السعادة هي فن تذوق الحياة
يرى البعض أنه من الصعب تعريف السعادة بشكل دقيق ,فهي تشمل أمور وأوضاع كثيرة ومتنوعة ومتشابكة, ومتناقضة أحيانا .
فالألم والمعاناة تصنف غالبا بأنها من الأوضاع غير السعيدة, ولكنها في بعض الحالات تكون مترافقة مع سعادة.
فالأم تعاني وتتعب في تربية أولادها والعناية بهم ولكنها غالبا تحصل على السعادة ولا تهتم بما عانت وتعبت.
والمنتصر في الملاكمة يكون في أشد حالات الألم ولكن يشعر بسعادة الفوز التي تتغلب علي آلامه.وفي الكثير من الأوضاع التي تستدعي التدريب والتعلم الطويل والمجهد كما في التدريبات الرياضية والتعلم الطويل والمجهد كما في التدريبات الرياضية والتعلم في المدارس, نجد أنه عندما يتحقق النجاح أو الفوز تتحقق السعادة وتطغى على كل الآلام والمعاناة التي حصلت, وهناك لذة الإيثار والعطاء والتضحية , فالمهم هو الانجاز الذي يتحقق ويحقق الرضا .
وكيفية أو طرق تحقيق السعادة كان هدف غالبية العقائد والأديان و الفلسفات , فالفلسفة الأبيقورية تعتمد البحث عن السعادة الذاتية وتحقيقها , ومذهب "النفعية" أو"الذراعية " يعتمد البحث عن السعادة لأكبر عدد من الناس.
والآن هو محط اهتمام متزايد من قبل علماء الاجتماع وعلماء النفس والقادة والسياسيين
ويرى بعضهم أن أهم عناصر السعادة هي :
- الحصول على لذات ومتع الحياة
- الانشغال بأمر باستخدام القدرات وتحقق الانجازات, مثال على ذلك عندما تستغرق في عمل أو هواية يمكن أن لا تشعر بالسعادة , ولكن فيما بعد سيتملكك إحساس عميق بالرضى لما أنجزته من نجاح,ولزمن طويل.
- الإحساس بمعنى أن تكون جزء من شيء أعظم منك مثال على ذلك كافة أشكال الانتماءات الدينية والعقائدية والاجتماعية.
- الوقوع في الحب أو ولادة طفل يحقق السعادة.
- ربح المال أو اليانصيب.
- البقاء في أحضان الطبيعة .
فمثلاً في الولايات المتحدة وحسب المسح الاجتماعي مصادر السعادة الرئيسية هي: العلاقات الأسرية, المال, العمل, العلاقات الاجتماعية, الصحة, القيم الشخصية والحرية.
إن السعادة الآن موضع دراسة موسعة من قبل قاعدة البيانات العالمية للسعادة .و أسعد الشعوب حسب قاعدة البيانات العالمية هم الدنماركيون فالمالطيون فالسويسريون فالايرانديون فالكنديون،وأشقى الشعوب العراقيون والصوماليون.
كيف تتمتع بحياتك وتعيش سعيداً / هادي المدرسي
لجين الصفدي – اريج المعاز
ثانوية بكا