بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
البصرة منبر العراق الحر الثائر
وصوت ثورته الوطنية الكبرى ضد الاحتلال
بجميع فصائلها المقاتلة والسياسية والشرعية والمهنية
اقرأ في نشرة البصرة تفاصيل ثورة العراق الظافرة ضد الاحتلال واذنابه ساعة بساعة
- اخبار العمليات البطولية لجميع فصائل المقاومة ضد الاحتلال وعصابات عملائه
- بيانات فصائل المقاومة العراقية عن عملياتها اليومية ضد الاحتلال وعملائه ومواقفها من الاعيب المحتل وعملائه
- بيانات الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية العراقية السياسية والشرعية والمهنية المناهضة للاحتلال
- آخر الاخبار والتحليلات عن التصدع المتزايد في جبهة الخصم جراء صمود وكفاح وتضحيات وانتصارات شعب العراق
- آخر الاخبار والتحليلات عن الانهيارات والتحلل والفساد والنهب في سلطة الاحتلال وادارات عملائه
- آخر اخبار جرائم قوات الاحتلال وعصابات عملائه الطائفية والعنصرية ضد ابناء الرافدين الاشاوس
- رشح صديقا لكي نزوده بنشرة البصرة وارسل عنوانه للشبكة albasrah2...@yahoo.com
الإنتخابات بين الهوى والهوية
شبكة البصرة
صلاح المختار
تفضل الاستاذ صلاح المختار بالمشاركة في النقاش الذي طرحناه تحت عنوان (جدل الانتخابات والاصرار الامريكي على الحكم الطائفي بالعراق)، مؤكدا على ثوابت العراق الوطنية، ويقول: ان الانتخابات في العراق المحتل كانت ومازالت وستبقى السم الزعاف لاي وطني مناهض للاحتلال، وهي الاغراء الذي اخرج ادم من الجنة، ويشير في التحليل الذي كتبه خصيصا لهذا النقاش الذي طرحته شبكة الوليد للاعلام على ان في العراق المحتل ثمة صراع بين هويتين هوية المقاومة العراقية وهوية الاحتلال ولا توجد هوية ثالثة بينهما على الاطلاق، وهاتان الهويتان لا يمكن ان تلتقيا الا
عند نقطة التفاوض من اجل تنفيذ شروط المقاومة وليس لوضع شروط متفاوض عليها،ويضيف المختار: انها نصيحة لمن كان صائما ان يعود لصيامه وان يفطر مع الصائمين لوجه الله، وان لا يخلق مشاكل لمن يسير على درب الشهادة وقدم تضحيات لا حدود لها من اجل تحرير العراق.
وهنا نص رأي الاستاذ صلاح المختار:
من بين أخطر ميول الانسان القديمة الحنين الى الاستسلام للهوى حتى لو كان ذلك على حساب الهوية. وتلك كانت مصدر أهم السقطات التاريخية وحرق رموز بارزة. واليوم نشهد تكراراً تراجيدياً لقصة ركوب الهوى الهوية وتحويلها الى مطية في العراق المحتل، إذ رغم أن تجربة العالم الحديث، ورغم أن نصوص القانون الدولي تقول بأن أي إنتخابات في ظل الإحتلال هي إعتراف به وتكريس له وغدر بشرعية مقاومته، نجد من بعض كان ضد الإحتلال وضد الإنتخابات يفبرك منطقاً هزيلاً يقول بأن المشاركة الآن ضرورية لتقليم أظافر إيران في العراق وكأن التلوث بوباء الإحتلال أقل خطورة
من وباء إيران!
نعم هناك من يتعب في منتصف الطريق، ونعم هناك من يريد إختصار ركضه نحو الغد لكن التسرع هو الطريق الأقصر لأمتطاء الهوى للهوية، فالإحتلال هوية مضادة، بل أنه الهوية الأخطر على هويتنا ووجودنا ومستقبلنا، فلولاه لما دخلت إيران العراق كدولة محتلة أخرى، ولولاه لما نجحت إيران في تنفيذ أخطر ما في المخطط الأمريكي الصهيوني وهو محاولة تمزيق العراق والاقطار العربية كلها طائفياً وعرقياً، من هنا فان أي توكأ على قصة طرد إيران لا يخفي أن طردها يعني ويساوي إنفراد أمريكا بالسيطرة الإستعمارية على العراق، فهل المطلوب هو دعم إستعمار من أجل طرد
إستعمار آخر؟ أم أن المطلوب وطنياً وقومياً هو طرد كل أشكال الإستعمار؟
إن الإنتخابات في العراق المحتل كانت ومازالت وستبقى السم الزعاف لأي وطني مناهض للاحتلال، وهي الاغراء الذي أخرج آدم من الجنة، والسبب هو أنه لم يتغير الإحتلال ولم تتغير اللعبة الأساسية له، بل تغيرت الالعاب الفرعية، والخلط بين ما هو ثانوي وماهو رئيسي في لعبة الاستعمار هو الذي أيقظ الهوى ونفخه ليصبح أكبر من الهوية لدى البعض. في العراق المحتل ثمة صراع بين هويتين هوية المقاومة العراقية وهوية الإحتلال ولا توجد هوية ثالثة بينهما على الإطلاق، وهاتان الهويتان لا يمكن أن تلتقيا إلا عند نقطة التفاوض من أجل تنفيذ شروط المقاومة وليس لوضع
شروط متفاوض عليها، وأي موقف آخر يشوش ويخرب مسيرة التحرير، ويحرق بعض من إستيقظت لديه نزعات الهوى وحب الراحة والأبهة وصارت تعيد ترجمة موقفه من الإحتلال.
