

 

وقامت شركة "فيسبوك" بوضع قيود على سبع مواد، بعد طلب من وزارة الاتصالات والمعلومات والتكنولوجيا السعودية، بحسب الصحيفة.

 

وتجد الصحيفة أنه مقارنة مع تركيا فلم تلجأ السعودية إلى إجراءات شاملة وتمنع "تويتر" مثلا. ويقول مدير سياسة الخليج في "غوغل"، سام بلاتيز: "أصبحت الحكومة واعية، وتعرف توجهات المستخدمين".

 

ويفيد التقرير بأن السعودية كانت أول دولة في الخليج تضع القنوات التلفزيونية المملوكة لها كلها على "يوتيوب"، وتدير وزارة الإعلام محاور للنقاش على "غوغل".

 

وتورد الصحيفة أن الحكومة تعد من أكثر القطاعات التي توظف السكان، ولهذا فعدد مستخدمي "تويتر" يظل كبيرا، فبعض وزارات الدولة لديها مئة ألف متابع على "تويتر".

 

وتختم "وول ستريت جورنال" تقريرها بالإشارة إلى ما قاله نجم: "يعد السعوديون من أكثر المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي، ولهذا فنحن حذرون في تشريع إجراءات يمكن أن تؤثر على الرأي العام".
------------------------------------------------------------------


فاينانشال تايمز: الغرب تملق السعوديين رغم سجلهم في حقوق الإنسان

 

لندن ـ دعت افتتاحية صحيفة “فاينانشال تايمز″ في عددها الصادر الجمعة الغرب إلى تشجيع ملك السعودية الجديد على العمل من أجل وقف “تصدير الفهم المتشدد للإسلام وانتهاكات حقوق الإنسان”، مشيرة إلى أن الرأي العام في الغرب إتجاه المملكة السعودية يصبح “أكثر رفضا وانتقادا”.

وتحدثت الصحيفة عن “تملق مبالغ فيه” اتسم به رد فعل الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث رأس الأول وفدا من كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين والحاليين للتعزية ولقاء الملك الجديد ونكّست الحكومة البريطانية الأعلام المرفوعة على مقراتها حدادا على الملك الراحل.

وقالت الصحيفة إن الكثيرين في الغرب يرون أن ما فعلته الحكومتان الأمريكية والبريطانية “مثير للغثيان”، إذ بدأت السعودية أخيرا جلد مدون 1000 جلدة لـ”انتقاده النظام”.

وأضافت أن بريطانيا وأمريكا ربما تعتبران السعودية “ترسا مهما” في الحرب ضد تنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”، وهي رسالة تستخدم في تبرير بيع الأسلحة إلى الرياض.

لكن الزعماء الغربيين يقللون من الأسلوب الذي تساهم من خلاله السعودية في تفاقم مشكلة الإسلاميين من خلال استثمار مليارات الدولارات في تصدير المذهب الوهابي المتشدد حول العالم، وهو ما يطغى على فهم أكثر اعتدالا للإسلام، بحسب “فاينانشال تايمز″. (بي بي سي)

واختتمت الصحيفة المقال بالتأكيد على أن ما يبديه الغرب من “موضة دبلوماسية” تجاه السعودية سيتعذر قريبا الاستمرار فيه ما لم يقدم بيت آل سعود على التغيير.------------------------------------------------------------

ما هو الدرس الذي يجب تعلمه من اليمن؟


 ديفيد اغناتيوس – واشنطن بوست (التقرير)

ما الخطأ الذي حدث بالنسبة للحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في اليمن؟ وما هي العواقب المترتبة عما حدث هناك بالنسبة لعمليات مكافحة الإرهاب ضد أخطر فروع تنظيم القاعدة؟

إن الإجابات على كلا  السؤالين مثيرة للقلق.

في سبتمبر الماضي فقط، وصف الرئيس أوباما اليمن كدولة استطاعت فيها الولايات المتحدة “بنجاح، إخراج الإرهابيين الذين يهددوننا، في نفس الوقت الذي دعمنا فيه شركاءنا في الخطوط الأمامية“. وقد خشي بعض المسؤولين في الإدارة من أن تباهي أوباما بالنجاح سوف يعود لمطاردته. وبعد أسبوع فقط، استولى المتمردون الشيعة من حركة الحوثي على العاصمة اليمنية، صنعاء.

واستقال الرئيس عبد ربه منصور هادي الأسبوع الماضي، بعد أربعة أشهر من الضغط المتواصل من الحوثيين ومن انهيار جيشه. وأقوى القوات المتبقية هناك اليوم، وهي قوات الحوثيين المدعومة من إيران وقوات القاعدة في شبه الجزيرة العربية (AQAP)، معادية بقوة للولايات المتحدة.

ولا يختلف ما حدث في اليمن كثيرًا عن قصص الدول العربية الأخرى التي اهتزت بثورات “الربيع العربي”. الجيوش التي كانت تبدو قوية في ظل الحكام المستبدين انهارت أمام المسلحين. ولم يؤدِ التدخل العسكري الأمريكي إلى وقف التفكك، وهو ما لم يفعله التراجع الأمريكي كذلك.

الاستنتاج الواضح، والذي نغفل عنه أحيانًا، هو أن التاريخ يكتب اليوم من قبل العرب أنفسهم، وليس الغرباء. تستطيع المساعدات الخارجية أن تساعد الحكومات القوية والشاملة، وليس الحكومات الهشة والاستقطابية.

وبدا اليمن وكأنه المكان الذي كانت تطبق فيه الولايات المتحدة الدروس التي تعلمتها من كارثة غزو العراق عام 2003. ساهمت الولايات المتحدة في استبدال ديكتاتور فاسد، هو علي عبد الله صالح، ولكن تم التوسط في الاتفاق لتثبيت هادي في فبراير 2012 من قبل القوى الإقليمية في مجلس التعاون الخليجي. عرضت واشنطن المساعدة العسكرية، ولكن من خلال أعداد قليلة من القوات الخاصة، بدلًا من إرسال جيش احتلال على غرار العراق. سعت الولايات المتحدة إلى التوسط من خلال “حوار وطني”، وإجراء عملية دستورية برعاية الأمم المتحدة.

وكل هذه الأفكار جيدة، ولكن كانت النتيجة حدوث نفس التفكك الذي حدث في الدول الضعيفة الأخرى. الآمال بالحوار تحطمت على صخرة واقع ضعف الحكم، والمحسوبية، والنعرات الطائفية والقبلية المتجذرة منذ عقود.

لقد عبر دينيس ماكدونو، رئيس موظفي البيت الأبيض، عن الإحباط العميق لدى الإدارة عندما اعترف الأحد بأنه “لا يمكننا أن نكون قوة احتلال في مكان مثل اليمن أو سوريا، على أمل أننا سوف نكون مسؤولين عن وضع نهاية لهذه الفوضى“.

وأما فيما يخص ما سيحدث لجهود مكافحة الإرهاب الأمريكية ضد القاعدة في جزيرة العرب بعد انهيار شريكنا اليمني؛ فالإجابة هي أن الولايات المتحدة سوف تعتمد على “العمل المباشر”، أي إجراء هجمات الطائرات بدون طيار على الرغم من عدم وجود موافقة من الحكومة المضيفة.

القوات الخاصة الأمريكية لا تزال جزءًا لا يتجزأ من بعض وحدات النخبة اليمنية خارج العاصمة. ولكن، مع انخفاض تدفق المعلومات الاستخباراتية لمتابعة عمل الطائرات بدون طيار، ستكون الأهداف التي تستهدفها هذه الطائرات أقل دقة بالتأكيد، وسوف يزداد خطر وقوع قتلى في صفوف المدنيين الأبرياء.

ومن الممكن استخلاص الدرس المستفاد من هذه الحالة من الإجابة المدروسة جيدًا من قبل المحللين في مؤسسة راند؛ لقد كانت إجابتهم ببساطة، هي أن استراتيجية الولايات المتحدة بتقديم المساعدات الأمنية للدول العربية الضعيفة لا تعمل.

وتظهر هذه النتائج المؤلمة في تقرير حديث للجيش، بعنوان “تقييم التعاون الأمني كأداة وقائية”. وبعد تحليل بيانات من 107 بلد بين عامي 1991 و2008، وجدت مؤسسة راند لأبحاث الحكومة أن المساعدات الأمنية، على غرار تلك المقدمة لليمن، “لم تؤدِ إلى انخفاض هشاشة الدول التي تعاني بالفعل من هشاشة عالية للغاية“. ويضيف تقرير المؤسسة أيضًا، أن مثل هذه المساعدات “ليست كافية لدرء عدم الاستقرار“؛ لأن الدول الضعيفة لا يمكنها استيعاب المساعدات. وقد ظهرت هذه المشكلة بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط، وإفريقيا.

وجاءت أفضل النتائج، كما لاحظ خبراء مؤسسة راند، من تقديم “المساعدات الغير عسكرية، مثل التعليم، وإنفاذ القانون، ومكافحة المخدرات“. وأوضحت المؤسسة البحثية أن هذه النتيجة “تدعم الفكرة العامة التي تقول إن الاستثمار في العنصر البشري يحقق عوائد كبيرة“.

ولذلك، فهذا هو الدرس المؤلم الذي نستطيع تعلمه مما حدث مؤخرًا في مكان آخر من الشرق الأوسط: تسليح الدول الضعيفة مثل اليمن لا يجعلها أقوى؛ هذه حرب طويلة أفضل أسلحتها هي الكتب، والقضاة.

المصدر

..................................................

تلغراف: مدارس الإناث غير المختلطة تشجعهن على حب العلوم

لندن - عربي21

الخميس، 29 يناير 2015  م
التلغراف: التعليم المنفصل يساعد البنات أن يصبحن عالمات - أرشيفية

نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية تقريرا لمحررة الشؤون العلمية سارة نابتون، حول تصريحات للسيدة ماري آرتشر، حول التعليم المنفصل للبنات، حيث قالت إنه يساعد البنات في أن يصبحن عالمات. 

وتشير الصحيفة إلى أن ماري آرتشر خريجة كيمياء من جامعة أكسفورد، وتخصصت في الكيمياء الفيزيائية من جامعة لندن، وعملت محاضرة في جامعة كامبردج. 

ويورد التقرير أن السيدة آرتشر، التي تقلدت مؤخرا منصب مديرة المتحف العلمي، قالت إنها أحبت العلوم خلال دراستها في مدرسة "تشلتنهام ليديز كوليج" للبنات.

وقالت آرتشر لصحيفة "الإيفنينغ ستاندارد": "كان الذهاب للمدارس المنفصلة هو الطريق التقليدي للنساء من جيلي إلى دراسة العلوم؛ وذلك لأنه لم يقل أحد لنا (يجب عليك ألا تفعلي هذا يا عزيزتي)- أو لم يقلها أحد قبل فوات الأوان على الأقل"، مشيرة إلى أن البنات عادة لا يلقين التشجيع لدراسة المواد العلمية، وخاصة في المدارس المختلطة. 

وتبين الصحيفة أن آرتشر، التي تبلغ من العمر الآن 70 عاما، أكملت دراستها في جامعة أكسفورد، وكانت الأولى على دفعتها، وكانت نسبة الإناث فيها 8% فقط. 

وتضيف آرتشر: "كنا حقيقة طيورا نادرة .. وقد استمتعت بدراستي، ولم أواجه حواجز إلا عندما أصبحت محاضرة في جامعة كامبردج، ولكن عندما تصل إلى تلك المرحلة تكون قد حددت توجهك، ولا أحد يستطيع إيقافك". 

وتذكر الصحيفة أنه عندما كانت السيدة آرتشر تدرس كان تمويل التعليم سخيا، وتقول إنها تعتقد أن الوضع الآن "أصعب بكثير" للطلاب، حيث لم تكن مضطرة للاستدانة لإكمال دراستها الجامعية، كما هو الحال بالنسبة لطلاب الجامعات هذه الأيام.

وينقل التقرير عن آرتشر قولها إن على البنات هذه الأيام أن يتعلمن أن لبس مريول المختبر الأبيض ليس شيئا خاصا بالذكور. 

وتتابع أن "من بين الأشياء التي تثبط من عزيمة البنات لدراسة العلوم هي وجود قدوات يصعب مجاراتهن؛ فلا نستطيع أن نكون كلنا مثل ماري كوري، ولا نريد كلنا أن نكون كذلك.. ومن المهم بالنسبة للفتيات في سن 12-14 عاما أن ترسم الفتاة لنفسها صورة تكون أنثوية، وقد يكون لديها شعور بأنها لا تستطيع أن تكون أنثى عندما تكون عالمة بالمقدار ذاته لو كانت متخصصة بالتجميل أو صحافية". 
  
