1/ حال النبي داود عليه السلام 2/ حال صاحب الرغيف 3/ حال وكيع رضى الله عنه
هذه أحوال الخاطئين ( التائبين ) .......
لا ادعوا لليأس ,, {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}،
لكنى أدعوكم أن لا نستصغر ذنب : " و يحسبونه هيناً و هو عند الله عظيم "
قد تستصغر كلمة ,, تهوي بها فى النار سبعين خريفا ,,,
قد تقع فى صد عن سبيل الله ,,حتى لو دون ان تدري ,,فما افظعه من ذنب وما أقصاها عواقب هذا الصد ,, عواقب بالجملة
,, إلى أن يكن هذا هو الذنب الذي أنقض ظهرك ,, فبالله تجنب هذا الذنب ,, والله لأنك تسكت حتى عن اظهار الحق , اولى بك من الوقوع فى الصد عن سبيل الله ,
فابتعد عن هذه الفتن ,, وانظر لحال السلف كيف كانت مواقفهم فى الفتن : من موضوع : اجتنبوا الفتن viewtopic.php?f=212&t=102316
تذكر : ﴿رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ سورة التوبة: 71.
إنها ذنووووووووووب ما أفظعها ,, لها أشباح لا تتركك ابدا ,, ولها عواقب وتبعات وجراحات تابعوا جراحات السيئات من هذا الموضوع : آآآآآآآآآآآآآه من ذنوبي
مناجاة لرب العالمين والله
الأن يارب حياتى بلا نور ... حياتى بلا طعم .. حياتى بلا لذه .. كنت معك
يارب فى جيشك ... كنت يوما من جندك ... كنت يوما من أوليائك أحمل السلاح
على الشيطان وأعوانه ... لا أسمح لنفسى بمعصيه .. ولا أعطى فرصه لذنب .. وفجأه : وبينما
انا واقفا فى الصف مع الجنود إذ بالشهوات تزين أمام عينى ... وإذ بالمعاصى
تتراقص أمامى ... وإذ بجنود الشيطان قد جائوا يجروننى لأكون فى جيشهم ....
وضعف يقينى وقلت عزيمتى وأغرانى الهوى فرميت سلاح أهل الأيمان ... وخلعت
الترس الذى كنت احمى به صدرى ... وهربت من جيشك يا مولاى .... وانطلقت إلى
جيش أهل الطغيان .. وحملت معهم السلاح وأصبحت أناصر الشيطان وأقف فى وجه أهل الأيمان .... أغضب من كل من يدعونى إليك .. وأشمأئز حين يأتى ذكرك .... يزين أصدقاء السوء ليا المعاصى ...وينفخ الشيطان فيا الأعجاب وأصبحت من جند الشيطان المخلصين ....
* وفجأه : تأملت حلمك عليا ... وشفقتك لى وعطفك بى .... وكرمك وجودك .. كنت تقول : هو عبدى هو أحد جنودى وسيعود فلا تأذوه يا ملائكتى .... وبينما
أنا فى جند الشيطان إذ بى أجد قلبى يشتاق إليك يا رحمان .... يشتاق إلى
كنفك يا رحمان ..... يشتاق إلى القرب منك يا رحمان ... فرميت سلاح الأعداء
وانطلقت مسرعا عائدا إلى جند الأيمان ... كنت أجرى مسرعا إليك ,, كنت أركض
فى تلك الصحراء وانا ابكى خوفا من أن أموت قبل أن أصل إليك ...
*
وهــــــــا أنا قد أتيت الأن ، وانطرحت بين يديك يا مولاى .... والله
والله يارب : أنت تفرح بتوبتى .. والله يارب : أنت تفرح بعودتى .. ألست
أنا عبدك ؟؟