إننا ننصح من يريد المشاركة بعد مقاطعة لها لسنوات أن يتذكر أن أجر الصوم يكمن في حصول إفطار على حبات تمر وليس على كأس خمر، ومن صام أكثر يومه عليه أن لا يضيع أجر الصيام بإكمال ما تبقى من زمن الصيام، وإلا فإنه سيجد نفسه على قارعة طريق الهوى تتطير الناس منه وتخشى حتى السلام عليه، لأنه يقف في طريق تحيطه كافة أنواع الشبهات. مادام الإحتلال موجوداً فلا إنتخابات حرة، فهو يحدد نتائج الإنتخابات العامة ولا يسمح أبداً بتحولها الى أداة طرده، وساذج من يظن أن الإحتلال سيسمح بطرده ديمقراطياً، فتلك قصة بائسة يرددها بائس يحلم بتنصيبه إمبراطوراً
على عراق لا يقبل إلا الشهداء رؤوساء وقادة، ألم تعلم البعض تجربة الغزو ان الزعامة لغم لا يعطلة الا قائد محنك تسيره الهوية وليس الهوى؟ الم يتعلم هؤلاء من تجربة العراق في نصف القرن الماضي خصوصا أن حكم العراق إنتحار لمن جعل هويته مطية لاهواءه الفردية؟ أين المرحوم عبدالكريم قاسم وكان أقوى وأفضل من كل الطامحين بالسلطة الآن ويريدون الرئاسة حتى لو قبلوا يد اوباما؟
إنها نصيحة لمن كان صائماً أن يعود لصيامه وأن يفطر مع الصائمين لوجه الله، وأن لا يخلق مشاكل لمن يسير على درب الشهادة وقدم تضحيات لا حدود لها من أجل تحرير العراق.
10/11/2009
salahalmukh...@gmail.com
شبكة الوليد
شبكة البصرة
الثلاثاء 23 ذو القعدة 1430 / 10 تشرين الثاني 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/ar_articles_2009/1109/mukhtar_101109.htm
في ذكرى رحيل القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات " أبو عمار"
شبكة البصرة
بقلم : ركاد سالم "أبو محمود"
أمين عام جبهة التحرير العربية
ناسك زاهد، متعبد في محراب القضية الفلسطينية، صاحب إيمان راسخ بالله وما أنزل في كتابه الكريم مردداً آيات من القرآن الكريم، (بسم الله الرحمن الرحيم، "وليدخلوا المسجد الحرام كما دخلوه أول مرة وليتبّروا ما علو تتبيرا" صدق الله العظيم). مؤمن بالنصر، وبأن شبلاً من أشبال فلسطين سوف يرفع راية فلسطين فوق أسوار القدس.
كسر حاجز الصمت العربي بطلقات سجلت فتحاً في مسيرة شعبنا الفلسطيني بل في مسيرة امتنا العربية، بأن المقاومة هي الطريق لتحرير فلسطين. لم تكن المبادئ شيئاً مجرداً بل جعلها واقعاً يمارس وحياة يعيشها. تحدى الأطر الجامدة ورتابة الأنظمة في معالجته القضية وفرض قوانينه للصراع فغدا القائد الرمز لكافة المؤمنين والمجاهدين من أجل فلسطين ومن اجل قضايا الحق ونصرة الشعوب.توج حاملاً لراية الثورة العالمية ما بعد تحرير فيتنام، وفرض القضية الفلسطينية كقضية أولى على أجندة المجتمع الدولي بعد أن كان قد لفها النسيان والرهانات الخاسرة.
حريص على الوحدة الفلسطينية بما تمثل من فصائل،. لم تغب عنه التفاصيل والوصول إلى القواسم المشتركة على طريق المقاومة كان دائماً هدفاً له وقد قال في ذلك الشهيد القائد الوطني الكبير جورج حبش" يا أخ أبو عمار نحن نختلف معك ولا نختلف عليك"،لأن القائد الرمز أبو عمّار لم يكن قائد فتح وحسب وإنما هو قائد لمسيرة الشعب بكل فصائله وبمختلف مسمياته.