ويفيد التقرير بأن آرتشر تقول إنها متحمسة لاستلام وظيفتها الجديدة، رئيسة لمتحف العلوم، وإنها لا تشعر بأن المنصب وظيفة "ولكني أشعر كأني طفل ترك في دكان ألعاب دون رقابة من الكبار".

وتلفت الصحيفة إلى أن عمر آرتشر كان عشر سنوات عندما أجرت أول تجربة لها، حيث قامت بربط دودة أرض على شكل خيط معقود، لترى إن كانت تستطيع فك نفسها، وتعلق قائلة إنه لحسن الحظ "لم أكن عالمة عندما ربطت تلك الدودة، وإلا لاضطررت إلى ربط مئة دودة كي تكون النتائج ذات دلالة إحصائية". 

وتختم "ديلي تلغراف" تقريرها بالإشارة إلى أنها متزوجة من السياسي والمؤلف الروائي اللورد جفري آرتشر لحوالي 50 عاما، وعند سؤالها عن سر النجاح في حياتها الزوجية قالت: "إن السر هو عدم توقع أن يكون كل شيء مثاليا، والاهتمامات المشتركة: فكلانا يحب المسرح، كما نحب أطفالنا فهم رابط قوي بيننا، بالإضافة إلى اهتمامنا ببعض. نحن شخصان مختلفان، وسارت بنا الحياة مسارين مفترقين، ولكني أهتم حقيقة بأخباره، وهو كان دائما يدعمني".

..............................................

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

خادم الحرمين للشعب: تستحقون أكثر.. ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم

الرياض - الرياض الإلكتروني:

    وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- رسالة إلى الشعب السعودي عبر حسابه في موقع تويتر وذلك عقب إصدار الأوامر الملكية قال فيها :"أيها الشعب الكريم : تستحقون أكثر ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم، أسال الله على أن يعينني وإياكم على خدمة الدين والوطن، ولاتنسوني من دعائكم".


وكان خادم الحرمين الشريفين قد أصدر أوامراً ملكية من بينها صرف راتب شهرين أساسين لجميع موظفي الدولة السعوديين من مدنيين وعسكريين، وصرف مكافأة شهرين لجميع طلاب وطالبات التعليم الحكومي داخل المملكة وخارجها، وصرف معاش شهرين للمتقاعدين على نظام المؤسسة العامة للتقاعد ونظام المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
إضافة إلى تعديل سلم معاش الضمان الشهري وفق الجدول المرفق. وصرف مكافأة راتب شهرين لمستفيدي الضمان الاجتماعي، وصرف مكافأة إعانة شهرين للمعاقين.


.........................



النص الكامل للأوامر الملكية

الرياض - واس:

    صدرت قبل قليل عدد من الأوامر الملكية على النحو التالي :

http://www.alriyadh.com/1017261

------------------------------------------

الملك السعودي يعيد تشكيل مفاصل الدولة بـ 34 أمراَ ملكياَ ويكافئ السعوديين بـ 30 مليار دولار في يوم واحد

الملك السعودي يعيد تشكيل مفاصل الدولة بـ 34 أمراَ ملكياَ ويكافئ السعوديين بـ 30 مليار دولار في يوم واحد
أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز 34 أمرا ملكيا تضمن إحداها إعادة تشكيل مجلس الوزراء، في واحد من أكبر التغييرات الوزارية في تاريخ المملكة، أقال بموجبه 6 وزراء عينهم الملك السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل نحو 6 أسابيع.

كما كافأ الملك سلمان، السعوديين بنحو 110 مليارات ريال (30 مليار دولار)، تتضمن صرف راتب شهرين، وعفو عن سجناء مدينين، واعتمادات مليارية لتطوير عدد من المرافق والخدمات ودعم أنشطة رياضة وثقافية بالبلاد.
K
................................................................................................................

اعترافات خطيرة في تسريب جديد لوزير داخلية مصر (فيديو)

القاهرة - عربي21
إبراهيم حذر من أن التجاوزات ستقلب الأمور مجددا على الداخلية - يوتيوب
اعترف وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في تسجيل مسرب أن تجاوزات الشرطة تزايدت بعد تظاهرات 30 يونيو 2013 التي سبقت الانقلاب العسكري بأيام.

وقال إبراهيم في التسجيل المسرب الذي بثته قناة الشرق المناهضة للانقلاب الخميس إنه يعمل في أقسام الشرطة المصرية منذ أن كان ملازما، وكانت الأقسام تمتاز بـ"قلة الأدب والتعامل السيئ مع المصريين".

ولفت إلى أن بعض العاملين في الأقسام بدأوا يعتقدون أن الوضع عاد لما قبل ثورة 25 يناير، ويقصد بذلك حقبة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وأضاف "شكاوى الناس من سوء المعاملة بدأت تزيد، وخلي بالكم كلها ممكن تتراكم علينا تاني ونكسب كره الناس".

وظهر في التسجيل قائد قوات الأمن المركزي أشرف عبد الله المسؤولة عن فض التظاهرات وهو يقدم تعليمات لاستعراض القوات بعد فض التظاهرات.

ووجه عبدالله الضباط للانتباه لوجود وسائل إعلام تقوم بالتصوير وحتى لا يظهر المجندون "حايسين بين الناس".

------------------------------------------

 الكونجرس الأميركي "متحفظ" على دخول اللاجئين السوريين

أبدت لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون تحفظات على خطة حكومة الرئيس باراك أوباما للسماح للاجئين السوريين بدخول الولايات المتحدة، قائلة إن ذلك قد يمكن إرهابيين محتملين من التسلل إلى البلاد.

وفي رسالة إلى البيت البيض قال مايكل ماكول رئيس لجنة الأمن الداخلي وبيتر كينج وكانديس ميلر، رئيسا اللجنتين الفرعيتين إن خطة الحكومة الأميركية "تثير مخاوف خطيرة بشأن الأمن القومي."

وفي حين اعتبرت الرسالة المؤرخة يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تفتقر إلى الموارد التي تمكنها من التحري الكامل عن خلفيات اللاجئين القادمين من سوريا قبل السماح لهم بدخول البلاد. أكد نيد برايس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أن كل اللاجئين ومنهم القادمين من سوريا سيجري إخضاعهم لفحوص وتحريات دقيقة.

وأضاف برايس في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني "نظمنا الخاصة بفحص اللاجئين محكمة ويجري باستمرار تنقيحها وهي تقوم على سنوات من الخبرة في أعمال التحري عن الأفراد الذين يأتون إلى الولايات المتحدة من شتى أرجاء العالم." وقال "إنها تمكننا من المضي قدما على نحو يكفل حماية السلامة العامة ويخدم رسالتنا في توفير اللجوء لبعض من أشد الناس عرضة للمعاناة في العالم."

وكانت آن ريتشارد، مساعدة وزير الخارجية قد أعلنت في التاسع من ديسمبر أن الولايات المتحدة أعادت توطين قرابة 70 ألف لاجئ من نحو 70 بلداً في عام 2013 وإن خطط الحكومة الخاصة باللجوء ستؤدي إلى "إعادة توطين سوريين أيضاً." وأضافت أن الولايات المتحدة تقوم بالفعل بفحص حالات نحو 9 آلاف لاجئ سوري أحالتهم إليها وكالة تابعة للأمم المتحدة وأنها تتلقى "كل شهر تقريبا نحو ألف حالة جديدة."

الكلمة أونلاين

------------------------------------------

 

إسرائيل: تلقينا رسالة بأن «حزب الله» لا يرغب بالتصعيد

واشنطن ولندن ومجلس الأمن دعوا إلى التهدئة

عواصم - وكالات - فيما أعلنت إسرائيل، أمس، انها تلقت رسالة منقولة عن «حزب الله» تفيد بأن الحزب ليست لديه الرغبة في التصعيد على الحدود اللبنانية الاسرائيلية، سعى العالم الى احتواء الوضع الذي تفجر في المنطقة بعد مقتل جنديين اسرائيليين وجرح 7 آخرين في هجوم للحزب في مزارع شبعا
اول من أمس، ردا على شن اسرائيل غارة على موكب للحزب في القنيطرة بالجولان ما ادى الى مقتل ستة من عناصره وعميد في الحرس الثوري الإيراني.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشى يعالون إن إسرائيل تسلمت رسالة من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) مفادها أن «حزب الله» ليست لديه الرغبة في مزيد من التصعيد.

وأضاف: «تلقينا في الواقع رسالة... توجد خطوط تنسيق بيننا وبين لبنان
عبر اليونيفيل وتم تسلم رسالة بهذا المعنى من لبنان فعلا».

واوضح يعالون في مقابلة إذاعية منفصلة: «لا يمكنني القول ان الأحداث باتت وراء ظهرنا... وإلى أن تهدأ المنطقة تماما ستظل قوات الدفاع الإسرائيلية مستعدة وجاهزة».

وقال إن «حزب الله تكبد ضربة استراتيجية عندما تمت تصفية قيادة الوحدة التي أقامها في هضبة الجولان السورية» في 18 يناير الجاري.


وشدد على أن «إسرائيل لن تسمح لأي منظمة إرهابية بالاعتداء على مواطني الدولة والمس بأمنها». وذكرت الإذاعة أن الجيش «سيبدأ اليوم (امس) بوضع مكعبات اسمنتية كبيرة على امتداد الطريق الذي تعرض للاعتداء من الجانب اللبناني لحماية السيارات المارة عليه».

وأبلغ السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروسور مجلس الأمن
بأن اسرائيل ستتخذ كل الإجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها.

وقال في اجتماع للمجلس: «إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي بينما يستهدف
حزب الله الإسرائيليين. إسرائيل لن تقبل أي هجمات على أراضيها وستمارس حقها في الدفاع عن النفس وستتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية شعبها».

ودان مجلس الأمن «بأشد العبارات» مقتل جندي أسباني من قوة «يونيفيل»، حسبما صرح سفير تشيلي لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي للمجلس كريستيان باروس ميليت. ولم يعلق المجلس على الطرف المسؤول عن مقتل جندي حفظ السلام.

لكن السفير الاسباني لدى الأمم المتحدة رومان أويارزون مارتشيزي قال: «جرى الأمر بسبب تصعيد أعمال العنف وجاءت (النيران) من الجانب الإسرائيلي»، مضيفا ان بلاده تريد تحقيقا شاملا في الحادث.

واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن القلق الشديد ازاء تدهور الاوضاع في جنوب لبنان وانتهاكات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

ودعا جميع الاطراف المعنية الى ممارسة أقصى درجات الهدوء وضبط النفس والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يقوض الاستقرار في المنطقة والتصرف بمسؤولية لمنع أي تصعيد في بيئة اقليمية متوترة بالفعل.

وشدد على ضرورة احترام السيادة والسلامة الاقليمية لجميع الدول في المنطقة والالتزام بجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وفي واشنطن، أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي «حق إسرائيل المشروع بالدفاع عن نفسها».

ودعت الناطقة في تصريح للصحافيين جميع الأطراف الى الامتناع عن اي عمل من شأنه «تصعيد الوضع».

واكدت بساكي ان الولايات المتحدة تدين «الهجوم» مذكرة بضرورة «احترام الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل».

وتابعت ان إسرائيل تواجه «هجوما شنه حزب الله الذي تعرفون موقفنا تجاهه».

ودعا وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إلى ضرورة الالتزام بضبط النفس.

وقال الوزير في بيان نشره موقع الوزارة باللغة العربية: «تقلقني جدا أنباء وقوع اشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، والتي أفضت لوقوع إصابات خطيرة».

وقدم الوزير التعازي في مقتل الجنديين الإسرائيليين وكذلك الجندي الأسباني.

وحث «كافة الأطراف على ممارسة أقصى درجة من ضبط النفس واجتناب مزيد من التصعيد».
............................................................................................................

دعوات لتدويل قضية استهداف السنة في العراق

بغداد - أحمد عمر

الخميس، 29 يناير 2015  م
يشكو أهالي المناطق السنية والنازحون من إهمال ممثليهم في البرلمان العراقي - عربي21

في خطوة توضح حجم النقمة والاستياء اللذين يعيشهما المكون السني في العراق من أداء ممثليه في البرلمان، دعا أحد أبرز قادة الحراك الشعبي إلى اعتماد مبادرة "برلمان النازحين"، التي تنص على ضرورة تخلي السياسيين السنة عن أسلوب انتظار الحلول من التحالف الشيعي والمبادرة لاتخاذ مواقف ضاغطة وفورية تجاه العمليات التي تستهدف السنّة، أسوة بالمكونات العراقية الأخرى.

وطالب الشيخ أحمد سعيد جميع السياسيين السنّة بالتحرك الفوري لاستبيان الموقف الحقيقي للحكومة من ورقة المطالب السنية التي تم بموجبها تشكيل حكومة حيدر العبادي، بالإضافة إلى إمهال الحكومة والتحالف الشيعي أسبوعين من أجل إخلاء المناطق السنية من الميليشيات وتسليمها إلى أهلها بواسطة لجان رسمية تتولى حمايتها.

وشدد القيادي البارز في الحراك الشعبي على أن تكون اللجان في تلك المناطق من السكان السنة، وذلك أسوة بالحالة المتبعة في المناطق الشيعية والكردية، مؤكدا على ضرورة فتح باب التطوع في قوات الحرس الوطني أمام المواطنين السنة من أجل حماية مناطقهم.

وأكد الشيخ سعيد أنه في حالة رفض الحكومة والتحالف الشيعي لهذه المطالب، فإن على جميع الرموز السنية أن تتحرك إقليميا ودوليا من أجل عرض جرائم التهميش والتهجير التي ترتكب بحق أبناء السنة، في الوقت الذي لاتتخذ الحكومة أي خطوات لوقف هذه الجرائم.

ودعا سعيد المجتمعين العربي والدولي إلى دعم المواطنين السنة في استنفارهم من أجل تشكيل معارضة قوية في الداخل والخارج، فضلاً عن مقاطعة الحكومة والبرلمان وتشكيل برلمان معارض لممثلي السنة الحاليين، يحيث يكون مقره داخل مخيمات النازحين، منوهاً إلى ضرورة تكوين قوة سنية لمكافحة الإرهاب، برعاية أممية وعربية، ويكون مقرها في إقليم كردستان إو إحدى دول الجوار.

وفي أول رد فعل على مبادرة القيادي في الحراك الشعبي، أعلن النائبان السنيان مطشر السامرائي وعبد العظيم العجمان عن تأييدهما الكامل لمضمونها، لافتين إلى أن عدم تشكيل قوات الحرس الوطني في المناطق السنية يعني استمرار جرائم الميليشيات وانتهاكاتها بحق سكان تلك المناطق.

إلى ذلك، رأى المحلل السياسي عدنان الحاج أن المبادرة المطروحة تعبر بالدرجة الأساس عن استياء بلغ ذروته من الموقف الضعيف الذي يمثله البرلمانيون السنة، بعدم اتخاذهم موقفا "جريئا" بمستوى التضحيات التي بذلها الناخب السني من أجل إيصالهم إلى البرلمان.

وأوضح الحاج في تصريح لـ"عربي21" أن أغلب مواقف البرلمانيين السنة تتسم بالخجل بشكل عام، والمهادنة أحياناً، وهي على العكس تمامًا من مواقف النواب الشيعة والكرد، لافتًا إلى أن العديد من البرلمانيين السنة يمتنعون أو يتهربون حتى من التصريح بشأن جرائم الميليشيات الطائفية في المناطق السنة، "وهو أقل واجب يقع على عاتق شخص منتخب ليمثل هموم وتطلعات ناخبيه".

ونوه الحاج إلى أن الشارع السني يعيش حالة من الغليان والسخط على ممثليه المنشغلين بمناقشة قوانين ومشاريع "مضحكة"، في وقت يعيش الجزء الأعظم من أبناء السنة في مخيمات النزوح، بانتظار أن تجود عليهم المنظمات الإغاثية ببعض الأغطية والقليل من الأطعمة ووقود للتدفئة والطبخ.

واتهم نواب وشيوخ عشائر ميليشيات "الحشد الشيعي" بتنفيذ إعمال أعدام ميدانية طالت أكثر من 70 من أبناء السنّة العزل في قرية بروانه بمحافظة ديالى شمال العاصمة بغداد، تحت ذريعة مكافحة "الدولة الإسلامية"، وذلك بالتزامن مع قيام ميليشيا أيزيدية بإحراق خمس قرى سنية في منطقة سنجار شمال العراق، وقتل عدد من سكانها وخطف آخرين بينهم عدد كبير من النساء.

...................................................................

كاتب لبناني شيعي: حزب الله يخجل من دوره في سوريا

لندن ـ عربي21

الخميس، 29 يناير 2015  م
الكاتب: عملية شبعا شجاعة ولكنها مغامرة من حزب الله بكل لبنان ـ أرشيفية

أكد كاتب لبناني شيعي أنّ حزب الله يخجل من دوره في سوريا، ويفتخر بمقاتلته إسرائيل. وهذا يكفي لكي نعرف ويعرف أنّنا على حقّ في خصومته ورفضنا قتاله الشعب السوري.

وأضاف الكاتب محمد جواد في مقاله لموقع "جنوبية" اللبناني، الخميس، أن  حصيلة خسائر حزب الله في سوريا تصل إلى نحو ألف قتيل، وبين ألفين وثلاثة آلاف جريح.

ونوه جواد إلى أنّ لبنان لم يشهد تشييعا واحدا يفتخر به "حزب الله" أو أنصاره. لكنّ ستة شهداء في مواجهة إسرائيل وبنيرانها في القنيطرة رفعهم "حزب الله" إلى مصاف القدّيسين.. معلقا على ذلك بالقول: "ويليق بهم فعلاً".

وشدد الكاتب على أن الحزب يعرف تماما أنّ الموت في مواجهة الشعب السوري، داعشيا كان أو "نصرة" أو "جيشا حرّا" أو مواطنين عزّلا ومدنيين، هو عار على جبينه وعلى جبين المقاومة.

وأضاف أنّ الاستشهاد في وجه إسرائيل هو فخر وعزّة، أخلاقيا وشرعيا ومنطقيا.

وأشار الكاتب إلى أنه وبعد "عملية شبعا التي قتل فيها جنودا إسرائيليين وجرح آخرين، يفتخر حزب الله ويصدر البيان رقم واحد".

ونوه إلى أنّ هذا السلوك من حزب الله وكأنه يعتبر كلّ ما سبق "عارا" لا يستحقّ بيانا ولا ترقيما. البيان رقم واحد ردّا على عملية القنيطرة التي أخذت منه إسرائيل خلالها حياة جهاد عماد مغنية والمسؤول "أبي عيسى" وأربعة شبّان، إضافة إلى مسؤول إيرانيّ رفيع.

وأضاف أن حزب الله يعرف، ويعرف أنصاره، أنّ الردّ على اعتداء القنيطرة هو فخر وعزّة، لكنه حين يصطاد بقعة من بقاع "البيئة الحاضنة"، في ضاحية بيروت الجنوبية، أحد الانتحاريين الإرهابيين، فإنه لا يستطيع أن يردّ بفخر. لا يصطحب الكاميرات حين يداهم القصير، ولا يصدر بيانات حين يقتل من يقتل في حمص أو في حلب أو في الشام.

 يعرف "حزب الله"، كما نعرف نحن، أن تورّطه في الدم السوري عيب أخلاقيّ وتاريخيّ وشرعيّ ودينيّ ومنطقيّ وسياسي وجغرافيّ؛ لذلك فهو لا يعرف كيف يردّ على استهدافه في الضاحية أو القلمون. لا يجيّش الناس ولا يأخذهم إلى معارك واضحة كما فعل في شبعا، بحسب الكاتب.

وأكد أن عملية شبعا، رغم أنّ البعض قد يعتبرها لذرّ الرماد في العيون، إلا أنّها تحتاج إلى شجاعة. ربما شجاعة "أن يغامر" حزب الله بعسكره وناسه، وباللبنانيين كلّهم.

واستدرك بالقول: "لكنّها شجاعة نادرة. شجاعة الردّ على الاعتداء بالاعتداء. في حين يخجل من دوره العسكريّ الأكبر والأكثر دموية في سوريا".

وتوصل الكاتب إلى نتيجة مفادها أن "خجل حزب الله من دوره السوريّ هو ربط النزاع بيننا وبينه في لبنان. وفخره بعملية شبعا تجعلنا، وتجعله، نعرف سويا أنّنا لسنا أعداءً، بل خصوما، ونختلف على الكثير، ونتفق على الكثير".

.........................................................................................

شاتم المبعوثة الأممية في بورما يدافع عن تصريحاته

وكالة أنباء أراكان ANA:

دافع الراهب البوذي المتطرف زعيم منظمة (969) البوذية عن تصريحاته الأخيرة بشأن نعته مبعوثة الأمم "يانغهي لي" بالعاهرة والفاجرة، قائلاً إنه ليس نادما على ما قال ولا يشعر بأي أسف تجاه الموضوع وإنه - على حد وصفه - كان يدافع عن دينه ويجب عليه أن يكون سعيدا وفخورا بذلك.

جاء ذلك في مقابلة صحفية أجرتها معه قناة DVB- وهي قناة محلية - بعد إدانة شديدة على الصعيدين المحلي والدولي ودعوة الأمم المتحدة الزعماء السياسيين والدينيين في بورما إلى إدانة ذلك، وقد حث الراهب في المقابلة القادة السياسيين والدينيين في بلده إلى معارضة أي ممثل من دولة أجنبية قائلاً : "لن ندعهم يحددوا مستقبلنا".
ونفى الراهب البوذي ما أثير في وسائل التواصل الاجتماعي من أن مسؤولين من وزارة الشؤون الدينية وجهوا إليه اتهامات بسبب تصريحاته عندما زاروا دير "ماسويين "وعقدوا اجتماعا خاصا فيه، قائلا إنه لا يعرف شيئا عن ذلك ولم يخبره أحد أيضا بأي شيء.

وعن سؤاله عن كيفية رده على بيان الأمم المتحدة الذي أدان تصريحاته أجاب قائلا: أود منكم أن تقولوا لهم أن موقف بورما حول قضية الروهنجيا هو موقف عرقية الراخين ولن يتغير ، محذرا الأمم المتحدة من استخدام كلمة "روهينجيا"، في حال رغبت في رؤية السلام والتعايش في بورما.

يشار إلى أن الراهب البوذي "ويراثو" قد شن هجوما قذعا على مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى ميانمار (بورما سابقا) يانغي لي بعد انتهاء زيارتها إلى بورما لتقييم حالة حقوق الإنسان، والتي استمرت 10 أيام، وقد أدان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين ، تصريحاته واصفا إياها بأنها تبلغ حد "التحريض على الكراهية".

.............................................................................

لأول مرة.. اتهامات لأمريكا بإسقاط الطائرة الماليزية

لندن -

الخميس، 29 يناير 2015  م
يستمر المحققون بالبحث في جنوب المحيط الهندي عن الطائرة المفقودة - أرشيفية

كشف الرئيس السابق للطيران الفرنسي "بروتيس" مارك دوجين أن طائرة عسكرية أمريكية أسقطت رحلة الخطوط الماليزية MH370 فوق المحيط الهندي، لمنعها من إجراء هجوم على قاعدة دييجو جارسيا الجوية.

ونشرت صحيفة الويك البريطانية في تقرير لها ما قاله دوجين إنه تم تحذيره من الخوض بعمق بمصير الرحلة الماليزية من المخابرات البريطانية الذي أخبره أنه "يخاطر"، بحسب موقع فرنسي.

وأضاف تقرير الويك أن "الإندبندنت" البريطانية قالت إن دوجين سافر إلى جزر المالديف والتقى بشهود "أخبروه أنهم شاهدوا طائرة تحلق على ارتفاع منخفض نحو الجزيرة ويبدو عليها ألوان الخطوط الماليزية".

وبحسب الحساب الرسمي للساعات الأخيرة لـMH370، الطائرة المفقودة قامت بالتفاف حاد إلى اليسار نحو القاعدة الأمريكية على الأرض البريطانية في دييجو جارسيا بعد أن خسرت تواصلا مع متحكمات الطيران.

ويعتقد أن الطائرة قامت بالتفافة أخرى سابقة بآلاف الأميال قبل أن تصل إلى القاعدة، التي تقع في منتصف الطريق بين إندونيسيا وشرق أفريقيا، ثم انطلقت جنوبا قبل أن ينتهي الوقود وتسقط في المحيط، على بعد 1000 كم من الساحل الأسترالي، بحسب تحليل مبني على بيانات تعقب الأقمار الصناعية، كما نشرت الصحيفة.

