الله وياك عبوسي

2 views
Skip to first unread message

رعد السيد

unread,
Nov 13, 2009, 8:53:36 AM11/13/09
to moash...@googlegroups.com, bluet...@googlegroups.com, aboj...@googlegroups.com, alw...@googlegroups.com, war...@gmail.com, ks...@googlegroups.com, alsh...@googlegroups.com, sh...@googlegroups.com, al...@googlegroups.com, iraq...@googlegroups.com, alwala...@googlegroups.com, ira...@googlegroups.com, yam...@googlegroups.com, love...@googlegroups.com, alrash...@googlegroups.com

كل حملة انتخابية تقوم على قاعدتين جماهيريتين أولاهما (اللواكة) والأخرى (التبعية) والأخيرة ربما تقسم إلى (الهوبزة) او (العناد) او (على حس الطبل خفن يرجليه) او على ما اعتقد (حشر مع الناس عيد) والأخيرة (مالهم خلك ويريدون شلون ماكان تخلص) والمحصلة النهائية تقوم تلك الحملة فأما إن تبلغ مرادها او لا تبلغ حسب وفرة تلك الأقسام ، فـ(اللواكة) كما تعرفون هو ديدن الكثير من الهمج الرعاع او الذين يريدون مصلحتهم وحتى مصلحة غيرهم وقد رضوا بالفتات ولا شك فالتاريخ زاخر بـ(اللواكة) والذين بسببهم غيبت آثار ودمر تراث وانطمست معالم .. ولا ريب فان (اللواكة) يبذلون ما بوسعهم لكي ينالوا او لا ينالون مرادهم ولو ذهبت إليهم ونصحتهم وكلمتهم لكان ردهم (مالك غرض بينه) او في وضع الشكر والعرافان وباليوم التالي يعودوا لما كانوا (عادت حليمة لعادته القديمة) ... أما القاعدة الأخرى التبعية فهؤلاء مزيج من فئات مختلفة كما أسلفت وهؤلاء مجرد إمداد ودعم للحملة .. لكن الذي يهمنا هنا والأشد خطرا هم (اللواكة) ، فهم يجعلون من الحلم حقيقية ومن التمني حصولا ... وإلا فما كان صدام حسين يحكم في البصرة او ذي قار او الانبار او السليمانية ويقتل ويدمر ويفعل ما يشاء سوى (اللواكة) الذين هم يده الطويلة العابثة اللعينة ... وأيضا ما كان الاحتلال يفعل ما شاء وما يشاء الآن إلا بوجود العامل المساعد وهم اللواكة ... فاللواكة خطرون جدا لكن من المضحك والمبكي الكثير من أصحاب الثورات او الحملات الانتخابية يفعلون الأسوأ معهم والذي ينطبق بقول (الله وياك عبوسي) او (لا أبو علي ولا مسحاته) فالتعب والجهد والثرثرة والعناء ذهبت أدراج الرياح كما ذهبت مبادئهم وأخلاقهم وقيمهم وناموسهم ، فيطردون او ينسون وخير مثال أحزاب كثيرة في مدينتي استعانت باللواكة من الخريجين الذين فقط وفقط يريدون إن يتقمصوا وظيفة على حساب غدرهم للوطن وخيانتهم إليه باستعمال البرنامج الشهير اللواكة فتراه كأنه أسدا مغوار في ساحات الوغى ، يدافع ويناضل ويلصق ويدعم هذا الحزب – مع يقينه بفشله وفساده – لكن ظنه وأمله أنساه رسالته التي تعب طوال أعوام الدراسة وما تعلمته يداه من القلم ، لكن في الأخير مثل ما فعل بجيراننا المسكين خريج الآداب قد طبقوا عليه (الله وياك عبوسي) ولم يحص إلا على وعود وتأجيلات لكن من المخزي مع كل وعد تزداد القيمة اللواكية في نفسه ولم يتب او ينتفض لنفسه بل بقي (مثل جليبة كوه) يرجع على الوطنيين والشرفاء سبا وشتما وتهميشا وطعنا .
إذن الفاسدون الآن يركزون على الشباب العاطلين والخريجين خاصة ولا بأس بقطع وعود جمة وجمع معاملات كثيرة تملأ (تيوتا) ثم إدراجهم بالانتظار وبهذا سينتفع الطرفان (اللواكة والفاسدين أصحاب الحملة) فـ(اللواكة) سيعيشون على الأمل وسيتعلمون الصبر والانتظار وسيغرون ويكذبون أنفسهم بأنهم سيوظفون او يجدون عملا أما الفاسدين فلا شك سيصلون أصواتهم إلى الكثيرين من الرعاع بسبب (اللواكة) وأيضا يستفاد (أبو الاستنساخ وابو القرطاسية ومعمل الورق) لكن الذي يتضرر هو البيئة بسبب رميهم معاملاتهم إلى الشط او مجرى الصرف الصحي او الزبالة او في البستان وغيرها (وتالي ما تالي ، الله وياك عبوسي)


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages