بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
البصرة منبر العراق الحر الثائر
وصوت ثورته الوطنية الكبرى ضد الاحتلال
بجميع فصائلها المقاتلة والسياسية والشرعية والمهنية
اقرأ في نشرة البصرة تفاصيل ثورة العراق الظافرة ضد الاحتلال واذنابه ساعة بساعة
- اخبار العمليات البطولية لجميع فصائل المقاومة ضد الاحتلال وعصابات عملائه
- بيانات فصائل المقاومة العراقية عن عملياتها اليومية ضد الاحتلال وعملائه ومواقفها من الاعيب المحتل وعملائه
- بيانات الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية العراقية السياسية والشرعية والمهنية المناهضة للاحتلال
- آخر الاخبار والتحليلات عن التصدع المتزايد في جبهة الخصم جراء صمود وكفاح وتضحيات وانتصارات شعب العراق
- آخر الاخبار والتحليلات عن الانهيارات والتحلل والفساد والنهب في سلطة الاحتلال وادارات عملائه
- آخر اخبار جرائم قوات الاحتلال وعصابات عملائه الطائفية والعنصرية ضد ابناء الرافدين الاشاوس
- رشح صديقا لكي نزوده بنشرة البصرة وارسل عنوانه للشبكة albasrah2...@yahoo.com
المالكي والحملة على البعث
شبكة البصرة
بقلم المحامي حسن بيان
منذ ذاق نوري المالكي طعم السلطة، لم تفارقه لازمة التهجم على حزب البعث بماضيه وحاضره، وكان آخرها ما اعلنه في الاول من تشرين الثاني، محذراً من تسلل عناصر حزب البعث الى مجلس النواب العراقي، داعياً الى عدم السماح لهؤلاء (أي للعناصر البعثية او لمن يتعامل معهم بالعمل تحت قبة البرلمان) وقد اردف تحذيره هذا بسبحة طويلة من المفردات الفظة والساقطة بحق الحزب ورموزه.
هذه الحملة التي يشنها المالكي على حزب البعث، ليست جديدة، بل هي قديمة قدم انخراطه بالعمل السياسي في صفوف حزب الدعوة بداية، ومن ثم عمله وانضوائه تحت مظلة اجهزة المخابرات الاجنبية التي لم توفر وسيلة والا لجأت اليها للتخريب والتدخل في شؤون العراق، والتي بلغت اوجها في الدخول الى العراق على متن دبابات الاحتلال الاميركي واخيراً انضواءه في اتئلاف سياسي مذهبي البنية مناطقي التواجد لن تغير من طبيعته بعض الزركشات الشكلية لتلاوين طائفية مختلفة.
ان المالكي الذي منحته انتخابات المحافظات، وضعاً متقدماً على سائر الكتل السياسية الاخرى المنخرطة بما يسمى العملية الانتخابية، يسعى للاستناد الى هذه النتائج ليحقق وضعاً مشابهاً في الانتخابات البرلمانية التي اقر قانونها بعد اخذ ورد واستمر لفترة طويلة. لكن وهو يأخذ تلك النتائج كمرتكز سياسي يؤسس عليه للانتقال لمرحلة جديدة حيث يقف العراق على عتبة الدخول في مرحلة اعادة انتشار قوات الاحتلال، أراد ان يعطي شحنة سياسية لحملته الانتخابية، انطلاقاً من تصعيد هجومه على حزب البعث وفق خطة موزعة على ثلاثة محاور.
المحور الاول: توطيف امكانات السلطة واداراتها وامكاناتها في خدمة معركته الانتخابية، والمحور الثاني، ترتيب علاقات ضامنة مع ايران ومع الولايات المتحدة الاميركية باعتبار الاخيرة حالياً هي صاحبة النفوذ الاول في ادارة الشأنين السياسي والامني في العراق، والمحور الثالث استحضار توترات سياسية مع بعض دول الجوار ومع قوى سياسية داخلية لتوفير ارضية ملاءمة لاستنفار عصبية سياسية ظناً منه انها تشكل رافعة قوية لحملته الانتخابية.
وفي دائرة المحور الثالث، افتعل معركة اعلامية وسياسية مع سوريا بحجة توفيرها ملاذاً آمناً لمن يعتبرهم ينفذون عمليات عسكرية في العراق كما عمد الى استحضار موقف قديم جيد في عدائيته لحوب البعث واتخذ بعداً جديداً ليس من خلال حصرية العدائية مع الحزب وحسب بل أيضاً لقوى يعتبرها انها تتعامل مع الحزب او غير قاطعة لوشائح العلاقة معه.
