ايها العلماء انثرو الورود في طريق الساخرين

0 views
Skip to first unread message

لو لم تكن الحياه حزينه لما خلقنا ونحن نب لو لم تكن الحياه حزينه لما خلقنا ونحن نب

unread,
Jun 25, 2011, 9:19:47 AM6/25/11
to طريق الصواب



 



 
 

 
أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق
 

أيها العلماء انثروا الورد في طريق الساخرين!!


 


 


* من أقصر الطرق للشهرة أن تختر عالماً أو شيخاً فاضلاً ومن ثم تقوم بمسح الأرض به هجوماً وافتراء أو حتى رداً مصحوباً بسخرية لاذعة .. حينها سينتفض أتباع ذلك العالم وتكثر الردود عليك ويدرج اسمك في سلم المشاهير إن كان لهم سلم!


* إن ظاهرة الهجوم على العلماء والدعاة ليست وليدة اليوم بل هي ظاهرة موغلة في القدم فقط باتت اليوم أكثر انتشاراً بفعل وسائل الإعلام .. وتشهد ساحتنا الإعلامية المحلية اليوم هجوماً ضارياً وحرباً ضروساً ضد عدد من العلماء والمشايخ ولم يقتصر الهجوم على الأحياء بل امتد إلى الأموات الذين قضوا نحبهم.


* هذا الهجوم قد تكون أسبابه فكرية بمعنى أن الهدف من هذا الهجوم هو إسقاط الرموز والإطاحة بهم في محاولة لفض الناس من حولهم ، وقد تكون أسبابه شخصية كأن تكون أقوال العالم لا تتناسب وتتماشى مع الكاتب ، أو قد يكون سببه الحقد والحسد على ما أوتي هؤلاء من اتباع ومن مكانة اجتماعية لذا يجدها الكاتب الساخر فرصة للاحتكاك بهؤلاء لنيل شهرة ما ، وقد يكون وقد يكون .. تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة.


 


* يتعدد الهجوم على العلماء بتعدد ثقافات الساخرين وحسب توجه الوسيلة الإعلامية فأحياناً تجد سباً صريحاً لا هوادة فيه ، وحيناً ينقب في بطون الكتب وأروقة "قوقل" عن فتوى قديمة أو قول شاذ مرتبط بمناسبة ومن ثم إحضارها إلى الواجهة ونفخ الروح فيها لتستقيم لغة الهجوم! ، وتارة يكون السبب اختلاف وجهات النظر وهو اختلاف طبيعي لكن يعاب عليه القسوة في الرد والغلظة في التعقيب ، وأسوأ الأسباب هو الافتراء وتقويل الناس ما لم يقولوا فكم من الصحف نسبت أقوالا إلى علماء ودعاة لم يتفوهوا بها وفي الوقت ذاته تفتقد هذه الصحف إلى الشجاعة في التراجع والاعتذار.


* لقد هوجم الشيخ الشثري وجلد العريفي بالسياط الإعلامي ولا زال يوسف الأحمد يسلخ ليل نهار بسكاكين بعض الكتاب ، وقس على ذلك الشيخ الفوزان ، وحتى المنجد والقائمة تطول.


* المشكلة أن طابع المهاجمين الساخرين غريب ، فهم يهاجمون هؤلاء وإذا سئلوا عن الهجوم فسروا الأمر بأنه حرية رأي ، وغاب عنهم أن حرية الرأي للجميع وليست ملكا لأحد دون أحد .. ومن الغرائب التركيز على القائل لا القول ، فغالب الردود تحمل هجمة على الشخص لذاته وليس لكلامه خذ مثلا أحد الكتاب رد على الشيخ المنجد وأخذ يؤلب عليه أنه سوري الجنسية ودخيلا على البلد!! فما دخل هذا الكلام في النقد؟؟ لكن هذه الغرابة تنبئك أن وراء الأكمة ما وراءها!


* كل من يتعرض للذعات الساخرين من علماء ودعاة ومفكرين حسبهم أنهم جهروا بكلمة حق أو قالوا خيراً أو تحدثوا برأي وددت أن أهمس في آذانهم لأقول: انثروا الورود في طريق تيار الساخرين وقدموا لهم الهدايا وأجزلوا لهم العطايا .. أتعرفون لماذا؟


هذا الهجوم الكاسح وإن ظن البعض أنه سلبي حقق لكم الكثير من الإيجابيات ..


فمن حسنات هذا الهجوم زيادة أعداد العارفين بكم على مستوى العالم ، وأدى إلى اتساع القاعدة الشعبية ، ومن فوائده تسليط الأضواء على فكر هؤلاء العلماء وعلى أقوالهم وأبحاثهم فكم من الناس لم يكونوا يعرفون فلان ولا علان لكن عند قراءاتهم لهذه الهجمات أخذ القاريء يبحث عن هؤلاء وعن فكرهم .. ومن مزايا الهجمة الشرسة تقوية المناعة الفكرية لدى القراء فحين يرى الشد والجذب بين رأي المؤيدين والمعارضين ويتأمل الردود يرى ضحالة فكر الساخرين وقلة أدبهم وقلة علمهم وثقافتهم.


هذه المزايا ينطبق عليها قول الشاعر :


وإذا أراد الله نشر فضيلة    طويت أتاح لها لسان حسود


وهذا في الدنيا أما الآخرة فالله عدل حرم الظلم على نفسه وجعله بين الناس محرماً ، فهذا الرجل الذي سخر منه وافتري عليه وتم شتمه وسبه والتهكم به أليس مظلوماً ، والله لم يقر الظلم ، فالحساب الأخروي يكون بالحسنات والسيئات وكل يأخذ حقه ومظلمته عند ملك عدل يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، فلو لم يكن من إيجابيات هؤلاء الساخرين إلا "تبرعهم" ببعض حسناتهم إلى من تجرع من مرارة كتاباتهم لكفى بها إيجابية.


أخيراً..


المسلم الذي يدين بهذا الدين العظيم يدرك تماماً أن السخرية من الناس محرمة وأن الافتراء على عباد الله جريمة وأن سب الناس والنيل منهم لا يجوز بحال ، ويفهم معنى الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية فمن حقك أن تختلف وأن ترد لكن بأدب لا سخرية وبود لا بكراهية وبعدل لا بهضم حقوق الآخرين والجور عليهم .. ففي النهاية كلنا سنجتمع بين يدي الله عز وجل ولن ينفع الإنسان إلا ما قدم من خير.


 
 
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages