أجمَلُ ما في "حُريةِ الانترنت" أنها في غَيْبةِ الرقيب – سوى اللهُ جَلّ في عُلاه
تُعطيكَ الفرصةَ لتعرفَ هل أنتَ مِمّن ينتَهِكُ حدودَ اللهِ اذا اختلى بها
أم مِمّن يحفظُ اللهَ فى السِرّ فيحفظَهُ الله في العلانية