ان الانتخابات البرلمانية في العراق سواء جرت في موعدها المحدد بداية العام2010 ام اجلت الى موعد آخر فإن الثابت ان ساحة العراق تختلج اليوم بتفاعلات سياسية نتيجة للصراع الذي اخذ بعداً وشكلاً جديدين والذي تمحورت جاذبياته حول محورين، محور الفعل المقاوم بكل قواه، ومحور الاحتلال والدائرين في فلكه،
ان المالكي الذي تبوأ الموقع الاول في الادارة السياسية للعراق في ظل الاحتلال بات يدرك جيداً، انه بخروج الاحتلال والحاصل عاجلاً أم آجلاً، سيفقد مرتكزه الاساسي الذي يتكىء عليه والغطاء السياسي الذي يتلحف به. وعلى ضوء هذا الادراك، والاثار السلبية الذي سيتركه خروج المحتل على مواقع ونفوذ القوى التي تناوبت على السلطة في ظل الاحتلال ومنها المالكي فإنها دخلت منذ حين مرحلة التحضير لبدائل دعم واسناد لمواقعها السياسي في الداخل العراقي. ولهذا عمد المالكي، لاستحضار بعض العناوين الوطنية في خطابه السياسي، لمعرفته بحجم الانشداد الشعبي لهذه
العناوين، مرفقاً ذلك بشن هجوم سياسي واعلامي استباقي ضد القوى التي ادت وتؤدي دوراً مركزياً في مقاومة الاحتلال على قاعدة الرؤية والبرنامج الوطنيين،
لهذا لم يكن اختيار المالكي لحزب البعث، كهدف اساسي لحملته المعادية، اختياراً عبثياً، بل هو اختيار هادف، لأن يعرف كما غيره، ان الحزب يقوم بدور مركزي في فعاليات المقاومة وانه عبر برنامجه الوطني الشامل المعبر به بالبرنامج الاستراتيجي للمقاومة الوطنية العراقية، بات الحاضر المركزي في الحياة السياسية العراقية وهو يشكل واحداً من اهم مراكز الاستقطاب السياسي العابر للطوائف والمذاهب والمناطق. وانه بالنظر لهذه المحورية الذي يشغلها الحزب في الحراك السياسي العراقي كان عرضة للتهجم عليه من المالكي وغيره كما هو عامل جاذب لشد قوى تريد ان
تلعب دوراً في الحياة السياسية العراقية تحت عناوين وطنية ولا تستطيعها دون علاقة او غطاء من الحزب.
ان القوى التي تسعى لنسج علاقات ايجابية مع الحزب تحفزهما ثلاثة عوامل:
العامل الاول:هو المحرك الاول هو المحرك الوطني حيث لا تجد ذاتها خارج الانتماء الوطني الاصيل، والعامل الثاني، لأن الحزب اعاد انتاج نفسه في مصهر الوطنية التي تشكل المقاومة عنوانها الانقى، والعامل الثالث، هو حجز هذه القوى لموقع لها في الخارطة السياسية الجديدة التي يؤكد الحزب على انها ستكون خارطة ترتسم ضمن حدودها كل القوى الوطنية الحريصة على وحدة العراق وعروبته وديمقراطية الحياة السياسية فيه،
ان الحزب من خلال دورة في صياغة البرنامج العام لاستراتجية المقاومة وهي تقاوم الاحتلال، ولمرحلة ما بعد الاحتلال، قد حسم موقفه ورؤيته للحياة السياسية المحكومة بتعددية سياسية تضمن حق الجميع في العمل السياسي على قاعدة حماية والدفاع عن المسلمات الوطنية السياسية، وهي وحدة العراق الوطنية وعروبته القادرة على اسقاط كل اشكال التطييف السياسي والمذهبي من حياته المجتمعية، واحترام حقوق الاقليات القومية ضمن ضوابط القانون الوطني الاساسي، وجعل الديمقراطية السياسية الناظم الاساسي لحياته السياسية، والتي بالاستناد اليها يختارالشعب القوى
التي تستحق شرعيته التمثيل السياسي له. وان الجميع يدرك بأن الوطنية العراقية المشدودة الى انتمائها القومي هي التي تمنح ثقتها لهذا الفريق او ذاك، واذا كان المالكي قد حقق كسباً في انتخابات مجالس المحافظات فليس لانه يشكل رمزية وطنية والكل يعرف انه اتى الى السلطة برعاية الاحتلال وحمايته، بل لانه لجأ الى دغدغدة العواطف الوطنية و التي لا يريتقي ادنى شك الى عمق تجذرها في الوجدان الشعبي العراقي،
ولهذا فإن التصويت في انتخابات مجالس المحافظات لم يكن للمالكي كشخص ولا لائتلاف دولة القانون الذي خاض الانتخابات تحت عنوانه بل كان تصويتاً على شعارات وطنية طرحها المالكي في خطابه السياسي، مثل اعادة الاعتبار للدولة المركزية على حساب الفيدرالية واعادة الاعتبار لدور الجيش كاداة حامية للوطن، والوقوف في وجه قانون النفط الذي يريد رهن ثروة العراق للشركات الاحتكارية ومافيات الداخل والقوى المستفيدة التي تحكم بالاستناد الى امر واقع نما وترعرع في ظل الاحتلال.