وأضاف التقرير أن دوجين رفض هذه النظرية وقال إن الطائرة لن تكون موجودة في منطقة البحث، قائلا إن "أمريكا لتغطية ما قامت به أرسلت الباحثين في مطاردة يائسة، إذ إنه من غير الممكن أن يختفي جسم بحجم طائرة بوينج 777 بدون دليل إلا إذا تعمد شخص إخفاء إحداثيتها".

وبما أن الطيران الماليزي فقد الاتصال مع الطائرة في آذار العام الماضي، فإن نظريات المؤامرة حول اختفاء الطائرة تكاثرت. أثناء ذلك، يستمر المحققون بالبحث في جنوب المحيط الهندي.

------------------------------------------

زوجة المدون السعودي رائف بدوي تقول ان صحته بخطر

jjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjj

اوتاوا,- (أ ف ب) – اعلنت انصاف حيدر زوجة المدون السعودي رائف بدوي الذي حكم عليه بالسجن عشر سنوات وبالف جلدة بتهمة “اهانة الاسلام” ان صحته في تدهور.

وقالت انصاف في مؤتمر صحافي شارك فيه ممثلون عن منظمة العفو الدولية ونواب في اوتاوا الخميس ان بدوي يعاني من ارتفاع ضغط الدم ويمكن ان يؤدي استئناف تنفيذ الحكم بحقه الجمعة الى اضعافه اكثر.

وتابعت انصاف التي لجات الى كندا مع اطفالها الثلاثة ان “الوضع الصحي لرائف سيء ويزداد تدهورا”.

واعربت عن “قلقها الشديد حول وضعه” لانه “من المستحيل ان يتحمل انسان 50 جلدة كل اسبوع″.

وطلبت انصاف من رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر التدخل لدى السلطات السعودية لاطلاق سراح زوجها.

وندد النائب الليبرالي ايروين كوتلر المستشار القانوني الدولي لرائف بدوي ب”انتهاك السعودية لالتزاماتها بموجب القانون الدولي”، معتبرا الحكم الصادر بحق المدون “تعديا سافرا على حرية المعتقد والتعبير”.

ورائف (31 عاما)، وهو مدير موقع “سعودي نتوورك” الليبرالي وحائز جائزة مراسلون بلا حدود للعام 2014 حول حرية الاعلام، مسجون منذ 2012 وصدر الحكم النهائي بحقه في تشرين الثاني/نوفمبر.

وتعرض رائف للجلد علنا في التاسع من كانون الثاني/يناير الا ان تنفيذ الحكم للمرتين التاليتين ارجئ بسبب وضعه الصحي.

وطلبت النائب من الحزب الديموقراطي الجديد (يسار) واين مارستون من الحكومة الكندية “بذل كل الجهود لضمان اطلاق سراح بدوي”، ولاستقباله في كندا ليلتحق باسرته.

وفي اواسط كانون الثاني/يناير وجه وزير الخارجية الكندي جون بيرد “نداء من اجل الرافة” ازاء السلطات السعودية.

 

http://www.raialyoum.com/?p=211711


--------------------------------------------

 

تعيين "تركي الدخيل" مديرا لقناة العربية خلفاً لـ "عادل الطريفي"

أخبار 24 30/01/2015

ا

صدر وليد البراهيم رئيس مجموعة "ام بي سي" قرارا بتعيين تركي الدخيل مديرا لقناة العربية بدلا من الدكتور عادل الطريفي.

وكان خادم الحرمين الشريفين أصدر أمراً ملكيا مساء الخميس بتعيين عادل الطريفي ، مدير قناة العربية السابق، وزيرا للاعلام والثقافة ضمن حزمة من القرارات الأخرى.

وقال وليد البراهيم أن تعيين تركي الدخيل مديرا عاما لقناة العربية هو خطوة في الاتجاه الصحيح ويأتي ضمن تعزيز أداء العربية.

------------------------------------------


علماء يكتشفون مادة أقوى من المورفين في القهوة

 9 ربيع الآخر 1436 هـ, 29 يناير 2015 م

تواصل – وكالات:
تمكن العلماءُ من تحديد البروتين المجهول الموجود في القهوة، الذي يساعد في تهدئة وتخفيف الآلام.
درس خبراء من الجامعة البرازيلية والمعهد الحكومي “Embrap ” للبحث العلمي بنية القهوة ولاحظوا أنها تحتوي على بروتين، يساعد جداً في تخفيف الألم، كالمورفين. وأن آلية تأثيره مشابهة لآلية المورفين أيضاً.
بينت نتائج اختبار هذا البروتين على الفئران المخبرية، أن الببتيدات الأفيونية، التي هي جزيئات حيوية طبيعية، لها مفعول أطول من مفعول المورفين.
وحسب رأي الخبراء فإن لهذا الاكتشاف “أهمية بيوتكنولوجية” للصناعات الغذائية، كما يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر النفسي للحيوانات التي تنقل إلى الذبح.
ويذكر أن علماء معهد المعلومات استنتجوا قبل فترة أن تناول القهوة بكميات معتدلة يومياً يحمي من الإصابة بمرض ألزهايمر.
كما بينت نتائج دراسات علمية أخرى أن القهوة مفيدة في الوقاية من البدانة والسكري من النوع الثاني.

..................................................


الملك عبدالله بعيون يابانية

د.م. عصام أمان الله بخاري

    "كان الملك عبدالله قائداً حكيماً وعظيماً ووفاته خسارة كبيرة بالنسبة لنا أيضا.. لقد كرس الملك عبدالله نفسه وأدى دوراً كبيراً على مدى عقود لبناء الاستقرار والسلام في العالم الإسلامي والعالم ككل ولتعزيز علاقات الصداقة مع مختلف الدول الأجنبية، وعمل بشكل خاص على تعميق الحوار بين الأديان والحضارات المختلفة على الساحة

الدولية". تلكم مقتطفات من البيان الصحفي الذي أصدره رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي مقدماً فيه العزاء في وفاة والدنا الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله.

مع لحظات الصباح في طوكيو يوم الجمعة الماضي احتل نبأ وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، شاشات التلفاز في المحطات الفضائية اليابانية ومواقع الأخبار. توالت الاتصالات والرسائل من الأصدقاء اليابانيين لتعبر عن مشاعر الأسى والحزن. صلى المسلمون صلاة الغائب على روح الفقيد في المعهد العربي الإسلامي في طوكيو وعدد من المساجد والمصليات بعد صلاة الجمعة. الجدير بالذكر أن الملك عبدالله هو من اشترى مقر جمعية مسلمي اليابان الحالي هدية منه للمسلمين في بلاد الشمس المشرقة عند زيارته لها عام 1998م.

غادر سمو ولي العهد اليابان الأمير ناروهيتو طوكيو متوجهاً إلى الرياض لتقديم واجب العزاء.. ومع بدء استقبال المعزين في سفارة المملكة العربية السعودية في طوكيو نقلت نشرات الأخبار الرئيسة في اليابان ومحطات عالمية زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لتقديم العزاء في وفاة الملك الراحل.. انحنى رئيس الوزراء لفترة طويلة أمام صورة الملك عبدالله بن عبدالعزيز في تقليد ينم عن عميق الاحترام وعظيم الأسى في الثقافة اليابانية. مجموعة من وزراء الدولة والبرلمانيين ورؤساء الشركات ومديري الجامعات والإعلاميين والمثقفين وسفراء الدول العربية والإسلامية والصديقة بل وأناس من عامة الشعب تسابقت للسفارة السعودية في طوكيو لتقديم واجب العزاء.

مواطنون يابانيون من القرى التي دمرها التسونامي والزلزال عام 2011م جاؤوا ليقولوا شكراً على وقفة المملكة معنا عبر تزويد المخيمات بالغاز المسال والدعم المادي.. وعندما التقى أطفال تلك القرى مع الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، في زيارته الأخيرة لليابان العام الماضي ليعبروا عن شكرهم وامتنانهم كان جوابه وبكل عفوية وثقة: "ما فعلته المملكة كان الواجب تجاه أصدقائنا في اليابان ولا شكر على واجب!!".

معالي نائبة وزير الخارجية السابقة وسفيرة صناعة السلام (د.ياماناكا أكيكو) عبرت عن احترامها الشديد لسيرة الملك عبدالله وتطلعها للبحث بعمق في فلسفته وفكره حول الحوار وصناعة السلام العالمي ومبادرته لإحلال السلام في الشرق الأوسط.. وأذكر بعد إحدى محاضراتي في جامعة يابانية عن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي والنقلات النوعية التي حصلت في التعليم العالي والبحث العلمي في المملكة، بادرني مدير الجامعة بقوله :"كم أنتم محظوظون بقائد مثل الملك عبدالله!!".

وقمة الوفاء لوالدنا الراحل رحمه الله هي أن نسير على نهجه في التضحية والعطاء وأن يبذل كل منا قصارى جهده لخدمة الدين والمليك والوطن تحت راية ملك الوفاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي العهد وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد (يحفظهم الله).

وكلي أمل في الله وتفاؤل في مسيرة الخير والنماء في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحكمة والثقافة.. وفق الله قادتنا لكل خير وعاشت بلادنا منارة عز ومشعل حضارة.

وأخيراً: رحمك الله يا أبا متعب.. فأبناؤك وشعبك المحب لن ينسوك من دعائهم!


-------------------------------------------


ماذا يضيرهم من السلفية والسلفيين؟!!

مركز التأصيل للدراسات والبحوث
ومن أشد الصوفيين مهاجمة للتيار السلفي الصوفي المعروف- مفتي مصر الأسبق- الدكتور على جمعة، فالرجل يتنفس عداءً للسلفية والسلفيين، ولا يكاد يخلو حوار له أو مقال من مهاجمة لهم بحق أو بغير حق، ومن آخر ما تفوه به بحق السلفية وصفه لها بـ"البدعة"، مدعياً أنه لا يوجد ما يسمى بـ"السلفية".

 

 

مثل السلف الصالح منارة لكل مريد للصلاح في الدين والدنيا، وصار كل صادق في دعواه ودعي- على السواء- يزعم اتباعه لسلف هذه الأمة، وترسمه لخطاهم طلباً للهداية والرشاد، لكننا نرى بوناً شاسعاً بين الزعم والتطبيق، وهنا يتبين لكل متابع من هو الصادق في دعواه، ومن يكذب ويبتدع ويخالف هدي السلف؟

وهذا هو المعيار الصادق في تبين حقيقة المدعين، فالعبرة في الاتباع هي معرفة أحوال السلف، وفهم مرادهم، ثم السير على خطاهم، لا مجرد الكلام المزيف، والدعاوى الكاذبة، التي لا أصل لها في شخصية الإنسان وحياته.

وإلى جانب الصنفين السابقين- الصادق في دعوى اتباعه للسلف والكاذب فيها- هناك صنف ثالث يدعو إلى القطيعة التامة بين الأمة في هذا العصر- وكل عصر- وبين كل ما له علاقة بسلف الأمة، سيما ما يخص أمور الدين، فهو يدعو إلى فهم جديد واجتهاد أبتر، بل يدعو إلى هجر النصوص بالكلية، سيما تلك المروية عن سلف هذه الأمة.

ومآل مراد الداعي إلى القطيعة مع السلف والمدعي لاتباعهم واحد، ففي الحالين نرى هجراً لكل ما له علاقة بسلف هذه الأمة، بل نرى تزييفاً وادعاءً وابتداعاً في كل شيء، ويتبع هذا الاتجاه من أصحاب القطيعة "العلمانيون والليبراليون والحداثيون"، ومن الفرق المبتدعة "الصوفية الغلاة، والشيعة"، وغيرهم من الفرق المنحرفة.

أما الصنف الأول الداعي إلى ترسم خطى السلف فيمثله خير تمثيل قطاع عريض من التيارات الإسلامية، وعلى رأسه "التيار السلفي"، وهو تيار كبير ينتشر أتباعه في كل مكان، وتتلخص فكرته حول الإتباع في وجوب اتباع سلف هذه الأمة وترسم خطاهم في مسائل الدين؛ لصحة فهمهم، ولقربهم من صاحب الوحي، ولتزكية القرآن الكريم والنبي- صلى الله عليه وسلم- لهم، إلى غير ذلك من الأسباب الموجبة لفكرة الإتباع.

وهذا الإتباع ليس اتباعاً أعمى- على غير هدى- كما يدعي خصوم السلفية، بل يراعى فيه ضوابط عدة، أولها وأوجبها صحة المنقول والمنسوب إلى السلف الصالح، ومراعاة الحال والواقع، إلى غير ذلك من الضوابط التي بينها العلماء.

