دعوة لصناعة حياة كريمة
للاطلاع على تفاصيل معاناتي وبياناتي الشخصية والوثائق الثبوتية راسلوني إذا
كنتم جادين فلا يجوز أن أصرح عن بياناتي الشخصية وتفاصيل معاناتي ومستنداتي
الثبوتية وأتركها في متناول الجميع
أنا طالب فلسطيني انقطعت عن الدراسة لظروفي المادية الصعبة وسلكت طريق العمل
الحر حيث شاركت أحد معارفي و افتتحنا مشروعاً تجارياً بسيطاً في مخزن بمنزل
عائلتي وبدأ المشروع ينمو فأصبح متوسطاً .. حتى قصف الاحتلال الاسرائيلي
مشروعنا ومنزل عائلتي .. ولم نتلقى أي تعويضات عن المشروع أو فرص للعمل منذ ذلك
الحين فعدت أرزح تحت ضائقة اقتصادية ومعيشية صعبة جداً وها أنا أقضى حوائجي
بمساعدة رمزية من أقاربي وأصدقائي تندرج في غالبيتها تحت اسم ديون جديدة .. إلخ
ذلك أن إسرائيل قصفت مصدر رزقي فأصحبت عاطلاً عن العمل منكوباً ومشرداً ومن أشد
الناس عوزاً ولم أتلقى أي تعويضات منذ ذلك الحين
ولطالما خاطبت قطبي الحكومة الفلسطينية منتظراً وصابراً ولكن لا حياة لمن تنادي
.. وتبادل الطرفان ولا زالوا التهم بحصار وأزمة ودمار وفقر غزة هذا ما كرس
فئوية مؤسسات السلطة وخدماتها ومساعداتها فكان المستقلين ضحايا هذه الغابة ..
فبأي ذنب أنا مُشرد ليس لدي مصدر رزق ومأوي ولا أملك قوتي .. إلخ أنا خطيتي في
رقبة كل من يدعم المؤسسات الفئوية رغم مسمياتها ..
لا أعرف هل نحن نعيش تحت نظام ديني أم مدني أم غزاوي ؟! هل الحصار والبطالة
من نصيب غزي دون الآخر ؟!! هل من المنطق أن يتسول منكوب مثلي ذاق الويلات بدلاً
من أن يتلقى المساعدة ؟!! لماذا أترك بلا وظيفة بلا كفالة بلا إغاثة بلا معونة
بينما يُوظف أناس كُثر وكلمة السر التي يحملونها . . . !!!؟
فأنا متزوج عاطل عن العمل مستأجر لشقة فلم يُنشأ منزلاً بديلاً لنا حتى اللحظة
إلخ ..
التحقت هذا العام بكلية جامعية بغزة حيث أنني بحاجة لشهادة علمية عليا تؤمن لي
فرصة عمل وذلك ايماناً مني بقوله تعالى: " يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ " وها أنا أهيب بكم لمساعدتي
في توفير رسومي الدراسية ومد يد العون لي وأنا أيضاً سأقدم نسخ عن ايصالات
القبض التي سأحصل عليها من الكلية جراء دفع الرسوم الفصلية والنفقات و أنا على
استعداد لإرسال كافة المستندات الثبوتية : افادة هدم مصدر رزقي / افادة هدم
منزل والدي الذي كان يأويني إلخ.
ورد في الحديث القدسي : " إن كنتم تحبون رحمتي فارحموا خلقي " الديلمي عن أبي
بكر
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا
بِضُعَفَائِكُمْ " [ البخاري عن سهل بن سعد]
ومن الأحاديث أيضاً قوله - صلى الله عليه وسلم : "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ
كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ
يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" صحيح مسلم .. وحديث: " إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ
مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ " رواه البخاري ومسلم .. وحديث : " من أراد أن
تستجاب دعوته وأن تكشف كربته فليفرج عن معسر " أحمد عن ابن عمر
النفقة على طالب العلم تزيد في الرزق:
النفقة على طالب العلم بالذات هذا الذي جاء كم ليطلب العلم ليعود خدوماً لدينه
ولشعبه المسلم ليحيا كريماً .. فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : " كَانَ
أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
فَكَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
وَالْآخَرُ يَحْتَرِفُ ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ إِلَى النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ"
الترمذي
ولقد حثّنا النبي صلى الله عليه وسلّم في أوّل وصيّته على تنفيس الكرب عن
المؤمنين ، ولا ريب أن هذا العمل عظيم عند الله ، عظيم في نفوس الناس ، إذ
الحياة مليئة بالمشقات والصعوبات ، مطبوعة على التعب والكدر ، وقد تستحكم كربها
على المؤمن ، حتى يحار قلبه وفكره عن إيجاد المخرج
وحينها ، ما أعظم أن يسارع المسلم في بذل المساعدة لأخيه ، ومد يد العون له ،
والسعي لإزالة هذه الكربة أو تخفيفها ، وكم لهذه المواساة من أثر في قلب
المكروب ، ومن هنا ناسب أن يكون جزاؤه من الله أن يفرّج عنه كربة هي أعظم من
ذلك وأشد : إنها كربة الوقوف والحساب ، وكربة السؤال والعقاب ، فما أعظمه من
أجر ، وما أجزله من ثواب
أخي في الله استخير اسأل الله و قم بما تستطيع لأنك ستجد موقفك من هذه الدعوة
وتلك الأمانة في صحيفتك يوم يقوم الحساب ولا تدع الشيطان يُشغلك بأسلوب صاحبها
ويُذهب نصيبك من أجرها فبالحد الأدنى ستؤجر إذا أرسلتها للمكان المناسب فأجد من
يساعدني في شق طريق جديدة تؤمن لي حياة كريمة فليس لدي واسطات أو من يتكفل
بإيجار منزلي ليس لدي واسطات في الجمعيات والمؤسسات التي ترسل الكوشفات للخارج
أو من يقرضني قرضاً حسنا ليس لدي وظيفة تغنيني عن طلب المساعدة أو بيت يغنيني
طلب الإغاثة .
قال الله تعالى:
"إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا *
وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ
عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ * وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ
* لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ"
وقال تعالي: " لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
وما تُنْفِقُوا مِنْ شَيئٍ فَإنَّ اللهَ بِهِ عَليم ٌ
وقال تعالى: "وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون َ"
كما قال تعالى:" وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ
قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء
اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ "
فالمؤمنين يدركون غنى الله تعالى وأنه عز وجل فرض الإنفاق ليبتلي عباده
ويستأديهم ميثاقه بالطاعة له
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: " أسهروا عيونكم وأضمروا
بطونكم واستعملوا أقدامكم وأنفقوا أموالكم وخذوا من أجسادكم فجودوا بها على
أنفسكم ولا تبخلوا بها عنها" فقد قال تعالى: " ان تنصروا الله ينصركم ويثبت
أقدامكم " وقال تعالى: " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر
كريم "
فلم يستنصركم الله من ذل ولم يستقرضكم من قل .. استنصركم وله جنود السماوات
والأرض واستقرضكم وله خزائن السماوات والأرض و هو الغني الحميد وانما أراد ان
يبلوكم
...
read more »