ان المالكي الذي صعد حملته مؤخراً على الحزب وعلى كل من يريد ان ينسج علاقة معه، آن له ان يعي انه اذا كان يريد لنفسه موقعاً في الحياة السياسية العراقية في مرحلة ما بعد الاحتلال فسبيله واحد لاغير، هو ان يقلع عن النهج الذي يعتمده بتصعيد عدائيته للحزب اولاً، وثانياً ان يمارس نقداً ذاتياً عن كل الاساءات التي لحقت بالعراق وكان مسؤولاً عنها وان يقوم بمراجعة سياسية شاملة لمسيرته السياسية وخاصة منذ وطأت اقدامه ارض العراق تحت حراب الاحتلال الى مرحلة استلامه للموقع التنفيذي الاول في السلطة
نقول ذلك لان المالكي كما غيره ممن عملوا تحت مظلة الاحتلال انما يتحملون مسوؤلية بما آلت اليه اوضاع العراق من تدمير خراب ونهب وثروات لانه في ظل حكمه ومن سبقه صنف العراق دولة فاشلة على الصعيد العالمي وادرجت في آخر سلم التصنيف للدول الفاشلة.
ان المالكي وغيره عليهم ان يعرفوا بأن حزب البعث لن يشارك في عملية سياسية تحت حراب الاحتلال، والذي يريد ان يكون له دور في الحياة السياسية العراقية على قاعدة المسلمات الوطنية عليه ان يدخل في ورشة عمل سياسي تختلف عن آليات العمل الحالي، وهذه الورشة تبدأ بالتحضير لمؤتمر وطني عام تكون قوى المقاومة الوطنية ركيزتها الاساسية وفي الطليعة منها حزب البعث وعنه تنبثق الاطارات السياسية التي تحضر المناخات لعملية سياسية، تلحظ متطلبات المرحلة الانتقالية، ومن ثم وضع آاليات لادارة شؤون العراق مع بداية بزغ الفجر الاستقلالي الذي رسمت معالمه
بدماء المقاومين وتضحيات الشعب العراقي.
واذا كان المالكي يرى بأن الحملة على الحزب ستقوي مواقعه، فنعتقد انه مخطىء في تقديره لأن هذا لن يزيده الا انكشافاً سياسياً وشعبياً، وشعب العراق لن يصوت لمن دخل دائرة الافول السياسي مع دخول الاحتلال مرحلة افولها، بل سيصوت وسيقترع للمستقبل والمستقبل هو للقوى التي اعادت صهر نفسها في مطهر المقاومة وهي التي عملت لاجل ان يستعيد العراق اعتباره وموقعه ودوره ويقيم سلطته الوطنية على كامل ترابه الوطني.
في 11/11/2009
شبكة البصرة
الاربعاء 24 ذو القعدة 1430 / 11 تشرين الثاني 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2...
البعث بين الالتفاف الشعبي وخوف العملاء والخونة
شبكة البصرة
داود الجنابي
في العمل السياسي بديهيات وشواهد لايمكن انكارها او تجاهلها مطلقا خاصة تلك التي تعبر عن رائ الجمهور بالحركات السياسية ومدى قربها وبعدها عن تطلعات واهداف الجماهير ومدى التفاف الشعبي لهذا الحزب اوذاك. وفي العراق وتحديدا منذ الاحتلال الاميركي البغيظ عام 2003 وسيطرة العملاء والجواسيس على الحكم في العراق بمعاونة قوات الاحتلال كشفت الاوراق كاملة لحقيقة الاحزاب السياسية في العراق واستطاع المواطن البسيط ان يحكم على مشاريع واهداف هؤلاء الذين قدموا مع المحتل واخذوا بعد الاحتلال يتبجحون بالوطنية ودفاعهم الكاذب عن حقوق الشعب والوطن.
