
للرئيس الشهيد ضفة , و للآخرين ضفتهم
خرج الضباط الاربعة من سجن رومية و بقرار من المحكمة الدولية التي نحترم قراراتها وهي ان اثبتت اليوم امرا ..
فقد اكدت انها تعمل وفق القوانين و لا تخضع لأهواء احد , و قضاتها ليسوا على لوائح الاجور الشهرية للنائب سعد الحريري.
خرج الضباط الأربعة و قبلهم ثلاثة مشتبه بهم و بالنسبة الينا لم يتغير شي أبدا
إصرارنا على كشف الحقيقة ثابت لن يهزه ظروف معينة و لا مفرقعات نارية
و لا حتى تصريحات و صراخ عبر الشاشات و كما لم يهزه سابقا 7 ايار المشؤوم
رؤيتنا أن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو مقدمة لأغتيال الكيان اللبناني برمته و إزالة علة وجوده.. رؤية لن تتبدل
مشروعنا للبنان الدولة الحرة ذات السيادة و القرار المستقل يزداد صلابة و قوة
هنالك من يهول الان و عبر شاشات التلفزيون و مواقع الانترنت و يعلن سقوط مشروع السيادة و الاستقلال و الذي يرمزون إليه بمشروع 14 آذار
هنالك من يشغل ماكيناته الإعلامية ألان للنيل من القضاء و السلطة و الأجهزة الأمنية و كل ما يمت إلى مفهوم الدولة و وجودها
و هنالك من يقول ان 14 اذار قد خسرت و انهزمت
و ردنا بسيط و حاسم ... من قال اننا نصنع البطولات و نبحث عن انتصارات
اننا نبحث يا أصحاب الأفق الضيق و البصر المحدود ... نبحث فقط عن وطن
نبحث عن دولة نحمل معناها في كل مفاصل حياتنا اليومية و نبحث عن مستقبل آمن و مستقر لأولادنا كي لا يطلبوه لاحقا كاليتامى على موائد اللئام و تحت خيام التهجير او حتى على أبواب المقابر المشرعة للمغامرات و المؤامرات
و نقول لمن يشرب كأس و نخب انتصار اخر يحققه على المسالمين و العزل و الضحايا
و نقول لمن يهزأ بنا الان و ينتشي فرحا و يضحك مسرورا
فلتذهب المحكمة الدولية كلها الى الجحيم و ليبق المجرمون طلقاء و المخططون سعداء و المنفذون ينتظرون تعليمات لجريمة جديدة
لا يهمنا و لا يشعرنا ذلك بالبؤس و لا بالانكسار
يكفينا امر واحد و يكفينا ثابتة واحدة و هي ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري
ما زال كبيرا و صلبا يملؤه العنفوان
و في مكان ما , هانئا , أمنا و مطمئنا و في آن واحد
يصنع الكوابيس لأعدائه و يؤرق ليلهم و ينكد عيش نهارهم
يشغل بالهم و لا يريحهم
يكفينا أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري
كان منا و لنا و معنا في ضفة واحدة , فيما الضفة الاخرى يملؤها المفرقعون اليوم و الفاقعون ابدا