وجد فيه المظلومين نصيراً والمعوزين صديقاً، كان أخ من لا أخ له، ويقضي حاجة الفقير ويفرج كرب المعوزين، وبنى للشعب الفلسطيني كل ما يخفف من آلامه ويزيد من صموده على طريق التحرير، كان دائماً في مقدمة الصفوف. يملؤه الإيمان مدفوعاً بقوة الحق، مؤمناً بأن ما يصيبكم إلا ما كتبه الله لكم. عرف مختلف المواقع المتقدمة وجاب الأرض مع المقاتلين ورغم ضعف الإمكانات الفلسطينية كانت دائماً له الكلمة العليا في الصراع.
خاطب دول العالم في جينيف ممثلة بالجمعية العامة من موقع الثائر الذي لم يترك سلاحه يوماً مناشداً أن لا يسقطوا غصن الزيتون من يده قائلاً "جئتكم أحمل البندقية بيد وغصن الزيتون باليد الأخرى فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي". كان مؤمناً أن الحقوق لا تعطى مجاناً بل تنتزع، وأن الحياة هي للشعوب المناضلة والمجاهدة في سبيل حقوقها. وأن خيار المقاومة هو خيار باق ومستمر وأن شعبنا قادر على العطاء والتضحية.
إيمانه المطلق بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، وأن شعب الجبارين قادر على انتزاع حقوقه مهما علت التضحيات، ومن هتافاته في الجماهير "عالقدس رايحيين شهداء بالملايين"
أسطورة الطفل الشهيد فارس عودة الذي واجه الدبابة الإسرائيلية بالحجارة لم تغب عن ذهنه يوماً فكان دائماً يردد اسمه بين الجماهير مخلداً فيه صورة شعب أبي صامد مقاتل مسلح بالإيمان، ومستعد للتضحية والفداء.
صاحب القرار الفلسطيني المستقل، كان مع توجه العرب إلى فلسطين لكنه لم يكن مع استخدام العرب لقضية فلسطين، قاتل محاولات الاحتواء والتبعية بكل ما أوتي من قوة. وفرض الرقم الفلسطيني الصعب على المجتمع الدولي.
لم تنل منه محاربة الأشقاء بل آلمه أن ينقلب هؤلاء إلى أعداء. حريص على وحدة الصف، بابه مفتوح للتائبين الذين غابت عنهم صورة الحقيقة في تشابك الأحداث. لم يعرف الحقد قلبه المليء بالمحبة ولا عجب في ذلك فهو القائد والرمز والمجاهد.
في حصار بيروت أذهل العالم بصموده وصبره، لم ينل منه الحصار ولم ترهبه الطائرات التي لم تغادر أجواء بيروت لا في الليل ولا في النهار بل كان دائم التجوال على المواقع متابعاً لحاجات الناس من رغيف الخبز وحتى الماء. استهدف مرات ومرات لكن ذلك لم يزده إلا قوة ورباطة جأش حتى أن أقوى جيوش العالم وقف عاجزاً أمام جدار قوة إصراره وإرادته التي لا تلين والتي تجسدت في المقاتلين من حوله.
وعندما سؤل إلى أين أنت ذاهب يا أبا عمار أجاب " إلى القدس"
لم يؤلمه مواجهة العدو بل كان أمراً يسعى إليه لكن ما أحزنه ان يشترك الأشقاء والأعداء في استهداف القضية، وقد قال في حصار طرابلس ماذا أقول لأبنائنا وللأجيال القادمة، حيث نواجه قصف الأعداء من البحر وقصف الأشقاء من البر.
عمل على إعادة وحدة الصف بالمؤمنين من مؤيديه وأنصاره وحلفائه فأكد الشرعية في وجه محاولات تزوير إرادة شعبنا الفلسطيني و الذين حاولوا إخراجه من بعض المواقع فأخرجهم من القضية.
عاد مظفراً إلى فلسطين بعد انتفاضة شعب قاوم الاحتلال وتمسك بشرعية القائد الرمز وفرض نفسه الرقم الصعب. وكرس إرادته، لكن إسرائيل أرادت أن تحول السلام إلى استسلام والنصر إلى هزيمة واشتد الصراع، وامتد الحصار على القائد الرمز والذين أرادوه أن يكون أسيرا أو طريداً. فأشهر ببندقيته التي لم تفارقه يوماً وقال كلماته المأثورة يريدونني أسيراً أو طريداً ولكنني أقول لهم شهيداً، شهيداً،شهيداً.
وقف العالم مأخوذاً بشجاعة القائد وشدة مقاومته وعمق إيمانه. حتى نقل عن بيريز قوله " يكفينا قتل مسيح واحد" في التاريخ.