وعلى مرور سنوات الاحتلال ايقن المواطن العراقي بان كل من اتى مع المحتل عميل وخسيس ويعمل من اجل تدمير العراق وقتل شعبة كما ان هذه الحقيقة ادركها العملاء انفسهم حين لمسوا كره وبغض الشعب العراقي لهم. وتمسك الاصلاء من العراقيين بالنظام الوطني الذي كان يقوده البعث العظيم ومع تقدم الايام وظهور الحقيقة للشعب العراقي بدا شعب العراق بزيد من تلاحمه والتفافه حول البعث ومقاومتة للاحتلال مما حدى بالعميل الذليل المالكي يعترف امام جمع من الخدم والحاشية التي تعمل في مكتبة وممثلي وسائل الاعلام(بانه يستغرب من الذين يدافعون عن البعث وافكاره
ويلتفون حوله) وشن فمة القذر سيل من الكلام بحق المواطنين النجباء الذين يرفضون حكم العملاء ويكاد العميل المالكي لاتخلوا تصريحاتة في بث سمومه وحقده على البعث ويقينا هذا دليل على الخوف الذي يعتري هذا القزم وبطانتة. ازاء هذا الاعتراف والهجوم على البعث والتفاف الجماهيري حوله تتاكد الحقيقة الثابت بان نهج البعث العظيم هو المنقذ والحامي للتطلعات الجماهير وان شعب العراق يوما بعد يوم يلعن حبة وايمانة بالبعث نهجا وطريقا ولهذا نشهد معا تصاعد الحملات الاعلامية التي تستهدف البعث من قبل المحتل واعوانة وليس غريبا ان يحمل (لارجاني الايراني)
توجيها لعملاء ايران في بغداد اثناء زيارتة الاخيره بان يسعوا الى التخلص من البعثيين من خلال اعتقالهم او قتلهم وخاصة المتواجدين منهم في جنوب. ان العملاء واسيادهم اذ يشنون الان الهجمات الاعلاميه والتشوهية ضد البعث ادركوا بما لايقبل الجدل تعاظم الالتفاف الشعبي والجماهيري حول البعث ونهجه الوطني الثابت الذي لمسوه بصدق ابان الحكم الوطني واطلعوا على حجم الانجازات الكبيره التي قدمها للشعب والوطن عبر بناء دوله عصريه قويه ومؤسسات فاعلة في خدمة المجتمع والمواطن. هذه الحقيقة باتت تؤرق العملاء الذين يعدون ايامهم في العراق بعد ان امعنوا
في خيانة وتدمير الشعب العراقي وانشؤا شبكات من المفسدين الذين سرقوا اموال الوطن وقتلوا ابنائة وادخلوا كل صنوف الرذيلة للمجتمع لذلك نراهم اليوم يسعون بكل الوسائل التي اتاحها لهم الاحتلال الى تشويه الحقائق وقلب الامور من اجل ادامة بقائهم اياما اخرى في سدة الحكم ليكملوا ما اؤكلت اليهم من مهمه التدمير العراق وشعبة والامعان بالحاق الاذى به. وهنا يبرز التساؤل المشروع. لماذا تشتد حملة العملاء الاعلامية هذه الايام على البعث ومناضليه ومناصرية. ؟ ولماذا تلصق كل الجرائم التي تتركبها الاحزاب العميلة الداخلة في مايسمى بالعملية السياسية
الهزيله بالبعث. ؟ وما سر خوف العملاء من ذكر مكاسب البعث التي حققها عبر مسيره حكم العراق. ؟ ان الاجابة على هذه التساؤلات واضحة وسهلة جدا لاتحتاج تفسيرا معمقا بل لكون الالتفاف الجماهيري وتعاظمة يوما بعد اخر جعل العملاء يخشون البعث وامتداده الشعبي داخل العراق وخارجه مما يجعل عمالتهم وخيانتهم للعراق وشعبة مكشوفه للعيان مهما تستروا لان شعب العراق ادرك بما لايقبل الجدل الحقيقة الواضحة التي لايمكن حجبها بغربال التضليل والزيف الذي يمارسه العملاء واسيادهم.
البعث ومنذ اليوم الاول للاحتلال الامريكي الصفوي للعراق اوضح بما لايقبل الشك حقيقه اؤلئك العملاء المرتبطين بمصالح المحتل والمساهمين في تدمير العراق وانه لايمكن باي حال من الاحوال التنازل عن الثوابت الوطنيه القائمة على اساس رفض الاحتلال ومقاومتة بشتى السبل ورفض عمليتة السياسية الهزيله واعمل النضالي من اجل تحرير العراق من رجس الاحتلال واذنابة. واستنادا الى ذلك تشرف البعث ومناضليه على قيادة المقاومة العراقية الباسله والتي اذاقت المحتل الويلات واجبرتة على توقيع اتفاقية الاذعان مع اعوانة وعملائه من اجل الاسراع في اخراج قواتة
من العراق كما اجبرت العملاء عن كشف وجوههم القبيحة واتساع الهوه بينهم وبين الشعب الذي اغاظهم واخرج عمليهم الكبير المالكي لكي يعترف باستغرابة من الالتفاف الشعبي حول البعث العظيم ومبادئة. البعث هو الابن البار للامة وحامي الوطن وحامل لواء الاولياء والصالحين من اجل انقاذ الوطن من رجس المحتليين والخونة والجواسيس وبهذا النهج النضالي احتل البعث المكانة العاليه في ضمير الشعب واصبح شوكة في عيون الحاقدين والجواسيس والخونة.
عاش البعث رمز الشرف والنضال من اجل التحرر
المجد والخلود لشهيد الحج الاكبر صدام حسين رمز الاحرار والشرفاء
عاش الرفيق المعتز بالله شيخ المجاهدين ورمز الوفاء وعنوان الانتصار
عاشت المقاومة العراقية عنوان الفخر ورمز صمود الامه العربية
الخزي والعار لعملاء المحتل واذنابة الخاسئين الخائبين
شبكة البصرة
الاربعاء 24 ذو القعدة 1430 / 11 تشرين الثاني 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2...