ومع ذلك نرى هجوماً شديداً على السلفية والسلفيين، ويشتد هذا الهجوم ضراوة من قبل الصوفيين- وعلى كل حال فهجومهم مبرر- لما يلاقونه من أتباع التيار السلفي من ترصد لبدعهم، ومواجهة لانحرافاتهم، فالصوفيون سيما صوفية هذا العصر تغرقهم البدع، وتلعب بهم الأهواء، ويتضح ذلك بنظرة ومقارنة سريعة بين واقع التصوف هذه الأيام وما كان عليه السلف الصالح في القرون الفاضلة.

ومن أشد الصوفيين مهاجمة للتيار السلفي الصوفي المعروف- مفتي مصر الأسبق- الدكتور على جمعة، فالرجل يتنفس عداءً للسلفية والسلفيين، ولا يكاد يخلو حوار له أو مقال من مهاجمة لهم بحق أو بغير حق، ومن آخر ما تفوه به بحق السلفية وصفه لها بـ"البدعة"، مدعياً أنه لا يوجد ما يسمى بـ"السلفية".

جاء ذلك خلال لقائه ببرنامج "والله أعلم" على قناة "سي بي سي"، حيث أشار "جمعة" إلى أن خروج بعض الناس ليقولوا: إنهم سلفيون تلك الأيام "كلام ملوش معنى وبدعة"، مضيفاً أن السلفية الآن أصبحت إطلاق اللحية إلى منتصف "السرة" والتجارة في العسل فقط، وليس العمل بمنهج السلف الصالح.

ومن العجيب إنكاره للفظ السلفية مع إقراره في الوقت ذاته بـ"الشيعة" كمذهب معتبر لديه، كما أنه لم ينكر على من يتسمى بـ"الصوفية"، وهكذا يحاول الدكتور على جمعه في كل لقاء أو حديث له أو مقال الهجوم على السلفية، بشكل عمومي، دون توضيح مآخذه بشكل علمي منهجي، متجرد عن صوفيته العدائية، وهو الأمر الذي يلاحظه كل متابع لانتقادات جمعه على السلفية والسلفيين.





×










 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


تفكيك النظريات الخاطئة لأمن الخليج
مهنا الحبيل



 



بَسَط الحوثي سلطته العسكرية على القصر الرئاسي وأسقط كل أمل كان يعتقد الرئيس هادي وآخرين أنه ممكن التحقيق لإيجاد معبر توازن ولو ضئيل ونسبي مع جماعة الحوثي، وهو خطأ مكلف للغاية ليس للرئيس هادي وحسب بل لمن شجعه من الخليج العربي عليه، إننا اليوم بحاجة ماسة لدراسة هذا الواقع الخطير الذي آل اليه اليمن ولن يقف عنده.

وإعادة رسم التصوّر المجمل للتخطيط الإيراني، الذي يزحف بشراسة على المنطقة مستثمراً تلك الحيوية الواسعة التي أُتيحت له مع واشنطن والغرب، سواء عبر فكرة مواجهة الإسلام السُنّي، أو فكرة الحليف القوي للغرب الذي يُمثل صديقاً اقليمياً في منطقة المشرق العربي، مشاكس ويحمل ملفات خلاف لكن ممكن التفاهم معه، وهذا هو مجمل الموقف الغربي اليوم من الصعود الإيراني.

إن مراجعة ما قاله المتحدثون باسم الحكومة الأميركية يعطي انطباعاً كاملاً اليوم عن موقف الإدارة الأميركية حين تتحدث في التشكيك عن رابطة الحوثي بإيران التي لا تخفى على أي مواطن عربي وتصفها بأنها تعلم عن وجود علاقة بينهما لكن دون صلات ربط سياسي.

كما أن تأكيد الناطق بأن الاعمال الأمنية الخاصة بواشنطن كانت تجري بسلاسة من بعد سقوط صنعاء في يد الحوثيين، وبالاتصال المباشر مع ذات الشخصيات التي نسقت دخول الحوثي يقدم دليلاً قوياً، على أن العبور الإيراني لليمن محل توافق سواءً نسبي أو كلي، وأنه وصل الى مستوى التنسيق الأمني، وهو ما يُفسر استهداف الطيران الأميركي للقبائل المناوئة للحوثي وليس فقط عناصر القاعدة.

إننا اليوم بحاجة ماسة للغاية لمواجهة نظريات سياسية انتشرت بصخبٍ كبير في المنطقة وخاصة في مرحلة صعود وانهيار الربيع العربي، الذي حصدت طهران على جثمانه الكثير، وهنا نقصد تحديداً مدارات المصالح والاستقرار والأمن القومي التي تتصدع اليوم في مجمل المشرق العربي وحاجتها الضرورية لضبط التوازنات الكبرى، لو تبقّى مساحة من الأمل، خاصة حين يقوم هذا التحرك عبر دول محورية كبرى.

إن النظرية الأولى أن صراع ومنافسات الدول لا يُتقدم فيه عبر أماني ومراهنة على سقوط هذا النفوذ وتوسعه، كما روهن على الحالة الإيرانية على أمل تصدعها وانهيارها، فتَحوّل ذلك الأمل الى أزمة تراقب بحسرة صعود التنسيق الأميركي الإيراني وتوافقاته.

والقسم الثاني في ذات النظرية أن هذا التصدع في المشرق العربي لا يمكن أن يستثني دول الخليج العربي فهو يزحف باتجاهها ومعلوم أنه بعد اليمن كان يأتي وضع البحرين في ملف إيران الطائفي والتوسعي، والثالث في تفنيد هذه النظرية، أن إيران التي تُرسِل دعوات الحوار عند كل دورة تتقدم فيها، لا تقدم شيئاً أبداً غير مساحة لتمكين نفوذها ولأجل تقدم مشروعها وهذا ما يحدث في اليمن ولبنان.

النظرية الثانية هي فكرة اعتماد استراتيجية الغرب كبديل للتحرك العربي، والحقيقة أن، وبات في مدافعته السياسية يخضع لتقييم جديد وإعادة قراءة مختلفة عن مستقبل الشرق والخليج العربي في سلم المصالح الغربية، وهذه النظرية اليوم تستنزف بصورة خطيرة قدرات التفكير والخطط البديلة للخليج العربي أمام هذا الزحف الإيراني المستمر.

ورغم أن الأصل أن يكون موقفنا مبدئياً لمصلحة الشعب اليمني ذاتياً، إلا أن سياق الدرس أيضا موجه للخليج العربي كله، سواء دخل اليمن في هيمنة الحكم الطائفي السياسي الموالي لإيران، أو داخل دائرة صراع دموي مذهبي، لا يُمكن أن يتوقع خبير منصف أنها ستحمل خيراً للخليج.

إن اعتماد نظرية مواجهة تيارات الإسلام السني في المنطقة ووقف التفكير الإصلاحي اجتماعيا وسياسيا، أضرت كثيرا بالبناء الوطني الاجتماعي لدول الخليج العربي، ففي حين تغزل الجمهورية الإيرانية شراكتها مع كل ذراع أو قوة، عاشت دول المنطقة خريفاً صعباً، من المهم جداً الخروج منه عبر سيناريوهات تهدئة وطنية، والتفرغ لوقف هذا التصدع وبناء القدرات الوطنية والتحالفية الواسعة والتي تؤمّن رادع ذاتي لعرب المنطقة.

الحرب على الإسلاميين السُنة المدنيين يُكلّف كثيراً اليوم دول الخليج العربي وأدخلها في دوامة ولم يضمن لها أمناً، كون أن معادلات التدافع لدى الدول تعتمد على قوة اجتماعية تُشكّل ممانعة أمام هذا الزحف الإيراني ومباركته الأميركية، وضرب الإسلام السُني في مصر وترك الحوثي يضرب اليمن وينقض انسجامه المذهبي والاجتماعي باعتبار مصلحة تصفية اسلاميي اليمن، فاقم الوضع الذي حلبت منه ايران موقفاً استراتيجيا تُخيط عبره تصفية الثورة السورية لصالحها، وتُحول هزيمة داعش الى استراتيجية لتمكين نفوذها في العراق ولبنان لصعود شرس، لن تجني منه دول الخليج العربي الا حصاداً مراً.

إنّ هذه القراءات لا تعتمد على قضية موقف دول الخليج السلبي من الربيع العربي، ولكنها تتجاوزه الى عمق استراتيجي وجودي، والتحسن الجديد في علاقات أنقرا بالرياض، يحتاج للتقدم الى مستوى واسع من الشراكة السياسية والاستراتيجية، لمواجهة هذا الزحف والانهيار للعالم السُني، ولا نقول ذلك طائفياً ولكن هذه الفوضى والتحالف الأميركي الإيراني يخلق انهياراً كاملاً لدول المنطقة والشرق الأوسط، ويحوّل ما تبقى منها لأرض محروقة تحت أجواء الحروب الطائفية.

هذه العلاقة والمراجعات الاستراتيجية بين الرياض وانقرا بإمكانها الدفع بمعادلات جديدة في المنطقة العربية، منها مصالحة قومية في مصر توقف هذا الصراع الدموي السياسي العنيف، وتعطي إشارات للسلطة الحاكمة أن استمرار القتل السياسي والتوتر الخطير في الشارع المصري ليس مقبولا عربياً ولا إقليميا، في ذات الوقت تُدفع المعارضة وخاصة الإسلامية الى الخروج من هذه الدوّامة وبناء خياراتهم السياسية والعودة الى أفكار 25 يناير وفقا لتدافع سياسي جديد، بعد استقرار اجتماعي ووطني قومي مهم لمصر.

وهذا التنسيق السعودي التركي أيضاً سيوقف استثمار موسكو وطهران لموقف الرئيس السيسي في تصفية الثورة السورية على حساب شعبها، وحساب الأمن والاستقرار العربي، ويُوجِد ميزان دفع استراتيجي جديد يؤثر في الميدان ووحدة المعارضة بعيداً عن المتشددين من السلفية الجهادية ويخلق قاعدة توازن عربي إسلامي إقليمي متين، هنا فقط إيران قد تخضع لقواعد اللعبة فتضطر للانسحاب من حروبها الشرسة على المشرق العربي، ويتحقق أمن المنطقة عبر الأمن القومي والمصلحة الإقليمية المشتركة.

هذا المدخل واعتماد نظريات بديلة تُقدم الأهم فالأهم مسار رئيسي لوقف هذا الزحف الإيراني حتى لا يصل السيناريو السوري أو العراقي أو اليمني الى داخل العمق الوطني للخليج العربي.





تم النشر في: 29 Jan 2015

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


محرك البحث عن الإرهاب

ويسلي يانغ


إيفان كولمان يقضي جل أيامه مختبئاً في الأركان المظلمة للشبكة العنكبوتية، حيث يقوم الجهاديون بتجنيد المتعاطفين من مختلف أنحاء العالم، وقد أدلى بشهاداته في أكثر من اثنتي عشرة دعوى قضائية حول الإرهاب، وهو يرى الخطر أمامه أينما ذهب، فهل هو ذي بصيرة نافذة يستنبأ بها أم هو شخص ساذج؟

الكاتب: ويسلي يانغ -  5 ديسمبر 2010

اكتسب ايفان فرانسوا كولمان لقبه غير المحبب Doogie Howser في عام 2002م، عندما نعته أحد عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي الذي كان يستشيره في قضية معينة بأنه " دوغي هاوسر الارهاب Doogie Howser " (إشارة إلى الشخصية الرئيسية في مسلسل كوميدي أمريكي بعنوان Doogie Howser, M.D. ). والكثير من منتقديه على مر السنين لم يخرجوه من دائرة ذلك النعت؛ "انظروا،" كولمان يقول في إحدى الأمسيات أنه يجلس في شقته، ويمضي أيامه ولياليه في تحليل أفلام الفيديو عن الجهاديين، ووتتبع بياناتهم، وكتابتهم وتعليقاتهم على شبكة الإنترنت. لقد "أطلق علي أحدهم هذا اللقب عندما كنت في الـ 23 من عمري، غير أنني لم أعد الآن ذلك الصبي، لم يعد يعمري 23 سنة، كم يجب أن يبلغ عمري حتى يتوقفوا عن نعتي بهذا اللقب ؟".