القائد الشهيد أبو عمار خالد في ذاكرة كل ثائر وباق في ضمير الشعب الفلسطيني رمزاً لكل المناضلين والمجاهدين ومثالاً لكافة القادة المؤمنين بالقضية والشعب.
خالد في ذاكرة الأجيال إلى جانب القادة العظام، خالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي وهوشيه منه وبسمارك وديغول وشهيد الحج الأكبر الرفيق صدام حسين.
شبكة البصرة
الثلاثاء 23 ذو القعدة 1430 / 10 تشرين الثاني 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/ar_articles_2009/1109/rakad_101109.htm
النجف وكربلاء أولى بمسيرات البراءة يا خامنئي
شبكة البصرة
صباح الموسوي
الحرب التي يشنها نظام الملالي على العرب ليس حالة طارئة في العقيدة والسياسة الإيرانية، و إنما مخطط إستراتيجي قديم يهدف الى تحقيق توسع النفوذ الايراني في المنطقة،. و أسبابه تعود لحوادث تاريخية معروفة أيضا، و لكن الجديد في هذه الحرب هي الأدوات والوسائل المستخدمة وتنوع أساليبها القذرة.
لقد استطاعت الحركة الشعوبية على مدى الألف والأربع مائة عاما الماضية من إبقاء نيران حروبها على العرب مشتعلة، وكانت المقدسات الإسلامية، ومنها الكعبة المشرفة تحديدا، هدفا لحروبها العدوانية، حيث و كما هو معلوم ان الحركة القرمطية التي تأسست من قبل الشعوبية كان من أهم أهدافها استهداف الكعبة و قد هاجمت مكة المكرمة في سنة 317 هـ وقتلت في جوف الكعبة أكثر من ثلاثين ألفاً من الحجاج واقتلعت الحجر الأسود ونقلته الى البحرين وأبقته هناك لعدة سنوات.
لقد كانت الكعبة على الدوام مستهدفة من قبل الحركة الشعوبية ولهذا بذلت الدولة الصفوية جهدا كبيرا لمنع أتباعها من الحج الى بيت الله الحرام وكان الشاه عباس الصفوي (1571 1929م) قد دعا الإيرانيين الى زيارة مقام ثامن أئمة الشيعة الاثنى عشرية، الإمام علي بن موسى الرضا، في مدينة مشهد عاصم إقليم خراسان بدلا من الحج الى مكة المكرمة، وقد أمر الرواة بوضع أحاديث مزورة على لسان أئمة آل البيت تؤيد دعوته في أفضلية زيارة مقام الرضا على حج بيت الله الحرام، ولهذا شرع الواضعون بكتابة ما طلب منهم، وقد جاء في كتاب أمالي الصدوق ص 31 نقلا عن علي بن موسى
(الرضا) : " من زارني في تلك البقعة (ارض طوس) كان كمن زار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكتب الله تبارك وتعالى له بذلك ثواب ألف حجة مبرورة وألف عمرة مقبولة، وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة ". وجاء في كاتب عيون الأخبار الجزء 2 صفحة 356 عن الرضا : الآ فمن زارني في غربتي كتب الله عزوجل له أجر مائة ألف شهيد، ومائة ألف صدّيق، ومائة ألف حاج ومعتمر، ومائة ألف مجاهد وحُشر في زمرتنا، وجُعل في الدرجات العلى في الجنة رفيقنا ". و جاء في كتاب أمالي الصدوق ص120 عن الإمام موسى بن جعفر (الكاظم) قوله، " من زار قبر ولدي علي كان له عند الله عزوجل سبعون حجّة
مبرورة ". فهذه الأحاديث وغيرها من الأحاديث الأخرى التي تعد بالآلف، جميعها وضعت بناءا على طلب الشاه عباس الصفوي ودعم دعوته في ضرورة زيارة مدينة مشهد والطواف بقبر الإمام الرضا بدلا من الحج الى مكة والطواف حول الكعبة.
ان موقف الصفويين من بيت الله الحرام كان على الدوام مشبّع بالعداء، فمن خلال مراجعة بسيطة لسيرة حياة سلاطين الدولة الصفوية ((15011722/1736 فانك لن تجد احد منهم حج بيت الله الحرام بل ان جل اهتمامهم كان منصبا ً على زيارة المراقد وتشيديها والطلب من ملالي الطائفية وضع الأحاديث والروايات الملفقة في فضل زيارة هذه المراقد بما يتوافق مع أهدافهم.