تعطيل النمو السكاني في العراق، هدف المحتل الصهيوفارسي
شبكة البصرة
شاهين محمد
إن احتلال العراق في القرن الواحد والعشرين، عصر الوعي الوطني والاستقلال والسيادة وانتعاش مفهوم القطرية وحب الكيانات المجهرية، يتضارب هذا الاحتلال الهمجي مع إنسانية الكائنات العاقلة التي عاشت هذا الوهم أو الزخم الثقافي. لقد حطمت سرف الدبابات الأمريكية منهاج التعليم في دروس الوطنية والقومية في عموم مراحل التدريس الأكاديمي والسياسي في العالم. والطريقة الوحشية التي انتهجت ضد العراق فاقت كل عناوين الدمار والتخريب الذي شاهده العالم في العصور الغابرة،. فأن الحصار لمدة ثلاثة عشر عام وحده كلف العراق أكثر من مليون ونصف المليون إنسان
بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية للمجتمع والدولة. أن هذا العدد محصور بين الأطفال والنساء وأعمار تعد ذات قدرة على العطاء بالوضع الطبيعي للمعيشة إذا ما توفرت لوازم الحياة الضرورية مثل الغذاء والدواء. هذا هو القتل العمد للجنس البشري في العراق. ولقد استخدمت قوات الاحتلال البربري الأمريكي مادة اليورانيوم المنضب بقـوة تدميرية تعادل مئات القنابل الذرية كالتي استخدمت في هيروشيما وناكازاكي. وهنا نتلمس أهم أهداف العدو هو القضاء على الجنس البشري في العراق أو تقليله لنسبة ادني من النصف. أن التعاون الأمريكي الإيراني على تقتيـل أبنـاء
الرافدين هو استهداف للحياة في العراق وجعـل الأرض خاليـة من البشر إلا بالقدر الذي يمكن أن يـدار من قبلهـم على أن تكون هذه المجموعة البشرية القليلة الباقية في العراق خاوية وهزيلة من الناحية العلمية ولا تستطيع التطور لفقدانها أليه استمرار الحياة لكثرة ما تعانيه من أمراض مزمنة بتشوهات جنينية نتيجة استخدام قوى الاحتلال أسلحه بمقدورها تدمير التكوين البشري ألاف السنين. وتساقط جثث أهلنا في الشوارع والأزقة على يد مليشيات إيران، وإبادة مـدن مثل الفلوجـة وعدد سكانها 700 ألف نسمة و التي يعاني الباقين منهم عدم التواصل بالنسل تشويها أو
عقما. وذلك يقودنا إلى مسلمة وهي إن الحياة المستقبلية لهذه المدينة البطلة قد توقفت ولنستعد أن نكتب سلالتها في تاريخ العراق العظيم وتكون خسارة العراق المستقبلية وعلى خريطة النمو السكاني من نسل البطولات هذه ليس بأقل من ثلاث ملايين نسمة.
التهجير والهجرة ألقسري ليس خارج إطار استهداف العدد السكاني للعراق من قبل المحتل الصهيوفارسي. لان استبعاد المواطن عن مكان عيشه الطبيعي وإلزامه على التعايش بأوضاع غير طبيعية يجنح إلى فقدان الرغبة نحو التكامل الوظيفي في الحياة بمعنى أن يصبح الإنسان عازفا عن الاستمرار في الحياة لأنه فقد الأمن الاجتماعي بعد إن فقد الأمن على حياته. في أفضل الأوضاع تحاول الأسرة المهجرة أو المهاجرة وبالأخص في دول الجوار والدول ذات الوضع الاقتصادي المتهالك أن تستمر حياتها دون تطـور من كل النواحي وبالأخص التناسل الأسري، حيث يتوقف الزواج بين الشباب
لفقدانهم الآمل بالمستقبل المنظور. وإذا قبلنا الرقم الإعلامي عن عدد هذه المجموعة بأربع ملايين فخسائر العراق في اقل تقدير ثمانية ملايين نسمة للسنوات الأربعة القادمة.
أن عدد الأرامل في العراق الذي وصل لأكثر من مليوني هو ما يعني خسارة بشرية متضاعفة لان بذلك خسر العراق أكثر مليوني رجل قد قتل مع توقف مليوني أسرة عن التكاثر على الأقل بأربعة مليون!! أذن خسائر العراق الآنية والمستقبلية في هذا الحال فقط يصل إلى ثمانية مليون نسمة. عدد السجناء في سجون الاحتلال وحكومته الرابعة يصل إلى 400 ألف مواطن عراقي بين رجل وامرأة وأطفال تحت سن الرشد. هؤلاء إن تم إطلاق سراحهم فهم ليسوا بأفضل حال من المهجر قسرا إن لم يخرجوا وهم فاقدي أسس الاستمرار في الحياة من حيث الوضع الصحي والنفسي ناهيك عن الوضع الاقتصادي، وهنا
نسجل الخسارة الآنية والمستقبلية القريبة للعراق من هذه الشريحة ليس بأقل من مليوني نسمة.