هذا اللقب هو أحد الأسباب التي تدفع المراقبين إلى الاستخفاف والتقليل من شأن كولمان، الذي بلغ عمره الآن 31 عاماً. والقصة الغريبة التي يرويها، وهي حقيقية في النفس الوقت، والتي يتحدث فيها عن انطلاق الثوريين الإسلاميين من أفغانستان من أجل شن حرب مقدسة في جميع أنحاء العالم، هي من جنس الحكايات التي تتوقع أن تسمعها من – بائع الحلوى الملونة الذي يحدثك بلكنة أوكسبريدج، أو ذو بشرة صفراء يصدر طنيناً غير مفهوم ورقبته مقطوعة.  لم اتوقع سماعها من كولمان، ولكن الجهاد كان الموضوع الذي افتتن به كولمان منذ أن كان في الثامن عشرة من عمره، وقد شغل منصب الشاهد الخبير لدى الحكومة في سبعة عشر قضية تتعلق بالإرهاب في الولايات المتحدة وتسع قضايا اخرى في الخارج، مما يجعل منه الخبير الأكثر شهرة في البلاد. لقد تم التعاقد معه لتثقيف المحلفين عن تاريخ وبنية تنظيم القاعدة وحول الأساليب التي يستخدمها التنظيم لتمويل نفسه وتجنيد أعضاء جدد. وهو رجل يتمتع بتأثير كبير جدا، وكما يقول توماس هيجهامر، وهو شخصية محترمة ومؤرخ متخصص في الجهاد يعمل في مؤسسة أبحاث الدفاع النرويجية "لقد نجح ايفان لأنه هو الأفضل في ذلك المجال" فقد ساعدت شهادات كولمان في إدانة 23 متهما في المحاكم الاتحادية الأمريكية وفي اللجان العسكرية في خليج غوانتانامو.

أدلة كولمان يأتي بها من شبكة الإنترنت، فمنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر بوقت قصير، يتمسك كولمان بحجة مفادها أن الإنترنت لا يساعد فقط الإرهابيين في تنظيم عملهم، بل يتخذونه وسيلة أيضا لتجنيد المتعاطفين معهم الذين لا صلة لهم بتنظيم القاعدة لتحويلهم إلى إرهابيين. هذه الفكرة كانت تبدو في بادئ الأمر غريبة الأطوار، ولكن عبر السنوات الماضية ظهر "إرهابيين محليين" اعتنقوا التطرف على شبكة الإنترنت، وأصبحوا بانتظام يحتلون الصفحات الأولى للصحف في العالم.

لقد اغتالت الحكومة الامريكية أنور العولقي، رجل الدين اليمني، أمريكي المولد الذي كان يدعو إلى الجهاد، في خطب بليغة باللغة الانجليزية، كان يتم تداولها على نطاق واسع على الانترنت. العولقي كان على اتصال مباشر مع الرائد نضال مالك حسن، وهو الطبيب النفسي العسكري الذي تسبب في موجة من حوادث القتل في قاعدة فورت هود، وعمر فاروق عبد المطلب، الذي حاول تفجير حزام في ملابسه الداخلية في ديترويت. وروشونارا شودري، وهي امرأة بريطانية تبلغ من العمر 21 عاما، قامت بطعن عضو برلمان بريطاني بعد أن قامت بتحميل أكثر من مائة ساعة من خطب العولقي واستمعت إليها. كذلك محمد عثمان محمود، البالغ من العمر 19 عاما، والذي اعتقل الشهر الماضي بتهمة محاولة تفجير قنبلة في حفل إضاءة شجرة عيد الميلاد في مدينة بورتلاند، بولاية أوريغون، كان يرسل مقالات لمجلة جهادية على الانترنت. ثم من بعد ذلك الحالة الغريبة لكل من جهاد جامي وجهاد جين، وهما امرأتين أمريكيتين من البيض سافرتا إلى أوروبا في العام الماضي في مؤامرة قيل أنها لقتل الفنان الذي أساء للمسلمين.

وقد أفادت التقارير أن كلا من وكالة الاستخبارات المركزية وجوجل قاما خلال الصيف بالاستثمار في شركة تسعى لاصطياد التحركات الجهادية عبر الإنترنت "المعلومات الاستخبارية مفتوحة المصدر." كان هذا بمثابة اعتراف ضمني بقيمة ما كان يقوم به كولمان ومجموعة صغيرة من أمثاله من المحللين في القطاع الخاص لأكثر من عقد من الزمان.

يقول جاريت برشمان، مدير الأبحاث السابق لمركز مكافحة الإرهاب، ومقره في ويست بوينت: "ايفان كولمان من الأوائل على الساحة عندما يكون هناك شيء عاجل، لا يمكنك أن تنكر سجلا حافلاً كهذا من النجاح التحليلي. فعلى سبيل المثال، أعتقد أنه كان بين الأوائل الذين تحدثوا عن ظهور تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وكان يتابع على الانترنت تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، كما يسميه الباحثون في شؤون الإرهاب، وهو يتحول من الاهتمام الإقليمي إلى الطموحات الدولية. (تنظيم القاعدة في جزيرة العرب هو المسؤول على الأرجح عن المتفجرات المعبأة في أحبار الطابعات التي تم زرعها في طائرات الشحن في اكتوبر الماضي).

وهكذا استمرت نجاحات كولمان التحليلية حتى باتت مثيرة للجدل، وذلك لأسباب أكثر أهمية من مظهره كشاب. فقد ظل كولمان وعلى مدى السنوات السبع الماضية، يكسب قوت يومه كشاهد خبير يتقاضى أجره من حلقة عن التاريخ الأمريكي، وهي حلقة قد لا تسجلها الأجيال القادمة بين الأشياء التي تدعو للفخر.

ان تراجع دور نظام العدالة الجنائية لدينا، لفشله في القبض على الخاطفين الذين نفذوا هجمات الحادي عشر من سبتمبر قبل أن ينفذوا هجماتهم، زاد كثيراً من احتمال التهديدات الإرهابية المحتملة والتعامل معها على أنها تهديدات حقيقية. وبالرغم من أن هذا الموقف العدواني ربما ساهم في غياب أي هجوم كبير منذ 9/11، إلا أنه أنتج أيضا مجموعة من الحالات التي تبدو أكثر إثارة للخوف في المؤتمر الصحفي الأولي مما هي عليه عندما يتم قبول الأدلة في المحاكمة، والقضايا التي تكون فيها المؤامرات الإرهابية الوحيدة التي شارك فيها المتهمين هي تلك التي اخترعتها الحكومة.

يعتبر كولمان في نظر معجبيه مجرد شخص مهووس لا يتعب، نحن نحتاج لتعقب المتعصبين الذين يواجهوننا، لكن من خلال موافقته على الإدلاء بشهادته في جميع المحاكمات تقريبا التي وقف أمامها، اكتسب كولمان سمعة بين الكثير من العلماء على أنه "شاهد للتأجير، يعمل في مجال المذنب – والقرار القضائي"، كما يقول فواز جرجس الأستاذ بكلية لندن للاقتصاد. ويصفه الباحث الرائد في شؤون الإرهاب بأنه "عاهرة المحكمة"، لارتكابه أخطاء تحليلية كبير وهو يقف أمام المحكمة، ولانخراطه في تمثيلية الخبرة. بينما يرى جوناثان تورلي أستاذ القانون الدستوري بجامعة جورج واشنطن أن كولمان "تمت تربيته بطريقة غير طبيعية في الطابق السفلي لوزارة العدل في إدارة بوش." يقول كولمان انه ببساطة يشهد على ما يراه على شبكة الإنترنت وما يراه يُخيفهُ جدا.

قام كولمان خلال العقد الماضي، بجمع أحد أكبر المجموعات في العالم التي تحتوي على تيرابايتات من المواد التي تتعلق بالجهاد، "الخطب، والفتاوى، والنشرات الإخبارية، والمناقشات والتعليقات، والفيديو. وخاصة فيديوهات عن مئات الساعات من معسكرات تدريب الإرهابيين، ووصايا الاستشهاد، ولقطات حية من ساحات القتال في العراق وأفغانستان وقطع الرؤوس، والتفجيرات، والجثث المحترقة" وقام كولمان بتصنيف وفهرسة هذه المواد لسهولة استخدامها بواسطة وكالات إنفاذ القانون على أمل أن تطابق اسم متهم أو وجهه أو حتى لاستخدامها من قبل المنتجين الذين يريدون إعداد التقارير الإخبارية التلفزيونية. أشرطة الفيديو لها أسماء مثل الجحيم الروسي في عام 2000، الجزأين الأول والثاني، شهداء البوسنة، وتدمير المدمرة الأمريكية كول USS Cole. وهو إنتاج إعلامي متطور جداً، وهم الخبز اليومي لكولمان.

قال كولمان ذات مرة: "أنا في كثير من الأحيان أسعى للتعرف على الذين أقوم بدراستهم  أكثر من معرفتي بأفراد عائلتي". فعمله هذا والعدد الهائل من الساعات التي يقضيها على الإنترنت، ألغت حياته الاجتماعية، يقول لي من مقر عمله في منزله بحي تعليب اللحوم "لا أخرج عادة" وعندما أحضر معه امرأة إلى المنزل ذات مرة، أصيبت بالدهشة عندما وجدت نفسها محاطة بعشرات الصور للجهاديين الملتحين. وأشارت إلى صورة أبو حمزة المصري، رجل الدين المتشدد سيء السمعة الذي يقيم في لندن، وله شنكار بيده، وقالت له: "يجب عليك أن تزيل صورة هذا الرجل عن حائطك."

قام كولمان بتحميل شريط فيديو من أجلي عن رجل يقوم بصنع قنبلة ويقوم بشرح الكيفية حيث يستخدم مادة عالية من الاوكتان للتأثير الجيد في المحكمة وعلى شاشة التلفزيون. ويوضح كولمان قائلا، الفيديو نشر في الخريف الماضي، وبعد فترة ليست بالطويلة من القبض على نجيب الله زازي، الذي خطط لتفجير قنبلة في مانهاتن. "وكان نجيب الله زازي يحاول إزالة قنبلة مستخدماً نوع معين من مزيل طلاء الأظافر. وفي اليوم التالي، يذهب أحدهم إلى المنتدى وينشر هذا الفيديو عن القنبلة محلية الصنع، ويظهر لك كيفية إنتاج المتفجرات التي كان زازي يحاول إنتاجها، فقط باستخدام جميع المكونات محلية الصنع، وهذا يبين لك كيفية إنتاج متفجرة قوية جدا باستخدام الأشياء التي يمكن شراؤها من المتاجر العادية مثل Duane Reade.

"الآن، دعنا نقول بدلا من بناء قنبلة، كنت ترغب في بناء صاروخ. فعلى سبيل المثال، هناك أشخاص تم القبض عليهم من قبل الشرطة في ولاية كارولينا الجنوبية ومعهم مواد في صندوق سيارتهم، وقد بدا وكأنهم كانوا يريدون صناعة صاروخ على غرار صاروخ القسام. حسنا، يتضح أن الرجل قام بالفعل بإنتاج شريط فيديو مفيد جداً حول كيفية إنتاج وقود الصواريخ. ومرة أخرى، نشر أحدهم هذا في المنتدى قائلا: "يا رجال، يجب أن تصنعوا مثل هذا. كلنا نستطيع أن نصنع مثل هذا. أنظروا-لقد فعلت ذلك. ويقوم كولمان بالنقر على ملف آخر، ويسحب صورة أخرى لنفس الشخص في وضع مختلف. "هناك. أنظر هناك.. إنه نفس الرجل، مرة أخرى، يقوم الآن بصناعة الصواريخ. هناك الصاروخ.. هناك في ذلك الجزء! "

أشرطة الفيديو هذه تتم مناقشتها في المجلات الجهادية على الانترنت كإلهام وذكريات الجهاد ، ويتم توزيعها على مواقع مثلها في ذلك مثل منتدى الأنصار، حيث أفرج تنظيم القاعدة في العراق عن صور لهجمات بالعبوات الناسفة على الجنود الأمريكيين، وشبكة أنصار المجاهدين، وهي رسالة باللغة الإنجليزية يلتقي فيها أفراد حركة طالبان الباكستانية ويحيون جماهيرهم الأمريكيين. وقد فطن كولمان إلى وجود علاقة حميمة غريبة ناشئة بين أعضاء المنتدى، سواء أكانوا في أفغانستان أو في الضواحي الأمريكية، وأنهم يعززون بعضهم البعض في معتقداتهم ويؤكدون على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة. "بعض الناس يبدأ قائلا:" حسنا، إذا كنت تدعم هذا كثيرا، أليس من واجبك الانضمام إليه؟ "وبالرغم من أن الأعضاء لم يلتقوا ابدا على المستوى الشخصي، إلا أنهم يقومون بتطوير علاقاتهم مع الأشقاء في هذه المجالس ربما أقوى من علاقاتهم مع الناس في حياتهم الحقيقية. "وذلك عندما نرى بعض الأشخاص وهم ينشرون الرسائل قائلين:" انظروا، يا رفاق، أنا أحبكم، أنت رائعون، ولكن لا أستطيع أن أجلس هنا بعد الآن. لقد قررت الخروج إلى العالم الحقيقي. قررت الذهاب إلى حيث الموت والدمار".