ومن بين الجرائم الشهيرة التي ارتكبها الشعوبيين بحق الكعبة المشرفة في العصر الحديث هو قيام احد أتباع هذه الحركة العنصرية الحاقدة على العروبة والإسلام، بحمل القاذورات ورميها على الطائفين حول الكعبة، وقد نقل تفاصيل تلك الحادثة رجل الدين الإيراني "حاج سيد فضل الله الحجازي" في كتابه (الرحلة الحجازية) قال فيها انه كان شاهد عيان على تلك الحادثة النكراء التي قام بها الإيراني "أبو طلب بن حسين اليزدي" سنة 1322هجري شمسي الموافق لسنة 1943 ميلادية، والذي القي القبض عليه من قبل قوات الأمن في الحرم الشريف وحكم عليه بالإعدام. وقد نقلت صحيفة "ام
القرى" المكية خبر تلك الحادثة كالأتي، (ام القرى، 990، الجمعة، 20 ذی الحجة 1362هـ ص 3، بلاغ رسمی، رقم 82: جریمة منکرة: ألقت الشرطة القبض فی بیت الله الحرام فی یوم 12 ذی الحجة 1362هـ علی المدعو "عبده طالب بن حسین الایرانی" من المنتسبین إلي الشیعة فی إيران وهو متلبس بأقذر الجرایم وأقبحها وهی حمل القاذورات وهو یلقیها فی المطاف حول الكعبة المشرفة بقصد إيذاء الطائفين واهانة هذا المکان المقدس. وبعد إجراء التحقیق بشأنه وثبوت هذا الفعل النكر فقد صدر الحكم الشرعی بقتله وقد نفذ حکم القتل فیه فی یوم السبت 14 ذی الحجة 1362هـ)،.
واحتجاجا على اعدام صاحب هذا الفعل المشين من قبل المحكمة السعودية، فقد قام النظام البهلوي بقطع علاقته مع المملكة العربية السعودية وذلك بدلا من إدانته لهذا العمل القبيح الذي قام به هذا الشعوبي اللئيم، وتأييد العقاب الذي لقيه جزاء فعلته النكراء. وقد استمر قطع العلاقة مع السعودية مدة خمسة سنوات منع الشاه خلالها الإيرانيين من الذهاب الى حج بيت الله الحرام، وكان ملالي الحوزة يؤازرونه في ذلك ويدعون الناس الى زيارة المراقد في مشهد وقم والنجف و كربلاء عوضا عن الذهاب الى حج بيت الله. ولعل ما ارتكبه نظام الخميني في موسم حج عام 1987م لم يكن
أقل إجراما مما ارتكبه القرامطة وما فعله ذلك اليزدي اللئيم من عمل قبيح في انتهاك قدسية وحرمة بيت الله الحرام. ولم يتوقف النظام الملالي عن مواصلة انتهاكاته لحرمة ومكانة بيت الله، فقد سمع العالم اجمع بالتصريحات الأخيرة للمرشد الإيراني علي خامنئي ورئيس جمهوريته احمدي نجاد اللاتي دعوا فيها الحجاج الإيرانيين الى أقامة مسيرات الشغب والفتنة في موسم حج هذا العام، وذلك بدعوى البراءة من المشركين على حد زعمهم!. و لا ندري اين يوجد هؤلاء المشركون الذين يرد خامنئي وأتباعه البراءة منهم؟. فإذا كان المقصود بالمشركين هي قوى الاستكبار العالمي،
حسب ما جاء في كلام خامنئي والأبواق الإيرانية، والتي يعنون بها القوات الأمريكية وغيرها من القوات الأجنبية الأخرى، فالأحرى بالمرشد الإيراني وأتباعه ان يقيموا مثل هذه المسيرات في النجف وكربلاء الواقعة تحت وطئت الاحتلال الأمريكي، حيث ما جرى عام 2004م على يد القوات الأمريكية في مدينة النجف الشيعية المقدسة كان واضحا ولا يمكن نسيانه. كما ان كربلاء المقدسة لم تكن هي الأخرى بأحسن حال من النجف حيث تعرضت وما تزال تتعرض لجرائم من قبل حلفاء إيران وقوات الاحتلال على حد سواء.
فهذه المدن أحق بمسيرات البراءة من المشركين و من المخربين التابعين لنظامكم يا سماحة المرشد الإيراني، وليس مكة المكرمة التي جعلها الله ام القرى والبلد الأمين.
كاتب احوازي
08/11/2009م
شبكة البصرة
الاثنين 22 ذو القعدة 1430 / 9 تشرين الثاني 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/ar_articles_2009/1109/mosawi_091109.htm
يعيش في رعب دائم أوصله حدّ التخريف المثير للسخرية
كابوس البعث أفقد المالكي صوابه
السيارات المفخّخة تمرّ على حواجز الجيش والشرطة
ورشوة الجنود والضباط تفتح لها كل الطرق!
90% من السفراء يحملون جنسية أخرى وكذلك الوزراء،
والبعض يحمل جنسيّتين أجنبيّتين..فقط!!
شبكة البصرة
نبيل أبو جعفر
هل يُعقل أن تكون صحيفة نيويورك تايمز الأميركية متحمسة لحزب البعث وفصائل المقاومة العراقية، حتى تدعو في مقال افتتاحي لها مطلع تموز الماضي الرئيس باراك أوباما، كي يمارس الضغط على "رئيس وزراء العراق" نوري المالكي، من أجل تطبيق قانون اعادة أعضاء حزب البعث الذين فقدوا وظائفهم نتيجة قرارات الفصل بسبب الغزو أو أية أسباب أخرى في هذا السياق؟
نيويورك تايمز من أكثر الصحف العالمية إطلاعاً على الوضع العراقي وتواصلاً مع مختلف المصادر التي لها علاقة به، وهي تدرك أن البعث، رغم كل معاناته، لم يطلب ولا ينتظر من أحد ولا سيما الأميركان أن يضغطوا أو يتدخّلوا مع النظام الذي لا يعترفوا به ويعملوا على اسقاطه علناً، وقد توصّلوا مؤخراً الى تشكيل جبهة تضم 50 فصيلاً مقاوماً مسلحاً على طريق تحقيق هذا الهدف.
والنيويورك تايمز، رغم مهنيتها العالية، واختيارها الشهيد إبن الشهداء مصطفى قصي صدام حسين كأبرز الاطفال في القرن العشرين، نظراً للشجاعة الفائقة التي أبداها في مقاومة جنود الاحتلال الأميركي، لم تُعرَف بـ"نضالها" مع قضايا التحرر والشعوب، ولم تخُض حرباً ضد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأميركية ضد العراق، والتي ما زالت آثارها تكوي المواطن الأميركي نفسه. وليست ثورة رد الفعل العنيف التي صدرت عن الطبيب الأميركي من أصل فلسطيني الميجر جنرال مالك حسن، من جرّاء تورّط الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، وهجومه الانفعالي
المسلح على العساكر المتواجدين في قاعدة فورت هود بولاية تكساس، وهي أكبر القواعد العسكرية الأميركية التي يعمل هو فيها، إلا أبلغ دليل على عمق إجراميّة هذه الحرب التي دفعت طبيباً نفسياً متخصصاً بمعالجة العائدين من جبهات القتال الى الخروج عن طوره تعبيراً عمّا في داخله من اعتراض.
من يضغط على من؟
ثم، كيف يضغط الرئيس الأميركي حسب دعوة النيويورك تايمز- في الوقت الذي أبلغنا راديو "سوا" الأميركي منتصف آب الماضي، استناداً الى تقارير موثّقة من قبله أن "صفقة أميركية سورية" يتم الاعداد لها تنص على مقايضة سياسية عسكرية تسليحية بين واشنطن ودمشق، وتقضي بنودها الأساسية بتسليم عناصر من "القاعدة" وعدد من المموّلين المشتبه فيهم من "شخصيات النظام السابق في العراق"؟!
وكيف يمكن أن يتّسق هذا الخبر مع تأكيد صحيفة وورلد تريبيون الأميركية أيضاً- بأن الرئيس أوباما قد أوفد للمرة الثانية مبعوثين أمنيين الى سورية برئاسة اللواء مايكل مولر من أجل متابعة سير هذه القضية وتسريع تنفيذ الاتفاق الذي يقضي بإلقاء القبض على عدد من المموّلين المشتبه بأنهم من رجالات نظام الرئيس صدام، لكن حسبما قالت وورلد تريبيون- يبدو أن سورية ليست متحمسة لمثل هذا الاتفاق كما تتصوّر الادارة الأميركية وجنرالاتها، مع أنه سيفتح أمامها أبواب استيراد أنظمة تسلّح فضائية وأمنية أميركية.
كل هذا حصل قبل تفجيرات "الأربعاء الدامي" التي وقعت أواخر شهر أيلول ووجهت على أثرها سلطات العراق المحتل الاتهامات الى سورية بإيواء الإرهاب والمسؤولين عن عمليات التفجير، وفي ذلك مؤشر لكل ذي بصيرة أن المقصود بالضغط عليه في هذا السياق هو سورية كي تُسلّم المطلوبين "الارهابيين"، وليس الضغط على أميركا كي تضغط على المالكي وغيره لاعادة البعثيين الى وظائفهم!
كوابيس المالكي
ومع ذلك، فان خبر النيويورك تايمز ليس مقطوعاً من شجرة، وهذا لا يعني بالطبع أنه صحيح ويتمتع بالمصداقية، بل يعني أن موضوع البعث وثقله وتحالفه الواسع مع فصائل المقاومة المسلحة أصبح حديث الجميع، وأخذ يشكل كابوساً لأهل الحكم في بغداد المحتلة الذين إذا انقلبت طاولة العراق على رؤوسهم سيخسرون كلّ ما سلبوه من جراء الحرب الإجرامية التي شنّها جورج بوش، خصوصاً وأن الكل بات يدرك أن هذا الحزب المتواجد مع حلفائه في كل أنحاء العراق، لم يغب عن الساحة، وعاد يُهدّد بقوة في هذه الأيام، وهو ما تشير اليه تقارير النيويورك تايمز ذاتها بين حين وآخر،
حتى في أخبارها عن كوابيس المالكي اليومية خوفاً من "اختراق" البعث لصفوف جماعته! وقد كانت من أوائل الصحف التي غطّت هذا الموضوع، وكتبت مراراً عن المدى الذي وصل اليه قائده عزة الدوري في دعوة فصائل المقاومة العراقية المسلّحة للتوحّد، كضرورة ملحّة في المرحلة الراهنة. وأشارت الى التحركات التي تمّت في الشهور الأخيرة باتجاه انشاء مجلس سياسي مشترك يضمّ هذه الفصائل، وهو ما كشفه الدكتور خضير المرشدي/ المتحدث الرسمي باسم البعث لموقع "الجزيرة نت" بتاريخ 15 آب بقوله ان هذه الدعوة التي تلقى تجاوباً يتصاعد مع الأيام، تهدف الى اقامة ما أسماه
بوحدة الجهاد الشاملة على أساس ثوابت التحرير والاستقلال.
ولم يأتِ كلام المرشدي عمومياً دون تحديد، بل ذكر فيه بالأسماء الفصائل الأساسية التي تمّ الاتصال بها، واستمرار التنسيق معها، كجبهة الجهاد والتغيير التي تضم عدة فصائل، وجبهة الجهاد والاصلاح، والجيش الاسلامي، وهيئة علماء المسلمين، وجبهة التحرير والخلاص الوطني.. الخ.
50 فصيلاً : يد واحدة
أمام هذه التفاصيل قال المرشدي يومها ان الحوارات مستمرة، وستتواصل حتى يتمّ الاتفاق على أرضية مشتركة تقضي بإنشاء مجلس سياسي مشترك، أو قيادة موحدة للجميع، وقد التقى مع كلام المرشدي تصريح مشابه للناطق الرسمي باسم جبهة الجهاد والتغيير أكّد فيه على التلاقي مع دعوة الدوري لأن توحيد الرؤى والمواقف هو المطلوب الآن وفي هذه المرحلة.
بعد شهرين فقط من هذه التصريحات أعلن عن توقيع التحالف الوحدوي على لسان الشيخ عبد الناصر الجنابي، وقد قضى باتفاق كل من القيادة العليا للجهاد والتحرير وجبهة الجهاد والخلاص الوطني، على التحالف ضمن "جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني"، التي تضم كما سبق القول- 50 فصيلاً مقاوماً. وقد نصّت بنود الاتفاقية على توزيع المسؤوليات القيادية التي اشترك فيها ممثل للقيادة العامة للقوات المسلحة، وأُسندت اليه مهمة نائب القائد للشؤون العسكرية. كما نصّت على كيفية الاعلان عن العمليات المشتركة، ووضع اللوائح التي تنظم عمل الجبهة الموحدة ومكاتبها
وأنشطتها في مختلف الميادين. أما قيادتها فقد أُسندت للقائد الأعلى للجهاد والتحرر عزة الدوري، على أن يكون نائبه أحد أعضاء جبهة الجهاد والخلاص الوطني في القيادة العليا. ووقعت الاتفاقية في 20 تشرين الأول 2009.
الرشوة تمرّر السيارات المفخّخة!
واضح أن المالكي الذي لم يعد باستطاعته التحرك حتى داخل المنطقة الخضراء إلا بجيش من الحرس والمرافقين المدجّجين بالسلاح، كان يتوقع هذه الخطوة منذ زمن، ويتوقّع التي ستليها، وقد بات يستقرئ مصيره منذ الآن، ولهذا أصبح كابوس البعث لا يفارقه في ليله ونهاره وسائر تصريحاته. فلا يمرّ يوم إلا ويصب هجوماً جديداً ومبتكراً بمفرداته عليه وعلى فصائل المقاومة "الارهابية"، فضلاً عن التكفيريين والصدّاميين... الخ بأسلوب يعكس الرعب الذي يعيشه، فضلاً عن اختلال التوازن الملحوظ في شخصيته. كما يحمّلهم كلهم منفردين ومجتمعين مسؤولية عمليات التفجير
الدموية، بينما التقارير الرسمية الصادرة عن دوائر بغداد المحتلة، ومعلومات بعض المسؤولين المناوئين للبعض الآخر تؤشر الى الفوضى وفلتان الأمن والرشوة الشائعة بين كبار الضباط، وحتى صغار الحرس على الحواجز المقامة في الطرقات لتسهيل مرور السيارات المفخّخة، كما نسمع كل يوم قصصاً عن اغتيالات تطال المحقّقين في عمليات التفجير داخل مكاتبهم المحصّنة، الى جانب الجديد من الاتهامات الموجهة لرموز في النظام نفسه من سياسيين وعسكريين ونواب ودبلوماسيين بالتآمر والسرقة والهرب الى الخارج.