إن الخوف من المجهول والقتل وضبابية المستقبل لدى أبناء الرافدين لما يتعرضوا له من وحشية القتل الجماعي المدبر الذي تمارسه قوى الاحتلال الصهيوفارسي، يدفعهم بالتفكير في التوقف عن تحمل مسؤولية أجيال قادمة بمعنى وقف التكاثر البشري في العراق مما يغبط المحتل لتحقيق هدف مهم من أهدافه. ونستنتج، من أعمال القتل الجماعي واستخدام الأسلحة ذات الأثر ألتدميري على الحياة في العراق والتهجير، الهدف هو وقف النمو السكاني للعراق وذلك لوقف النمو الاقتصادي والاجتماعي والبنيوي للعراق. وهذا يقودنا إلى إن أهداف المحتل هو إلغاء وتدمير كلما نتج من تطور
إبان الحكم الوطني قبل الاحتلال وأهمها الخطة الانفجارية للنمو السكاني التي أدت إلى تطور اقتصادي سريع جدا وقدرة على مواجهة أعداء العراق شرقا وغربا.
السؤال الذي يقلقنا دائما، كيف نواجه خطر الاندثار السكاني للعراق؟ ومنع المحتـل من تحقيق أهدافه ونحن كشعب خارج دائرة القرار أي قبل انجاز التحرير ومن يتحكم ألان هو المحتـل وأذنابه.
إن استعادة كيفية تحقيق الانجازات الوطنية التي أنجزت إبان الحكم الوطني يجعلنا نضع بعض المعالجات، ومنها النمو السكاني الذي اعتمد على تشجيع مختلف شرائح المجتمع على المساهمة في تحقيق هذا الانجاز الذي اغضب أعداء العراق منذ البدء في تنفيذه، حيث كنا نسمع الانتقادات المسمومة على هذه الخطوة الجبارة. كان تشجيع الزواج وزيادة الولادات للعائلة ودعم رجال وشباب العراق ماديا من كافة شرائح المجتمع، حيث كانت هناك قروض تقدمها الدولة يتم استقطاعها بعد سنتين وتتساقط قيمتها إلى النصف عند أول ولادة وهكذا إلى إن أصبحت شبه منحة من الدولة وكذلك دعم
الطلاب المتزوجين في الجامعات عن طريق تعاقد الوزارات كل حسب اختصاصه مع الطلبة بدفع مرتباتهم حتى التخرج وهذا مما دفع نسبة عالية من الطلاب للزواج. نحن هنا نفتقد إلى الدعم المادي في أي حل قبل التحرير، وهذا ما يريد إدامته المحتـل!. فهـل من حلول ممكن أن تقـدم في هذا الجانب لمحاصرة أهداف المحتلين من بني صهيون وفارس (قـم أبيب)؟
نحن أمامنا العمل السياسي والثقافي والاجتمـاعي لدعم مشروع مضاد لأهداف العدو، وعلينا إثارة حملة توعية لتشجيع الزواج بين الشباب وخصوصا بين عوائل الشهداء والأسرى وأهالي المدينة البطلة الفلوجة ممن لم يصاب بأمراض الأسلحة الكيميائية والذرية. وتحرك وطني شامل لتوضيح أبعاد هذه المؤامرة على أرباب الأسر ليساهموا في مجابهة العدو وذلك من خلال تقديم التسهيلات فيما يخص متطلبات الزواج في الحالات الطبيعية ومنها التغاضي عن غلاء المهور وغيرها من الأمور التي تسهم بتحقيق الزواج لمن لا قدرة له على نفقات الزواج. وندعو لتحرك واسع من قبل المؤسسات
المدنية والدينية والتنظيمات السياسية الوطنية، إطلاق حملة توعية وطنية شاملة للزواج واعتبار ذلك عملا هاما لمجابهة أهداف المحتلين صهاينة وفرس. ونحتاج في هذا العمل أصحاب الخبرة في المجال النفسي والاجتماعي لتقديم مشورتهم ومساهماتهم لإنجاح هكذا حملة.
أن قناعتنا الثابتة في دحر كل أهداف العدو هو التحرير الشامل للعراق، لكن ذلك لا يعفينا عن المساهمة في إيجاد الحلول الآنية لمحاصرة أهداف العدو المحتل ومنها وقف النمو السكاني.
شبكة البصرة
الاربعاء 24 ذو القعدة 1430 / 11 تشرين الثاني 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2...
بعد أن كان مثلا أعلى في المهنية والالتزام
عبد الباري عطوان ثلاثة أخطاء تأريخية في مقالة افتتاحية!