في فبراير ألقى كولمان خطاباً في مركز القانون والأمن في جامعة نيويورك، قام فيه بتصوير بعض المخاوف الإرهابية الأخيرة بأنها خطوات دفاعية. قال للجمهور "لقد أجريت الكثير من المحادثات على مدى السنوات القليلة الماضية حول عملية التجنيد من المسجد ومركز خدمة المجتمع إلى شبكة الإنترنت، والكثيرين قالوا أنني مجنون أو لدي وجهة نظر انعزالية حول هذا الموضوع". ثم استمر كولمان في ربط قصة التفجير الانتحاري الذي وقع في معسكر تشابمان قرب خوست، أفغانستان، في ديسمبر، حيث دخل همام البلوي، وهو طبيب أردني يبلغ من العمر 32 عاما، قاعدة وكالة المخابرات المركزية، على افتراض أنه مخبر، ثم قام بتفجير نفسه، مع سبعة من عملاء وكالة المخابرات المركزية. قال كولمان "غير أن الجزء المثير للقلق حول هذا الطبيب هو أننا نعرف همام البلوي، ليس منذ ديسمبر أو نوفمبر. بل كنا نعرفه منذ سنوات. كان مشهورا، كان مشهورا على شبكة الإنترنت".

"أبو دجانة الخراساني، كما كان يعرف في منتديات الانترنت، قام بنشر رسائل يقول فيها:" أنا ذاهب إلى أفغانستان. انا ذاهب للقتال هناك. أنا ذاهب لقتل الأميركيين ". وقال في مجلة طالبان على الانترنت،" وبغض النظر عن مقدار ما دُفع لي، ماذا سيفعلون لي، ما هي التهديدات التي يقدمونها، أنا لن أتخلى عن هذا الصراع. سأستمر في هذا حتى وصولي الى مهمتي ". وفي تلك اللحظة بالذات، يعتقد أن وكالة المخابرات المركزية قامت بتجنيده مخبرا. كان يقول هذا في العلن، بشكل علني".

ويقوم كولمان في شقته، بربط الإثارة التي استوحاها من هوية البلوي، عندما حددت حركة طالبان الباكستانية هوية المفجر باسمه الحركي في الانترنت، أصيب بالذهول. فقد "بقي فمي مفتوحاً لبعض الوقت. قلت: أنا أعرف من هو هذا الرجل! " قلت في البداية لنفسي " لا يمكن أن يكون نفس الرجل الذي في ذلك المنتدى، هل يمكن ذلك؟ لا يمكن أن يكون ذلك الرجل" غير أن المشاركين في المنتدى هم أول من تعرف على الرجل، وقالوا:" يا إلهي، هذا هو صديقنا".

يدين كولمان بخبرته وعلمه عن الإرهاب لمركز أبحاث يسمى مشروع التحقيق في الإرهاب (IPT)، حيث بدأ العمل فيه كمتدرب في عام 1998، خلال سنته الأولى في جامعة جورجتاون. تأسس مركز IPT على يد ستيف إميرسون، وهو صحفي سابق أمضى عقد التسعينات هو يحذر من خطر التشدد الإسلامي - وهاجم مؤسسة دراسات الشرق الأوسط التي تساءلت حول ما إذا كان التشدد الاسلامي يستحق أن يسمى "بالإرهاب". وكان شخصية مستقطبة، ويعتبره الكثيرين أحد مروجي الإسلاموفوبيا، فقد "أطلق وصفه الشهير على تفجيرات أوكلاهوما سيتي عام 1995 التي نفذها تيموثي ماكفي فقال "هذا فعل شرق أوسطي" لكن يعود له الفضل في الانتباه إلى خطر الإرهاب الإسلامي عندما كان البعض الآخر يميل إلى التقليل من شأن ذلك التهديد، وقبل الحادي عشر من سبتمبر، كان يجد اذنا صاغية من ريتشارد كلارك وهو مسؤول كبير في البيت الأبيض لمكافحة الإرهاب، الذي كتب أن ايمرسون كان يمده بالمعلومات عن الجهاد لم يكن بمقدوره الحصول عليها من وكالات الاستخبارات.

قام ايمرسون، مع حفنة من الشخصيات الجدالية مثل دانيال بايبس ومارتن كريمر، قام ببنا شبكة من المؤسسات الفكرية لتكريسها لنشر وجهة نظر الصقور تجاه الصراع في الشرق الأوسط، والتي وجدوها  غائبة داخل المجال الأكاديمي. وقد خلق عدم الثقة المتبادل الذي نشأ بين هاتين المجموعتين فجوة غريبة في معرفتنا بالتشدد الإسلامي في أمريكا.

يقول هيجهامر، وهو من الأكادميين القلائل الذين يدافعون عن كولمان "بصفة عامة، الأشخاص الذين لديهم معرفة باللغة، والثقافة، والتاريخ، لديهم اهتمام محدود بدراسة القضايا الأمنية لأنه ينظر إليها على أنها مساومة سياسية، أو على أنها مؤيدة لإسرائيل او مؤيد للحكومة، ويلاحظ أنه بالرغم من مرور عقد من الزمان على وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ليس هناك أستاذ واحد متخصص في الجهاد في جامعة ايفي ليج Ivy League." " وعلى العكس، فالاشخاص الذين يهتمون بدراسة القضايا الأمنية غير ملمين باللغات والثقافة، وحتى الأشخاص الذين يقومون بهذا فهم في الغالب من الشخصيات الهامشية".

كان يوم 11 سبتمبر 2001، هو أول يوم لكولمان في كلية القانون بجامعة ولاية بنسلفانيا. وعندما سمع الأخبار، نهض من مقعده يريد المغادرة، وقال للطالب الذي كان يجلس بجانبه، "هذا هجوم من أسامة بن لادن، وأنا يجب أن أذهب لكي افعل شيئا حيال ذلك." بقي كولمان مع مشروع التحقيق في الإرهاب (IPT)،  الى عام 2003، حتى اكتسب في نهاية المطاف لقب كبير الباحثين في شؤون الإرهاب. وخلال تلك الفترة، بدأ المدعون الحكوميون الأمريكيون في البحث عن المساعدة لشرح الجهاد العالمي لهيئات المحلفين في المحاكم، فقد بدى أساتذة الدراسات الشرق أوسطية مترددين في الإدلاء بشهاداتهم، ولكن الباحثين التابعين لجناح ايمرسون في دراسات مكافحة الإرهاب كانوا قد قاموا بالفعل في تجميع معلومات مفتوحة المصدر تدعم وتساند وجهات نظر الحكومة تجاه التهديدات، وبهذه الطريقة تحول طالب القانون البالغ من العمر 25 عاما لأن يكون بين أفضل المؤهلين الذين يمكن أن يلجأ إليهم المدعين في النيابة العامة، وقد كان هو على استعداد تام للقيام بذلك العمل.

لكن مما يثير حفيظة منتقدي كولمان هو أن مؤهله الرسمي الوحيد هو تلك السنوات التي قضاها مع ايمرسون، كما أن كولمان لا يتكلم العربية، ولم يذهب أبدا إلى العراق أو أفغانستان؛ ولم يحصل على شهادة الدراسات العليا في أي مجال آخر ذي صلة بموضوع الإرهاب، وليس لديه خبرة في الجيش، ولا في إنفاذ القانون، ولا في العمل الاستخباري.

ومع ذلك قضى سبع سنوات من مسيرة حياته كعالم خبير تستأجره المحاكم للإدلاء بشهادته حول تنظيم القاعدة – ودليل خبرته هو بحثه الجامعي الذي كان عن المجاهدين العرب في أفغانستان، وهكذا أصبح القضاة يوافقون على الإدلاء بشهادته، في أغلب الأحيان احتراما للقضاة السابقين وبسبب الوزن الذي يمنحه المدعون الحكوميون للشهادات التي يدلي بها.

سألني كولمان قائلا: "لو أنه كان لديهم خيارات أخرى، ألا تظن أنهم كانوا سيلجئون إليها؟ السبب الوحيد الذي يساعدني في الحصول على هذه الوظائف هو لأنني أؤديها بشكل صحيح".  باستطاعة كولمان أن يجني دخلاً قد يصل إلى 125 ألف دولار سنويا من عمله كشاهد خبير، وأكثر من ذلك في عمله كمستشار للحكومة. هذه ليست وحدها  مصادر دخله، ولكنها الأكبر.

المتآمرون والويب

قضية محمد عثمان محمود، الشخص الذي زُعم أنه انتحاري بولاية أوريغون، مشابه لكثيرين من من أدلى كولمان بشهادات في محاكماتهم، فشهادة مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI رسمت صورة لمحمود باعتباره تهديد حقيقي وربما الأدلة المقدمة إلى المحكمة سوف تحمل ذلك، ولكن كما شددت الحكومة في إعلانها عن التهم الموجهة إليه، الا أن محمود لم يشكل أي خطر فعلي على أي شخص آخر غير نفسه.

العديد من الملاحقات القضائية حول الإرهاب في مرحلة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر تعتمد على سلسلة من القوانين التي تحظر تقديم أي "دعم مادي" للإرهاب، وهو مصطلح فضفاض ومبهم. وبموجب القوانين التقليدية للمؤامرات، يجب على الحكومة أن تبين أن المتهم قد شارك عن علم في التخطيط لارتكاب الجريمة. بينما حسب قوانين الدعم المادي، التي تم تعزيزها بموجب القانون الوطني في عام 2001، على الحكومة أن تظهر أن المتهم فقط تعمد تقديم الدعم لفرد أو مجموعة الأجنبية مصنفة على أنها كيان إرهابي، بغض النظر عما إذا كان هناك أي نية لمساعدة عمل إرهابي. وكما يقول ستيفن فالديك أستاذ القانون في كلية واشنطن للقانون بالجامعة الأميركية: "هذه القوانين هي بمثابة منفعة داخلية لأعضاء النيابة العامة، لأنها تخفف القيود فيما يتعين على الحكومة اثباته، ويتم استدعاء هذه القوانين عندما لا يكون سلوك المتهم إجرامياً بشكل واضح بموجب قوانين أخرى.

قوانين المساعدات المادية تساعد الحكومة في حل المشكلات الدستورية الشائكة: كيف تستخدم المحاكم، التي صممت للمعاقبة على سلوك تم ارتكابه في وقت سابق، في استباق الأعمال الإرهابية قبل وقوعها؟ ومن الحلول المتكررة عقد محاكمات في قضايا إرهاب ليست لديها خطط الجنائية أو حتى اتهامات-لأن المؤامرة وهمية، اختلقتها الحكومة.

في عمليات الابتزاز هذه، تستخدم الحكومة مخبرين مقابل أجر مادي أو عملاء سريين لإغراء المتهمين بخطط ملتوية إما بارتكاب أعمال إرهابية أو تقديم دعم مادي للمنظمات الإرهابية. ويقوم المخبرين بإقامة علاقات صداقة مع أهدافهم ويشجعونهم في التعبير عن مظالمهم. ومقابل ذلك يحصلون على مساعدة مالية ولوجستية.

في كثير من الحالات، يقومون بتأمين موافقة غامضة فقط. المؤامرة الإرهابية التي اتهم فيها محمود تم تدبيرها على يد عملاء لمكتب التحقيقات الفيدرالي وظلوا يعملون فيها لمدة ستة أشهر. في الأسبوع الماضي، قال المدعي العام إريك هولدر للصحفيين انه "واثق أنه ليس هناك انحباس." وقد تطوع محمود للمخبرين بالاعتراف بأنه قدم المواد لإلهام ذكريات الجهاد ، وإفاداته لا تترك مجال للشك بأنه كان مؤمنا بفكرة الحرب المقدسة ضد المدنيين الأمريكيين. وسيقول ممثلو الادعاء أن لديه الدافع والوسائل اللازمة للعمل وفقاً لمعتقداته. ولكن البعض الآخر اقترح أنه ربما كان مكتب التحقيقات الفيدرالي، كما كتب غلين غرينوالد في موقع صالون "وجدوا بعض الشباب الصغار جدا، من الساخطين، التعساء، لا هدف لهم، وغير أكفاء. اختلقوا مؤامرة ، ثم قاموا بأقناعه وخداعه ووضع له فخاً وحولوه إلى إرهابي. ثم تخلوا عنه." الوحيد الساخط هو الأكثر وجوداً في منتديات الانترنت الجهادية. والسؤال الذي لم يجد الإجابة حتى الآن هو ما إذا كانوا هم أنفسهم خطرين أصلا أم أنهم يشكلون خطرا فقط عندما يتم إغراؤهم للوقف الى جانب الجهات المعنية بإنفاذ القانون.