أما آخر ما طالعنا في هذا السياق، وفيه أبرز دلالة على كارثة الوضع العراقي، ما نشرته أسبوعية "فوكس" الألمانية الأسبوع الماضي من معلومات تقول أن 90 بالمئة من سفراء العراق الحاليين في دول العالم يحملون جنسية أخرى أجنبية، وأن معظم السفراء قد تمّ تعيينهم في الدول التي يقيمون فيها، وضربت مثلاً على ذلك بقولها أن السفير في برلين علاء الدين الهاشمي يحمل الجنسية الألمانية، والسفير في طهران محمد عابس يحمل الجنسية الايرانية، والسفير في فيينا طارق عقراوي يحمل الجنسية النمساوية، والسفير في لاهاي سيمند عبد الصمد يحمل الجنسية الهولندية...
وهكذا!
وزراء يحملون 3 جنسيات!
وإذا كان ثمّة من يستغرب هذه الحالة الفريدة من نوعها في العالم نقول له أن وزير الخارجية هوشار زيباري يحمل الجنسية البريطانية ورئيس الوزراء المالكي يحمل الإيرانية ورئيس الجمهورية وكافة أفراد عائلته يحملون الأميركية، وليس ذلك فحسب، بل الأغلبية العظمى من الوزراء- ان لم يكن كلهم- يحملون جنسيات مزدوجة، باستثناء بعضهم الذي يحمل جنسيتين أجنبيتين، مثال ذلك إياد علاوي/ رئيس الوزراء السابق يحمل الجنسيتين البريطانية والأميركية، عادل مهدي/ الفرنسية والإيرانية، موفق الربيعي/ أميركية وايرانية!
أما الأغرب من ذلك، وفي سياق التركيز على البعث وفصائل المقاومة، ما يصدر عن المالكي يومياً من هواجس وتصريحات على هامش "الكوابيس" التي يعيشها، كان آخرها ما يردّده باستمرار منذ شهر تقريباً وقد وصلت ذروتها الأسبوع الماضي عندما حذّر في خطاب له من "تسلّل" عناصر حزب البعث الى مجلس النواب العراقي. ثم حثّه النواب على عدم السماح لهم أو من يتعاون معهم بالعمل تحت قبّته، وقد غاب عن ذهنه أنه طالما يواصل عملية خداع الناس باسطوانة الديمقراطية والانتخابات، فإن تحذيره هذا يعني اذا صحّ جدلاً وجود انتخابات كما يدعي فان الناس ستنتخب الذي سوف
"يتسلل"، فكيف يمكن والحالة هذه اعتبارهم متسللين في نظره، ثم على أي أساس ستجري محاربتهم بمنطقه على فـَرَض حصول ذلك افتراضاَ-؟
رجل فقد عقله
باختصار، هذا الرجل فقد عقله، ولم يعد لديه ما يقوله غير موضوعين يُبعدان النوم عن عيونه: كابوس البعث والمقاومة داخلياً، وهاجس سورية ودعمها "للارهاب والارهابيين" خارجياً، وقد أوصله فقدان عقله الى حدّ التخريف في الكلام، حيث يقول في نفس الخطاب انه لا يمكن أن يهنأ العراق وتتحقق فيه السعادة مع بقاء البعثيين، ودليلنا على ذلك كما قال- أن أحداً منهم لم يعتذر للشعب العراقي، فعلى أيديهم دخلت القوات الأميركية، وسقطت سيادة العراق، وسالت الدماء"!"
.. كأنه وجماعته كلهم ليسوا هم الذين عادوا مع الدبابات، ورقصوا للقوات الغازية المحتلة، ولم يدوسوا سيادة العراق، ويُمعنوا بأبنائه تقتيلاً جماعياً على الهوية الطائفية والمذهبية!!
.. انها أيام سوداء قاربت على الزوال.. ومشهد انسحاب الغزاة من فيتنام سيتكرّر قريباً في بغداد.. بإذن الله.
*يُنشر في "البيادر" الصادرة في القدس المحتلة يوم السبت المقبل
شبكة البصرة
الاربعاء 24 ذو القعدة 1430 / 11 تشرين الثاني 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/ar_articles_2009/1109/nabil_111109.htm
شبكة البصرة
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
_______________________________________________
Albasrah mailing list
Albas...@listas.nodo50.org
http://listas.nodo50.org/cgi-bin/mailman/listinfo/albasrah