شبكة البصرة
عبدالناصرالدليمي
في عددها الأخير الصادر بتأريخ 11/11/2009 نشرت القدس العربي افتتاحيتها بعنوان (السعودية وحرب صعدة) بقلم رئيس تحريرها السيد عبد الباري عطوان ومن المؤكد أن الرجل اعلامي بارع وهو بلا أدنى شك كان ونتمنى أن يبقى مثلا أعلى للعديد من الصحفيين أو من يروم خوض غمار مهنة المتاعب والاستشهاد، لكن ذلك لا يعني أنه لم يعد من الخطّائين أو لم يعد ينطق عن الهوى مثله مثلنا مثل غيرنا.
من المؤسف حقا أن يقع اعلامي كبير في ثلاثة أخطاء تأريخية في مقالة واحدة، فان كان يدري فتلك مصيبة وان كان لا يدري فالمصيبة أعظم وسوف نوردها حسب تسلسلها في الافتتاحية.
الخطأ الأول :
كتب السيد عبدالباري ضمن مقالته النص التالي :
حرصت القيادة السعودية طوال العقود الماضية على تطبيق استراتيجية ثابتة، ملخصها اضعاف جميع القوى الاقليمية المحيطة، وخوض حروب ضدها خارج أراضي المملكة بقدر الامكان، وهذا ما حصل عندما حاربت الثورة الناصرية على أرض اليمن، والثورة الخمينية على أرض العراق، من خلال التحالف مع النظام العراقي السابق وتحريضه على خوض حرب استغرقت ثماني سنوات، انتهت بإضعاف البلدين معاً، واخيراً استخدام خطأ اجتياح الكويت لتدمير القوة الاقليمية العراقية المتنامية تحت قيادة الرئيس الراحل صدام حسين.
وهنا نريد أن نناقش بكل هدوء وروية النقطة الخطيرة والحساسة التي أثارها وهي تحريض القيادة السعودية للنظام العراقي كما أسماه لمحاربة الثورة الخمينية وكأن الخميني وحركته الشعوبية الصفوية المتحالفة أصلا مع الكيان الصهيوني والطاغوت الأكبر الأمريكي حمل وديع وضحية تآمر آل سعود مع (النظام العراقي) وهذا الطرح خطير جدا وملغوم ويمنح الحركة الخمينية صك براءة من دماء أكثر من مليون شهيد عراقي وتدمير اقتصاد البلد العربي الوحيد الذي قدّم الغالي والرخيص للذود عن بوابة الأمة العربية الشرقية، فضلا عن اراقة دماء قرابة ضعف الرقم من الجنود
الايرانيين من السوقة الذين دفعهم نظام الملالي في قم وطهران تحت خديعة مفاتيح الجنّة وتحرير القدس الذي يمرّ عبر بغداد وكربلاء، وهل حقا لا يتذكّر السيد عبد الباري عطوان فضيحة ايران غيت وهي صفقة الأسلحة الأميركية لتزويد (رجالات الثورة الخمينية) لضرب العراق وعن طريق تل أبيب حصرا؟!
أم أنه لا يتذكّر القصف الصهيوني لمفاعل تموز النووي العراقي مع بداية العدوان الخميني على أمن واستقرار العراق و أهله؟!
وهل نسي ولا يتذكر حملة التفجيرات واستهداف القيادات العراقية في قلب العاصمة بغداد وخطابات الخميني؟! الذي نهانا رئيسنا الشهيد عن لعنه وسبه بعد أن وافته المنيّة و أصبح في ذمة الله ولولا تلك الوصية لكان خطابنا يحمل طابعا غير الذي نكتب ولكن المدرسة الوطنية العراقية التي نتشرّف كوننا ما زلنا من تلاميذها هي التي علّمتنا أن ننتقد السلوك و أن نتجاوز عن الأشخاص، ولنعد الى خطابات الخميني التي كان يرعد ويزبد لتصدير ثورته الى العراق والى المنطقة.
ان قلب الحقائق و تزويرها أمر لا يجوز السكوت عليه خصوصا اذا ما تعلّق الأمر بأرواح مئات الآلاف من الشهداء، لذلك نحن هنا ندافع عن تأريخنا وعن الدماء الطاهرة التي أريقت دفاعا عن العراق والعروبة والانسانية وليس منتظرا على الاطلاق من أي شخص مهما كبر اسمه أن يتطاول حتى من باب السهو على تأريخ مجيد كتبناه بدماء فلذات أكبادنا ومن المؤكد أنني لست بصدد الدفاع عن الحكومة السعودية فهذا أمرّ يخصّها ولكننا لن نسمح بتزوير التأريخ لمصلحة الملالي وهم في الحقيقة نموذج أسوأ بكثير من نظام الشاه على أقل تقدير لم يكن الأخير ليتمكن من خداع الشعوب في
المنطقة لأن أي صراع في وقته لو نشب مع أية دولة عربية سوف يأخذ مداه الحقيقي وهو صراع قومي بامتياز بين الفرس والعرب، لكن اليوم وبفضل (الثورة الخمينيية) اختلطت الأوراق لتمزيق الصف العربي بعد أن أخذ الصراع وجهة أخرى وهي الوجهة الطائفية التي تدفع المنطقة بقوة نحو التشتت والتناحر الداخلي ليصبح الملالي وحاخامات اسرائيل هم أسياد المنطقة بلا منازع وهذا هو سر التحالف التأريخي بين الأثنين ويكفي التعاون والتفاهم المثمر بينهما في العراق.
الخطأ الثاني :
كرّر السيد عطوان عبارة الثورة الخمينية وهي عبارة تمنح نظام الملالي صفة الثورية والنضال وهذا خطأ كبير آخر فمتى كان الملالي الرجعيون المتخلّفون يمثلون نهجا ثوريا وتقدميا؟! ان العمائم التي تستخدم لتسييس الدين وتمرير مشاريع عنصرية شوفينية توسعية أخطر بكثير من العدو الصهيوني المفضوح والمكشوف أمره لدى القاصي والداني. أما هؤلاء ممن أساؤا للاسلام فهم مرتع التخلف والجريمة ويكفيهم من الخزي والعار ما أراقوه من دماء الايرانيين المعارضين لهم خصوصا بعد مشاكل الانتخابات الأخيرة في ايران ومحاولاتهم المتكررة لتصفية مجاهدي خلق المتواجدين
في العراق في مدينة أشرف بالتنسيق الكامل مع مليشيات المالكي ومباركة القوات الأمريكية.
هل تصدّق فعلا يا سيد عطوان الخدع السينمائية التي يمارسها حزب الله في لبنان؟!
ولو كان هذا الحزب يمتلك ذرة من الثورية والدين والشرف لما تجاسر وروّع أهالي بيروت العروبة والنضال في مايس من العام الماضي، ولما تورّط هو وحركة أمل المدعومة من نفس المصدر من تصفية قيادات المقاومة اللبنانية التي كانت جملة وتفصيلا ذات طابع عروبي وتقدمي وهذه أكبر جريمة ارتكبها هذا الحزب بعد أن صادر دماء المقاومين الأصليين وجيّرها لمصلحة ملالي قم وطهران. واعلم وليعلم الآخرون لو أن تحرير القدس تم على على يد حسن نصرالله لم كفاه ذلك كفّارة عن تقبيله ليد خامنئي المتورط الأكبر في سفك دماء العراقيين المقاومين ونهب ثروات العراق وتهديد أمن
واستقرار المنطقة.
الخطأ الثالث :
وكتب أيضا قبل ختام الافتتاحية النص التالي :
وعلينا ان نتذكر ان القوة العسكرية الامريكية الجبارة اطاحت نظامي صدام وطالبان، ولكنها تترنح في حرب الميليشيات التي انفجرت بعد ذلك.
ماهذا ياسيدي الفاضل؟!
القوات الأميركية تترنح بسبب المليشيات؟! أحقا هذه هي قراءتك للمشهد العراقي؟ّ
المليشيات صناعة مشتركة أميركية – ايرانية وهي الأداة الرئيسية واليد الضاربة التي كانت وماتزال الأشد خطرا على رجال المقاومة في العراق لمصلحة المشروع الامبريالي – الصفوي.
كما أنك هنا تمنح نظام ايران شرف فشل المشروع الأميركي في العراق وتصادر دماء شهدائنا مرة أخرى بعد أن تجيّر النصر التأريخي الذي انجزه الشعب العراقي وبتخطيط مسبق واستعداد كامل ومدبّر لحرب الأنصار لمدة لا تقل عن ثماني سنوات قبل الاحتلال الغاشم للعراق ولا يحق لك و لا غيرك أن يقول أنها حرب مليشيات وأنها انفجرت بعد ذلك فهذا طمس للحقائق وغبن لحقوق المجاهدين.
أم أن مغازلة الملالي في هذه المرحلة أغرت البعض أو أوقعتهم في وهم انتصار زائف لحركة الملالي الصفوية الشعوبية بدعم من الطاغوت الأكبر؟
لا بأس ربما يخطئ الناس في قراءة الوقائع والأحداث ويقولون هذه الأمة فاشلة ولا تجني غير الخيبات و النكسات. نقول هذا أمر وارد ولكن ليتذكر الجميع أن هذه الأمة ما انتصرت يوما وهي في أحسن حالاتها وانما دائما تنتصر عندما يكون الرهان على النصر أمرا شبه مستحيل.
وان غدا لناظره لقريب ولسوف يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
Turath0101@yahoo. com
شبكة البصرة
الاربعاء 24 ذو القعدة 1430 / 11 تشرين الثاني 2009
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2...
شبكة البصرة
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
_______________________________________________
Albasrah mailing list
Albas...@listas.nodo50.org
http://listas.nodo50.org/cgi-bin/mailman/listinfo/albasrah