بعد التفجير "قلت أنا أعرف هذا الرجل". وقال المشاركون في المنتدى، 'يا إلهي، هذا صديقنا".

قبل عامين، شهد كولمان في قضية متهم فيها العديد من القادة الإسلاميين الأمريكي طالبو بأمثلة واضحة على  تورط الحكومة. وبدأ التحقيق عندما قامت مجموعة من الشبان الذين كانوا يعيشون في منطقة شيري هل، بولاية نيو جيرسي، جلبوا شريط فيديو لمحلات مجاورة ليتم تحويله إلى DVD. وقد كان الشريط يشتمل على لقطات لرجال يطلقون النار من أسلحتهم ويهتفون "الله أكبر" في جبال بوكونو. قام الموظف بإبلاغ الشرطة المحلية عنهم، وأوفد مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت لاحق اثنين من المخبرين.

ووفقا لأعضاء النيابة العامة، واحد فقط من المتهمين تحدث بحرية مع أحد المخبرين وعبر عن رغبته في الانضمام للجهاد ومهاجمة الأميركيين. وناقش سيناريوهات مختلفة لشن الهجمات، وأخذ جولة مع المخبر إلى "قضية فورت ديكس. وهناك ثلاثة رجال آخرين يلعبون الرماية بالرصاص، حاولوا شراء أسلحة أوتوماتيكية من مخبر آخر تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI. بينما قام الخامس بتقديم خريطة عن فورت ديكس. كانت المجموعة تجتمع لتشاهد مجموعة من أشرطة الفيديو عن الهجمات على الأميركيين.

لكن هناك إقرار بأن أحد المتهمين قال لأحد المخبرين أن قتل الجنود الأمريكيين في أمريكا محرم في الإسلام وأعلن عبر شريط الفيديو بأنهم لن يشاركوا في عمليات انتحارية. وآخر يقول في شريط مسجل " مجرد كلام فقط. نعلم ذلك". وثالث رفض عرضا لشراء قاذفات قنابل، والمدعى عليه الذي قدم خريطة فورت ديكس لمخبر مكتب التحقيقات الفيدرالي فعل ذلك لأن المخبر هو الذي طلب منه ذلك، وحاول بعد ذلك إبلاغ الشرطة عن المخبر.

قضاء كولمان كل وقته يبحث عن النشاط الجهادي على شبكة الإنترنت، منحه قدرة هائلة  في سرد وجهة نظر عالمية، وكذلك ثقة الجهات المستفيدة من هذه الروايات. وعندما يتم استدعاءه، في كثير من الأحيان كشاهد في محاكمة لمؤامرة، يقوم كولمان بعرض سلسلة من أشرطة الفيديو، وكتابات، ومحادثات مسجلة مع أحد المخبرين وطلب منه تعريف الأشخاص والجماعات التي أشار إليها. المتهمون قد لا يكون لديهم أي صلة بالذين وردت أسماؤهم فيما عدا أن الأسماء ورد ذكرها في هذه المواد، ولكن حتى القراءة المحايدة لهذه المواد يمكن أن تترك انطباعا قويا جدا لخطير للغاية.

يقول فالدوك: "المهمة التي يؤتى بكولمان للقيام بها هو ليقول للجنة المحلفين التي تنظر في القضية أن المتهم قد يبدو بريئاً في سياقات أخرى، لكن ينبغي أن يؤخذ هذا بحذر، بسبب علاقات وصداقات هذا المتهم"، ثم يضيف "انه يتحرك في منطقة رمادية، لأنه يحاول أن يلعب على خط رفيع جدا بين حظر السلوك الفعلي، وحظر الصداقات، وهو فعل غير دستوري". وهناك، بطبيعة الحال، هدف مشروع لاستخدام الخبراء في محاكمات الإرهاب، والمعرفة الموسوعية التي يحتفظ بها كولمان من الأسماء والتواريخ والقصص عن الجهاد تساعد هيئة المحلفين على وضع القصة في السياق، لكنه يتم استخدامه أيضا من قبل النيابة العامة لغرض آخر وهو: الإبقاء على تركيز انتباه المحلفين على مخاوفهم حول مؤامرة عالمية لقتل الأمريكيين.

في قضية فورت ديكس، خلص "تحليل الطب الشرعي" الذي قدمه كولمان عن محركات الأقراص الصلبة الخاصة بالمتهمين أن أشرطة الفيديو التي وجدت هناك "كانت مفيدة جدا لو كان هناك تخطيط لأعمال إرهابية محلية" وأشار إلى أن ثلاثة من أشرطة الفيديو كانت موجودة على القرص الصلب تقريبا في جميع القضايا التي عمل فيها. وقال في شهادته "هذه من أفضل الأعمال التي قام بها تنظيم القاعدة" وفي نهاية شهادته، طلب منه التوصل إلى نتيجة بشأن ما إذا كانت المواد متسقة مع أشخاص يتآمرون لارتكاب أعمال عنيف. فأجاب أنها توحي "بخطر واضح، وظاهر للعيان، على المجتمع". هيئة المحلفين أدانت الرجال بتهمة التآمر، مما أدى إلى صدور أربعة أحكام بالسجن المؤبد وحكم واحد بالسجن لمدة 33 عاما.

يقول فالديك "المشكلة الكبيرة في هذه القضايا، تكمن في أنه يمكننا أن نعرف أن هؤلاء المتهمين أبرياء، بعض هؤلاء المتآمرين ربما يقومون بأعمال ليست جيدة، ولكن ما يدفعنا إلى فقدان الثقة  بسرعة هو أننا نقوم برسم الأنواع الصحيحة من التمييز في كل حالة". ويعتقد ماغنوس رانستورب، مدير الأبحاث في مركز دراسات التهديدات غير المتناظرة في كلية الدفاع الوطني السويدية وهي جهة معترف بها على نطاق واسع في مجال الإرهاب، أن استنتاجات كولمان تنطوي على خطأ اجتماعي-علمي واضح وهو: في حين أنه قد يكون صحيحا أن جميع الإرهابيين الذين اعتنقوا التطرف من تلقاء أنفسهم يشاهدون أشرطة الفيديو الجهادية، إلا أنه لا يعني أن جميع الذين يشاهدون أشرطة الفيديو الجهادية يعتنقون التطرف من تلقاء أنفسهم. ويقول "لا أعتقد أن هناك أي أكاديمي قام بالإدلاء بشهادته بهذه الطريقة المتعجرف بمثل هذه التعميمات وبكل بجاحه. "لا يستغرق الأمر أكثر من نحو 30 ثانية حتى يتبين لك أن كولمان يضخ معلومات لا قيمة قانونية لها  في المحكمة."

يعترف كولمان بأن هناك بعض المشاكل تحيط ببعض القضايا التي كان يدلى فيها بشهادته، لكنه يصر على أن المدعين في النيابة العامة يقومون بأفضل ما يمكنهم القيام به، نظرا للقيود التي يواجهونها. "لا أعتقد أن هناك أي نوع من المخالفات المتعمدة في هذه القضايا. وهل جميع المخبرين مثاليين؟ لا، هل شاركتُ أنا في اختيار أولئك المخبرين؟ لا،  هل كان المدعين في النيابة العامة الامريكية كانوا راضين عنهم جميعاً؟ لا، لكن تجنيد المخبرين ليس سهلا بالضرورة. انه ليس نظاما مثاليا، لكنني على ثقة تامة من أنني لم أكن مسؤولا عن وضع أي شخص بريء خلف القضبان".

في بعض الأحيان تلمح في عيون كولمان حالة من الضجر والقلق وعدم الرضا. ربما بسبب الكثير من الأشياء المظلمة التي يحدق فيها منذ سنوات عديدة، أو ربما مجرد حالة سيئة من إجهاد العين. عندما التقيت به في استوديو MSNBC في 30 روكفلر بلازا صباح أحد الأيام، كان قد عاد لتوه من الطبيب بسبب الصداع النصفي الذي يعاني منه دائماً. كان قد ظهر بالفعل في الحلقة الصباحية لبرنامج جو Morning Joe وعاد الآن للتحضير لحلقة من برنامج MSNBC Live. وفي غضون دقائق، تحدث معي عن مشكلات الجهاد العالمي.

قال لي كولمان وهو يمسك بسماعة الهاتف "تذكر اسم أبو قندهار الزرقاوي. ستسمع هذا الاسم مرة أخرى". ثم أضاف "انه يستعد ليصبح همام البلوي القادم، أنت تعرف أنه عندما ترمي بالون الماء، يمكنك أن ترى أين يهبط؟ ويمكنك أن ترى أين سيذهب هذا الشخص".

في وقت سابق من هذا العام، شعر كولمان بمزاجية عالية عندما وجهت إليه رسالة تم نشرها على أحد المنتديات في شبكة الإنترنت، فقام بإرسال الرابط لقائمته البريدة الشاملة تحت عنوان "أعضاء منتدى شبكة أنصار المجاهدين يتبولون علي". لكن الآن قلت الإثارة التي كان يشعر بها لتتبع الإرهابيين من خلال الفضاء الإلكتروني بسبب  الجدل الذي أصبح يواجهه في كل محاكمة "إنه لأمر مؤسف، عندما تعمل بجد في عمل ما، لا يتم التشكيك في دوافعك وحسب، لكن حتى المعرفة التي لديك والخبرة التي تحملها تتعرض للتشكيك".

المساعد الأساسي لكولمان، الذي يقوم بمعظم أعمال الترجمة العربية، هو طالب أردني اجتماعي، حسن المحيا يدعى ليث الخوري، والذي تعرف عليه في  كريغزلست قبل عام، قام بالتعاقد معه كمتدرب ولكنه تطور حتى اصبح متعاون وثيق، ويشاهد الرسائل مع رئيسه ويقوم بإنتاج ملفات PDF التي ينشرها كولمان في موقعه على الانترنت، flashpoint-intel.com.

كولمان والخوري، تجمعهما علاقة ودية، يقول الخوري "عرضت موقع الإنترنت على أمي لكي ترى اسمي عليه، فإذا بها تقول 'أنت تريد أن تخيفني،" "وقالت:" لم أكن أعلم أنك تقوم بهذا؟ فهي في الواقع لا تعرف نصف ما أقوم به فعلا". لقد أصبح العمل لكليهما طويلا، وعلى مدار 24 ساعة في اليوم، ويقول كولمان "أنا أفضل أن أعمل مع أشخاص يجيدون اللغة الأم، ولكن الأهم من ذلك، الذين يمكنهم فهم هذا الموضوع، من الصعب جدا أن تجد أشخاص من هذا القبيل. ليث واحد من عدد قليل جدا من الاشخاص الذين تعرفت عليهم من الذين لديهم الخلفية اللغوية والثقافية وأيضا معرفة الجانب التقني، ليث يعرف الآن هذه الأشياء مثلما أفعل أنا".

فيرد الخوري: "لا، أنت المعلم. أنا لست في مستواك".

يترددان، يتبادلان النظرات للحظة ثم ينظران إلى وجهي، مرتبكان قليلا، ولكن فخوران أيضا.

يشعر المرء بأن الخوري يجدد لكولمان شرارة الإثارة للانغماس في هذا العالم السفلي الغامض لأول مرة منذ عام 1998، قبل أن يسمع أحد عن تنظيم القاعدة، عندما كان كولمان بين الأميركيين الأوائل الذين أطلوا من خلال متصفح نتسكيب وتحدثوا عن التهديد الذي سيسيطر على العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ويتساءل المرء ما هي التكلفة التي سوف يتحملها الخوري في نهاية الأمر ومن الذي سيشاركه في دفع هذا الثمن، يقول الخوري "كان يمكن أن أكون الشخص الذي ألقى القبض على بن لادن، أنا أعلم أن هذا الكلام كبير! ولكن إذا وجدت الرسالة المناسبة التي يمكن أن أرسلها إلى مكان ما ... "

المصدر:

http://nymag.com/news/features/69920/




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages